ارشيف من :ترجمات ودراسات
لبيد : لن اصوت على أي اتفاق لوقف اطلاق النار إلا إذا وفر حلا حقيقيا لسكان الجنوب
قال وزير المالية الصهيوني وزعيم حزب "هناك مستقبل" يائير لبيد، اليوم، إنه "لن يصوت بشكل تلقائي لاتفاقية وقف إطلاق النار." وفي حديثه مع موقع "يديعوت أحرونوت" على الشبكة، قال لبيد إن صوته ليس مضمونا مع الاتفاق الذي يجري العمل على بلورته في القاهرة."
وقال إنه "لن يصوت إلا مع اتفاق يوفر حلا حقيقيا لسكان الجنوب"، مضيفا أنه "بدون مؤتمر دولي، سبق وأن عرض فكرته، يخشى أن يؤدي الاتفاق الحالي إلى جولة قتالية أخرى بعد ستة شهور أو سنة."
يذكر أن لبيد كان قد اجتمع مساء أمس، الثلاثاء، مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، وطلب منه دعم عقد مؤتمر دولي يكون إطارا سياسيا للاتفاق الذي يجري العمل عليه في القاهرة.

وزير المالية الصهيوني يائير لبيد
وجاء أن نتانياهو لم يرفض الفكرة بشكل نهائي، بيد أن حزب "يش عتيد" يخشى من أن نتانياهو في هذه المرحلة سيكون على استعداد للتعهد بأي شيء مقابل الحصول على أغلبية في المجلس الوزاري المصغر.
تجدر الإشارة إلى أن لبيد ليس الوحيد الذي يضع شروطا للاتفاق، حيث سبق وأن اشترط وزير الخارجية، أفيغدور، ليبرمان، دعم الاتفاق باستعادة جثتي الجنديين أورون شاؤول وهدار غولدين. وبحسب "يديعوت أحرونوت" فإن لبيد يعمل بالتنسيق مع وزراء كبار آخرين في المجلس الوزاري بشأن "العمليات السياسية في الساعات القريبة"، وأنه من المتوقع أن يجري محادثات معهم اليوم.
إلى ذلك، نقل موقع الصحيفة عن وزراء كانوا قد اجتمعوا مع نتنياهو، يوم أمس، قولهم إن "نتنياهو يخشى من التصويت في المجلس الوزاري المصغر، وأنه يواجه الآن مشكلة جدية، وأنه ليس من المؤكد أن لديه أغلبية، ولذلك فهو يسعى لضمان ذلك تمهيدا لاتفاق محتمل، وبالتالي فهو يخشى من أنه بحسب الوضع الحالي لا يستطيع تمرير الاتفاق، وبالتالي فإنه سيكون عرضة للتحقير مقابل مصر والمجتمع الدولي."
بحسب الاتفاق المتبلور ، الحصار المفروض على غزة يرفع جزئيا وتدريجيا وموضوع تجريد قطاع غزة من السلاح يبحث فقط في المستقبل _ هذا اذا بحث اصلا-. وايضا بحسب الفلسطينيين موضع جثتي الجنديين المفقودين في غزة تبحث في المستقبل وعلى انفراد.
وبحسب يديعوت من المتوقع ايضا أن توقف اسرائيل الاغتيالات من الجو وتقلص تدريجيا المنطقة العازلة على الحدود مع قطاع غزة البالغة حاليا 500 متر. وفي مازاة ذلك بقي الخلاف قائما حول اقامة المطار والميناء البحري وتأمين معبر آمن بين الضفة وقطاع غزو. واذا لم ينجز اتفاق حتى انتهاء مدة وقف اطلاق النار فإن القتال سوف يستأنف بين الجانبين.
وقال إنه "لن يصوت إلا مع اتفاق يوفر حلا حقيقيا لسكان الجنوب"، مضيفا أنه "بدون مؤتمر دولي، سبق وأن عرض فكرته، يخشى أن يؤدي الاتفاق الحالي إلى جولة قتالية أخرى بعد ستة شهور أو سنة."
يذكر أن لبيد كان قد اجتمع مساء أمس، الثلاثاء، مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، وطلب منه دعم عقد مؤتمر دولي يكون إطارا سياسيا للاتفاق الذي يجري العمل عليه في القاهرة.

وزير المالية الصهيوني يائير لبيد
وجاء أن نتانياهو لم يرفض الفكرة بشكل نهائي، بيد أن حزب "يش عتيد" يخشى من أن نتانياهو في هذه المرحلة سيكون على استعداد للتعهد بأي شيء مقابل الحصول على أغلبية في المجلس الوزاري المصغر.
تجدر الإشارة إلى أن لبيد ليس الوحيد الذي يضع شروطا للاتفاق، حيث سبق وأن اشترط وزير الخارجية، أفيغدور، ليبرمان، دعم الاتفاق باستعادة جثتي الجنديين أورون شاؤول وهدار غولدين. وبحسب "يديعوت أحرونوت" فإن لبيد يعمل بالتنسيق مع وزراء كبار آخرين في المجلس الوزاري بشأن "العمليات السياسية في الساعات القريبة"، وأنه من المتوقع أن يجري محادثات معهم اليوم.
إلى ذلك، نقل موقع الصحيفة عن وزراء كانوا قد اجتمعوا مع نتنياهو، يوم أمس، قولهم إن "نتنياهو يخشى من التصويت في المجلس الوزاري المصغر، وأنه يواجه الآن مشكلة جدية، وأنه ليس من المؤكد أن لديه أغلبية، ولذلك فهو يسعى لضمان ذلك تمهيدا لاتفاق محتمل، وبالتالي فهو يخشى من أنه بحسب الوضع الحالي لا يستطيع تمرير الاتفاق، وبالتالي فإنه سيكون عرضة للتحقير مقابل مصر والمجتمع الدولي."
بحسب الاتفاق المتبلور ، الحصار المفروض على غزة يرفع جزئيا وتدريجيا وموضوع تجريد قطاع غزة من السلاح يبحث فقط في المستقبل _ هذا اذا بحث اصلا-. وايضا بحسب الفلسطينيين موضع جثتي الجنديين المفقودين في غزة تبحث في المستقبل وعلى انفراد.
وبحسب يديعوت من المتوقع ايضا أن توقف اسرائيل الاغتيالات من الجو وتقلص تدريجيا المنطقة العازلة على الحدود مع قطاع غزة البالغة حاليا 500 متر. وفي مازاة ذلك بقي الخلاف قائما حول اقامة المطار والميناء البحري وتأمين معبر آمن بين الضفة وقطاع غزو. واذا لم ينجز اتفاق حتى انتهاء مدة وقف اطلاق النار فإن القتال سوف يستأنف بين الجانبين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018