ارشيف من :أخبار لبنانية

وقفة تضامنية مع الجيش في وجه الإرهاب

وقفة تضامنية مع الجيش في وجه الإرهاب
لأنّ الجيش عماد الوطن ودرعه الحامي كانت وقفة تضامنية معه في وجه الإرهاب بدعوة مع لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية، كما كانت المواقف الداعمة لها والداعية إلى تسليحه.

كلمة الحزب السوري القومي الإجتماعي، ألقاها الوزير السابق علي قانصو فأكّد أنّ" دعم الجيش واجب وطني وأن المتحاملين عليه هم إرهابيون وإن لبسوا لبوس النيابة والسياسة أو الدين ويجب أن يساقوا إلى المحاكمة لأنه من يقف مع الجيش لا يبرر للإرهاب جرائمه"، مشدداً على أن لا مهادنة مع الإرهاب بل يجب مواجهته وضربه أينما وجد، سائلاً: لماذا يمنع التنسيق الأمني بين لبنان وسوريا في هذا المجال.

وقفة تضامنية مع الجيش في وجه الإرهاب
وقفة تضامنية مع الجيش

ودعا رئيس حزب "الإتحاد" عبد الرحيم مراد إلى تصليب الموقف الوطني العام وإلى تنحية الخطاب التحريضي والوقوف إلى جانب الجيش في حربه ضد الإرهاب، مطالباً أصحاب الرهانات الخاطئة بالعودة إلى صوابهم والإعتماد على خيارات صائبة في سبيل مصلحة الوطن والمواطن.

وقفة تضامنية مع الجيش في وجه الإرهاب
عدد من الشخصيات السياسية

وألقى كلمة حزب الله عضو المجلس السياسي محمود قماطي، فنوّه بالوقفة الرائعة للبنانيين مع الجيش والتي عبرت بوضوح أن هذا الشعب عصي على الفتن ومتمسك بصيغة العيش المشترك والسلم الأهلي، ورأى أنّ بعد الذي حصل في عرسال لا مجال للتشكيك بدور حزب الله في سورية، مؤكداً وقوف حزب الله إلى جانب الجيش لحماية لبنان وعيشه المشترك بين أبنائه.

وقفة تضامنية مع الجيش في وجه الإرهاب
عضو المجلس السياسي في حزب الله الحاج محمود قماطي

أما عضو المكتب السياسي في حركة "أمل" محمد الجباوي، رأى أن التصدي للإرهاب هو ضمانة لجميع اللبنانيين ووجودهم، مقدراً التضحيات التي يقدمها الجيش على مذبح الوطن، داعياً إلى عدم تشويه إنجازات الجيش ودعمه وتسليحه.

من ناحيته، حذر رئيس الهيئة القيادية في حركة "المرابطون" العميد مصطفى حمدان من مشاريع أخرى للإرهاب في مناطق غير عرسال، مشدداً على أن التنسيق مع الجانب الجيش السوري هو السبيل لمواجهة الإرهاب، ودعا حمدان للإقلاع عن هرطقة توسيع مهام القوات الدولية لتشمل الحدود مع سورية وإلى إنشاء لجان دفاع شعبية على أرض الوطن من أجل مساندة الجيش في مهامه الوطنية.

وقفة تضامنية مع الجيش في وجه الإرهاب
جانب من الحضور

بدوره، شدد إمام مسجد "القدس" في صيدا الشيخ ماهر حمود على أن دعم الجيش هو التزام شرعي لأنه هو من يحمي الوطن والمواطن، معتبراً أن من يبرر لإرهاب أفعاله هو شريك في جرائمه.

وأكد الوزير السابق بشارة مرهج باسم اللجان والروابط الشعبية أن الجيش يخوض معركة وجود ضد الإرهاب الذي ينكل بشعوب المنطقة، داعياً الطبقة السياسية إلى دعم الجيش وتسليحه والإسراع في ملء الشغور في المؤسسات الرسمية.

وفي كلمته باسم جمعية المشاريع، إعتبر النائب السابق عدنان الطرابلسي أنّ الوقوف مع الجيش في وجه الإرهاب هو ضرورة حتمية حتى لا نصبح جميعاً ضحايا على أيدي التكفير.

"العهد"
2014-08-11