ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش السوري يسيطر على تلة قريبة من بلدة ’عيدون’ بريف حماة
طغى خبر مقتل قائد لواء "وأعدوا" في القلمون على ما سواه من الاخبار الميدانية السورية. اهتمام صفحات التواصل الإجتماعي المعارضة بخبره، وتضارب الانباء حول "لبنانيته"، أسباب جعلته الحدث الأبرز لهذا اليوم، ليحتل بعده خبر إحكام الجيش السوري الطوق حول المناطق الآمنة في درعا المرتبة الثانية في الاخبار السورية، هذا بالإضافة الى عدد من الغارات الجوية والاشتباكات التي سجلت في مختلف المناطق السورية.
هذا، وقتل أبو محمد الرفاعي قائد لواء "واعدّوا" التابع لما يسمى "أجناد الشام" مع 7 من عناصره بالمواجهات مع الجيش السوري في جرود مدينة قارة.
وفي حماة، نفذ الجيش السوري عمليات مشتركة مع "الدفاع الوطني" تمكن من خلالها السيطرة على تلة مشرفة على بلدة "عيدون" من جهة السطحيات. واستهدف الجيش السوري مقرات المسلحين في منطقة الزوار بريف حماة الشمالي.
وفي المليحة في الغوطة الشرقية، حيث تشهد البلدة معارك عنيفة في محاولات عدة تقوم بها مجموعات مسلحة خاصة "الجبهة الإسلامية" لفك الحصار عن المسلحين في الجزء الشمالي منها، تمكّن الجيش السوري من رصد تحركات لمسلحين محاصرين في بناء داخل بلدة المليحة، ترافق ذلك باستهداف مكثف لتجمعاتهم في محيط تاميكو والمزارع المحيطة بالبلدة ومحيطها لجهة الشمال، وفي زبدين وعربين وعلى أطراف دوما في الغوطة الشرقية.
يذكر أن المعارك مستمرة منذ شهور على جبهات عدة أهمها (الشرقية لفك الحصار انطلاقاً من زبدين، والجنوبية الشرقية في محاولات جديدة لفك الطوق عبر دير العصافير والشمالية الشرقية عبر جسرين).

الجيش السوري يستعيد السيطرة على تلة مشرفة على بلدة عيدون في حماه
وتعد القرى الواقعة على خط النار الشرقي نقاط الضعف الرئيسة التي تقيّد المليحة وتعتبر خاصرة رخوة لها، حيث لا ينفك المسلحون على القيام بمحاولات التقدم باتجاه البلدة وفتح أي خط إمداد لها عبر هذه القرى بهدف السيطرة على أجزاء تسمح لهم بتأمين خط الإمداد على أي من الجبهات السابقة الذكر، فيما تدور مواجهات عنيفة في الجبهة الجنوبية الشرقية للمليحة (محور دير العصافير) في ظل محاولات ما يسمى "جيش الإسلام" فك الحصار عنها، حيث يتخذ هؤلاء من البلدة خطاً للإمداد، مستغلين سيطرتهم الكاملة عليها.
وفي الغرب الدمشقي، استمرت الاشتباكات بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة بوتيرة عالية خاصة في الأحياء الشمالية من مدينة داريا، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى بصفوف المسلحين.
وفي السياق، إستهدفت وحدة من الجيش تحركات المسلحين في مكاسر الرمل ومحيط بلدة الرحيبة وتصدت وحدة أخرى لمجموعة مسلحة حاولت التسلل من بلدة عرسال باتجاه الأراضي السورية ما أسفر عن مقتل عدد كبير من أفرادها.
من ناحية أخرى، تم تسوية أوضاع 54 مطلوباً من قرى مسحرة وجبا وكناكر بريفي دمشق والقنيطرة بعد تسليم أنفسهم للجهات المختصة.
الجيش السوري يواصل استهداف المسلحين في القنيطرة ودرعا
على الجبهة الجنوبية، أحكم الجيش السوري طوقه على المناطق الامنة في درعا من خلال تعزيز تواجده وأماكن انتشاره على حدود هذه المناطق، وتهدف خطوة الجيش إلى درء خطر المجموعات المسلحة التي تعتدي على هذه المناطق وتحاول التسلل إليها بشكل دائم. كما إستهدف الجيش السوري تجمعات المسلحين في بلدة الغارية الشرقية وتجمعات أخرى لمسلحي "جبهة النصرة" في الحي الأوسط لمدينة نوى بريف درعا.
وفي القنيطرة، دمرت وحدة من الجيش آليات عدة بمن فيها من مسلحين في منطقة بئر عجم والجديدة.
مقتل عدد من متزعمي المجموعات المسلحة وتدمير سيارات لهم في حمص
وقتل الجيش السوري عدداً من متزعمي المجموعات المسلحة غداة استهداف مقريْن للمسلحين في منطقة القلع الصاروخ بتدمر بريف حمص، كما استهدف مسلحين أمام تلة سيرياتيل بمحيط جبل الشاعر.

الجيش السوري يستهدف مقرا لداعش" في منبج في حلب
وفي حلب تصدّى الجيش السوري لمحاولة تسلل على أطراف بلدة عزيزة بريف حلب الجنوبي، فيما اشتبكت وحدة منه مع مسلحين من "جبهة النصرة" في طلعة خان الزوير بحلب القديمة وبالقرب من حمام يلبغا بحلب. واستهدف رتلاً لهم في الكاستيلو وتجمعين آخرين في أرض الملاح وهنانو.
في غضون ذلك، استمرت الاشتباكات في محيط جمعية الزهراء بحلب بين الجيش السوري و"النصرة" ما أسفر عن مقتل وجرح عدد من المسلحين، فيما قتل وجرح عدد آخر منهم ودمرت سيارات عدة لهم خلال استهداف مواقعهم وتحركاتهم في كل من دارة عزة واعزاز بريف حلب الشمالي.
الى ذلك، استهدف سلاح الجو السوري مبنى "جامعة الاتحاج" بأطراف مدينة منبج شرق حلب والذي يتخذ منه تنظيم "داعش" مقراً له.
مقتل 35 مسلحاً واستهداف لمقرات "داعش" في إدلب
استهدف الجيش السوري تجمعات المسلحين ومقراتهم في قرية الكريز وشمال سرمين بريف إدلب ما أدى لمقتل وإصابة العديد منهم بينهم جنسيات أجنبية، فيما دمرت وحدات أخرى من الجيش 5 عربات مزودة برشاشات ثقيلة و13 دراجة نارية إضافة إلى مقتل 35 من المسلحين المنتمين لما يسمى "جبهة النصرة" خلال استهداف تحركاتهم في كفر تخاريم بريف إدلب.
وفي الرقة، استهدف الجيش السوري تجمعاً لتنظيم "داعش" بالحي الأول بمدينة الطبقة، كما دمر مقراً للتنظيم في قرية دبسي فرج ما أدى لوقوع قتلى وجرحى في صفوفه.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018