ارشيف من :أخبار عالمية

كيف تمّت عملية السيطرة على المليحة؟

كيف تمّت عملية السيطرة على المليحة؟

بعد نجاح الجيش السوري بتحرير بلدة المليحة بالكامل، التي تعد من أقوى حصون المجموعات المسلحة بعد دوما، تلقى المسلحون ضربة قوية حيث قتل أبرز قادتهم في الغوطة الشرقية.

مصادر رسمية في الجيش السوري كشفت عن أنها نفذت عملية عسكرية في المليحة من ثلاثة محاور أسفرت عن السيطرة على البلدة بالكامل ومقتل أعداد كبيرة من المسلحين أغلبهم من جنسيات أجنبية، مشيرة إلى أنها تكون بذلك قد ضيقت الخناق على ما تبقى من مقرات للمسلحين وقواعد ارتكاز وانطلاق في المحيط الدمشقي للإجهاز عليها.

وضبط الجيش السوري مئات الكيلوغرامات من الأدوية وآلاف قطع السلاح التي خلفتها المجموعات المسلحة وصادر 3 آليات ثقيلة بدون ذخيرة في حي البلاط، كما ضبط مشفى ميدانيا داخل مستشفى المليحة قام المسلحون بالاستيلاء عليه والتحصن داخله. ورصد الجيش السوري الدمار الهائل في البلدة بعد المعارك الطاحنة التي خاضها الجيش مع المجموعات المسلحة.

وذكر مصدر عسكري أن 600 مسلح كانوا محاصرين في المدينة لم يتمكنوا من الفرار وتم إيقاع العدد الأكبر منهم في كمائن على أطراف جسرين ودير العصافير، في وقت استسلم أكثر من 170 مسلح عملت السلطات المختصة على متابعة أوضاعهم.

تفجير نفق في زملكا وضبط ذخيرة وأسلحة في داريا

هذا ودمّر الجيش السوري نفقاً تابعاً للمسلحين قرب بناء طعمة على أطراف بلدة زملكا في الغوطة الشرقية ما أدى لمقتل عدد منهم داخل النفق.
وفي ريف دمشق الغربي ضبط الجيش السوري مقراً يحوي كميات من الذخيرة والأسلحة وخزانات مياه مليئة بالأسلحة في محيط جامع العثمان في داريا، بينها قواذف "آر بي جي" وقنابل وبنادق آلية، في وقت استهدف الجيش تحركات المسلحين في شارع نستله وعند تقاطع المضخة في خان الشيح وفي سعسع ومفرق حسنة.

إلى ذلك، انفجرت سيارة مفخخة استهدفت أحد مقرات ما يسمى "الجبهة الإسلامية" في منقطة "البترا" في القلمون أدت لسقوط قتلى وجرحى في صفوف الجبهة، أبرزهم القياديان محمد عريضة وأبو عبد الرحمن الأردني.

نيران الجيش تطال تجمعات مسلحي درعا والقنيطرة وحمص

وفي القنيطرة، قتل عدد من المسلحين خلال استهداف تجمعاتهم في أم باطنة ورسم الخوالد وممتنة والصمدانية الشرقية، فيما قتل عدد آخر منهم ودمرت آلياتهم خلال استهدافهم في انخل وخربة المطوق وتل المطوق الكبير وشمال غرب الجمرك القديم وغربي خزان السعلية بضاحية اليرموك ومحيط خزان أم الدرج بدرعا البلد.

كيف تمّت عملية السيطرة على المليحة؟
عناصر من الجيش السوري

وإلى حمص استهدف الجيش السوري تجمعات المسلحين في حي الوعر وقرى تلدو وكفراها والنصارية وبرج قاعي في الحولة وفي أبو قاطور وأبو لية وأم الريش والشيحة بريف حمص الشرقي ووادي الكهف بريف القصير.

وفي ريف حمص الشرقي أوقعت وحدة من الجيش السوري مسلحين قتلى ومصابين حاولوا التسلل إلى "حقل الشاعر النفطي" ودمرت ثلاث سيارات مزودة برشاشات ثقيلة كانت بحوزتهم.

استهداف طريق إمداد للمسلحين بريف السفيرة

وفي حلب، استهدف الجيش السوري تجمعات للمسلحين ودمر سيارتين مزودتين برشاشات ثقيلة بقصف طاول مناطق وجودهم في محيط دوار الصالحين، كما قتل عدداً آخر منهم ودمر آلياتهم خلال سلسلة عمليات عسكرية استهدفت تجمعاتهم في المنطقة الحرة وأم القرى وعبلة والبوشة والسحارة والإنذارات ومناطق أخرى من ريف المدينة.

أما في ريف حلب الشرقي فقد استهدفت قوة مشتركة من الجيش و"الدفاع الوطني" طريق الإمداد الواصل بين مدرسة الصبيحية وتل الفاعوري بريف السفيرة، ما أدى لتدمير سيارة "بيك آب" تابعة للمسلحين بمن فيها.

وفي السياق، خاض الجيش السوري اشتباكات مع مجموعات مسلحة على محاور التماس بين حيي المشارقة وبستان القصر، أدت لإصابة عدد من المسلحين بجروح.

وفي إدلب، أوقعت وحدات من الجيش السوري عدداً من المسلحين قتلى ومصابين معظمهم من جنسيات أجنبية خلال استهدافها تجمعاتهم ومقراتهم في حلوز والنهر الأبيض وجديدة فوقاني ومعرة النعمان وخان شيخون بريف المدينة.

2014-08-14