ارشيف من :أخبار عالمية
’سرايا القدس’: أبقينا ما هو أقوى للوقت المناسب
لا تزال المقاومة تملك مفاتيح العدوان الإسرائيلي عليها. واليوم هي المقاومة ذاتها التي تبهر العدو بمفاجآت جديدة بعد برهنة قدرتها على الصمود. وفي هذا السياق قال المتحدث باسم "سرايا القدس" الفلسطينية إن المقاومة توصلت لتكنولوجيا تصنيع الصواريخ وستطورها، وانها لم تستخدم كل ما في جعبتها، وقد أبقت ما هو أقوى لتستخدمه في الوقت المناسب.
وفي مقابلة مع صحيفة "الشروق اليومي" الجزائرية أكد المتحدث باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"أبو أحمد" أن "أبرز المفاجآت التي شهدها الاحتلال خلال عدوانه على غزة هي الصواريخ بعيدة المدى التي أطلقت بكثافة على مدن العدو وكذلك سلاح الانفاق".
صواريخ المقاومة الفلسطينية
وفيما أشار "أبو أحمد" إلى أن "سرايا القدس" لديها القدرة الآن على استهداف مدن أبعد من تل أبيب"، أضاف: "توصلنا لتكنولوجيا تصنيع الصواريخ، وسنطورها لتصل إلى مديات أبعد"، محذراً من أن هذا ليس كل ما في جعبتنا، ونحن أبقينا ما هو أقوى من ذلك ويمكن أن نستخدمه حين نرى الوقت مناسبا لذلك".
وأكد المتحدث باسم "سرايا القدس" وجود تنسيق مع قوى المقاومة الأخرى، مشدداً على أن هناك العديد من العمليات المشتركة التي تم تنفيذها بالاشتراك مع كتائب القسام.
وقال "ابو احمد"، نحن نعتقد أن هناك الكثير من المفاجآت التي لم يتوقع العدو حدوثها في معركة "البنيان المرصوص"، ولكن ربما كانت هناك مفاجأتان هما الأبرز أولاهما الصواريخ بعيدة المدى التي أطلقت بكثافة على مدن العدو التي كان يعتقد العدو أنها بمأمن عن صواريخ المقاومة ولكنه فوجئ بأعداد كبيرة ورشقات كثيفة تنهال عليها وتدخل 4 ملايين مغتصب إلى الملاجئ، والمفاجأة لم تكن فقط في مدى تلك الصواريخ بل ايضاً في دقة اصابتها للأهداف التي حاول العدو اخفاء عدد كبير منها ولكنه سيضطر في النهاية وخصوصا بعد انتهاء المعركة للكشف عن كل المناطق التي استهدفتها الصواريخ الفلسطينية التي بمجملها محلية الصنع.
| سلاح الانفاق أثبت للعدو أنه ليس مجرد "بروباغندا إعلامية" |
واضاف: أما المفاجأة الثانية فهي سلاح الانفاق الذي اعتقد العدو ايضا أنه مجرد "بروباغندا إعلامية" وفزاعة تستخدمها المقاومة ضده لكي لا يقدم على عملية برية في غزة، وفوجئ أيضاً بهذا السلاح الاستراتيجي الذي قلب موازين المعركة وألحق خسائر فادحة بقوات النخبة لديه. ومن الجدير ذكره هنا أن الأنفاق تنقسم إلى قسمين الأول لإطلاق الصواريخ بعيدة المدى وعدم تمكن العدو من ملاحقة أو استهداف مطلقيها، والثاني الأنفاق الهجومية التي تنفذ منها عمليات الإنزال والكمائن.
قصف تل أبيب أصبح أمر يومي.. ما القادم؟
وقال المتحدث باسم سرايا القدس: لا نبالغ إذا قلنا إن "تل أبيب" أصبحت بالنسبة لنا مثل سديروت التي لا تبعد عن شمال القطاع سوى 6 كيلومتر، وهذا يرجع الى التطور الكبير والنوعي في صناعة الصواريخ محلية الصنع والتي حاولنا من خلالها محاكاة الصواريخ المصنعة عالميا ونجحنا بحمد الله في ذلك بامتياز، فصواريخ البراق 70 وإم 75 تحاكي بشكل كبير صواريخ فجر 5 التي استخدمناها في عدوان 2012، لذلك ما دمنا توصلنا لتكنولوجيا هذه الصناعة وأصبحنا نمتلك خبرة كبيرة في هذا المجال فنستطيع بإذن الله تطويرها لتصل إلى مديات أبعد، ونحن لدينا القدرة الآن على استهداف مدن أبعد من تل أبيب، حيث قصفنا نتانيا على بعد 95 كيلومتر من غزة وليس هذا كل ما في جعبتنا، فالمعركة يمكن أن تشتد وتطول مدتها لذلك أبقينا ما هو أقوى من ذلك ويمكن أن نستخدمه حين نرى الوقت مناسبا لذلك.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018