ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاسم: مرشحنا لرئاسة الجمهورية معروف وعلى الفريق الآخر التفاهم معه
أكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن "المقاومة الفلسطينية في غزة انتصرت وأن التفاوض الآن يصب في تثمير الانتصار"، لافتاً الى أن "كل ما بناه رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو حطمته المقاومة الفلسطينية". واضاف الشيخ قاسم "غزة المحاصرة والمدمرة لم يستطع الإسرائيلي أن يحقق فيها أي مكسب، والصهاينة باتوا يعترفون بأن "إسرائيل خسرت المعركة".
وفي مقابلة تلفزيونية مع قناة "المنار" اللبنانية مساء الاثنين، رأى نائب الأمين العام لحزب الله أنه "لو اعتقد الإسرائيليون بأن حزب الله مُنهك بسبب الأزمة السوريّة فلن يتوانوا في بدء عدوانٍ جديد على لبنان، ونحن جاهزون لأي معركة".
ورأى الشيخ نعيم قاسم أن "السعودية لا تزال تعتبر أن إيران بلد "شيعي يسعى للتوسع" وأن هذا يضرها لأنها ترى بنفسها الدولة الوحيدة المتربعة على عرش العالم الإسلامي"! مشيراً الى أن ذلك سبب بقائها بعيدة في العلاقة مع طهران". وتابع أن "حمل إيران القضية الفلسطينية ليس خطأً، بل خطأ العرب أنهم تركوا القضية".
نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم
وأكد الشيخ نعيم قاسم أن مرشحنا لرئاسة الجمهورية معروف وعلى الفريق الآخر التفاهم معه، معتبراً أن عودة الرئيس سعد الحريري إلى لبنان غير مرتبطة بتطور ما في الانتخابات الرئاسية.
ورأى الشيخ قاسم أن كل الاطراف تريد الاستقرار في لبنان ولكن كلّ من موقعه، مؤكداً أن الاستقرار هو استقرار الضرورة وهو سمة المرحلة الحالية والمقبلة.
ووجه سماحته التحية للجيش اللبناني وشهدائه، وقال إن دعم الجيش اللبناني سيؤدي الى حماية لبنان ونحن مع أي دعم للجيش من أي جهة كانت باستثناء "اسرائيل".
وأضاف: نحن جزء لا يتجزأ من مواجهة الارهاب والمعركة التي حصلت في عرسال وقام بها الجيش اللبناني وحده ونجح فيها، مشدداً على وجوب عودة العسكريين الى أهاليهم من دون قيد او شرط.
وقال سماحته: إن "المنهج الذي اختاره حزب الله، أي منهج المقاومة، هو خيار معبّد بالنصر"، مشددا على ان "الحزب في أحسن درجات الاستعداد والقوة وواجه تحديات في سوريا وفي لبنان واستطاع ان يستمر على موقفه وقدرته مقابل اخفاقات حصلت في الجهات المقابلة".
وأشار إلى ان "أميركا بالتعاون مع دول نفطية وعالمية واقليمية أحضرت داعش إلى سوريا ومولتها بالمال والسلاح"، معتبرا ان "داعش تربت في أفغانستان تحت رعاية أميركية وتسليح أميركي وأموال خليجية". وقال: "إن طبيعة تشكيل القاعدة تتحمل ان تلعب بها كل مخابرات العالم".
ورأى قاسم ان "اسرائيل يهمها ان تضرب كل البلدان العربية وان تحدث فيها الفتن لتتمكن من السيطرة وتشرعن وجودها"، لافتا إلى ان "العدو يعلم ان المقاومة في لبنان جاهزة لأي عمل عسكري مهما كان واسعا"، مشددا على ان "بوصلة المقاومة لم تتغير يوما وهي دائما باتجاه اسرائيل، ونحن لم نتدخل في العدوان الاسرائيلي على غزة لأنه رأينا انه من مصلحة غزة أن لا نتدخل".
وعن علاقة حزب الله بحركة "حماس"، أكد ان "علاقتنا بحماس إيجابية وتتطور ولم تنقطع يوما"، موضحا انه "حصل اختلاف في الموقف حول الأزمة السورية لكن أولوية المقاومة دفعتنا إلى التضامن سوية"، مشددا على انه "كل من كان يراهن على حصول انشقاق بيننا وبين حركة حماس وجد ان العلاقة جيدة وإيجابية".
ورأى ان "المقاومة الفلسطينية قطعت مرحلة الخطر في احتمال الانهزام في غزة"، موضحا ان "الكلام الذي يقال عن تورط إيران ومسؤوليتها عن الحرب في غزة بحاجة إلى الكثير من التدقيق".
ورأى الشيخ قاسم أن كل الاطراف تريد الاستقرار في لبنان ولكن كلّ من موقعه، مؤكداً أن الاستقرار هو استقرار الضرورة وهو سمة المرحلة الحالية والمقبلة.
ووجه سماحته التحية للجيش اللبناني وشهدائه، وقال إن دعم الجيش اللبناني سيؤدي الى حماية لبنان ونحن مع أي دعم للجيش من أي جهة كانت باستثناء "اسرائيل".
وأضاف: نحن جزء لا يتجزأ من مواجهة الارهاب والمعركة التي حصلت في عرسال وقام بها الجيش اللبناني وحده ونجح فيها، مشدداً على وجوب عودة العسكريين الى أهاليهم من دون قيد او شرط.
وقال سماحته: إن "المنهج الذي اختاره حزب الله، أي منهج المقاومة، هو خيار معبّد بالنصر"، مشددا على ان "الحزب في أحسن درجات الاستعداد والقوة وواجه تحديات في سوريا وفي لبنان واستطاع ان يستمر على موقفه وقدرته مقابل اخفاقات حصلت في الجهات المقابلة".
وأشار إلى ان "أميركا بالتعاون مع دول نفطية وعالمية واقليمية أحضرت داعش إلى سوريا ومولتها بالمال والسلاح"، معتبرا ان "داعش تربت في أفغانستان تحت رعاية أميركية وتسليح أميركي وأموال خليجية". وقال: "إن طبيعة تشكيل القاعدة تتحمل ان تلعب بها كل مخابرات العالم".
ورأى قاسم ان "اسرائيل يهمها ان تضرب كل البلدان العربية وان تحدث فيها الفتن لتتمكن من السيطرة وتشرعن وجودها"، لافتا إلى ان "العدو يعلم ان المقاومة في لبنان جاهزة لأي عمل عسكري مهما كان واسعا"، مشددا على ان "بوصلة المقاومة لم تتغير يوما وهي دائما باتجاه اسرائيل، ونحن لم نتدخل في العدوان الاسرائيلي على غزة لأنه رأينا انه من مصلحة غزة أن لا نتدخل".
وعن علاقة حزب الله بحركة "حماس"، أكد ان "علاقتنا بحماس إيجابية وتتطور ولم تنقطع يوما"، موضحا انه "حصل اختلاف في الموقف حول الأزمة السورية لكن أولوية المقاومة دفعتنا إلى التضامن سوية"، مشددا على انه "كل من كان يراهن على حصول انشقاق بيننا وبين حركة حماس وجد ان العلاقة جيدة وإيجابية".
ورأى ان "المقاومة الفلسطينية قطعت مرحلة الخطر في احتمال الانهزام في غزة"، موضحا ان "الكلام الذي يقال عن تورط إيران ومسؤوليتها عن الحرب في غزة بحاجة إلى الكثير من التدقيق".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018