ارشيف من :أخبار لبنانية
وزير الصناعة الحاج حسن يجول على عدد من المصانع في الجنوب
فاطمة شعيب_الجنوب
تفقّد وزير الصناعة الدكتور حسين الحاج حسن المنشآت الصناعية في محافظة الجنوب، وانطلقت زيارته من بلدية العباسية في صور، وشملت بلدتي ديرقانون النهر وباريش، معمل البلاستيك في بلدة يارين، معمل الاسفنج في بلدة دير انطار، الذي جال في اقسامه، واستمع من مديره حول "تفاصيل التشغيل والتصنيع والإنتاجية والتسويق".
وعند وصول الحاج حسن الى مركز اتحاد بلديات بنت جبيل في مدينة بنت جبيل، عقد اجتماعاً مع رؤساء بلديات المنطقة وفعالياتها الرسمية والاقتصادية والصناعية، في حضور النائبين علي بزي وحسن فضل الله، وفعاليات اجتماعية وحزبية، وقيادات عسكرية وأمنية وعدد من رجال الأعمال.
بعد كلمتي ترحيب مقتضبتين من النائب علي بزي، ورئيس بلدية بنت جبيل عفيف بزي، ألقى الحاج حسن كلمة تحدث فيها عن "معاناة القطاع الصناعي في لبنان عموماً، وفي الجنوب خصوصاً".
المحطة الأخيرة في جولة الحاج حسن كانت في حديقة إيران العامة في بلدة مارون الراس، حيث أقيم حفل غداء على شرفه، أعقبه حفل خطابي، استهل بالنشيد الوطني، ثم تقديم من رئيس بلدية رشاف محمد عسيلي، وكلمة لاتحاد بلديات بنت جبيل ألقاها نائب رئيس الاتحاد رئيس بلدية بنت جبيل عفيف بزي، وكلمة الوزير الحاج حسن ثم كلمة عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي بزي، ثم كلمة عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله.
وألقى الحاج حسن كلمة قال فيها: "على بعد أمتار من فلسطين نجتمع هنا في الذكرى الثامنة لانتصار المقاومة والجيش والشعب اللبناني على العدو الصهيوني والإدارة الأميركية، في انتصار تاريخي غير مسار التاريخ، وأسقط مشاريع الأعداء في انتصار غير مسبوق في تاريخ العرب والمسلمين، وتحقق هذا الانتصار بالقيادة الحكيمة لسماحة الأمين العام السيد حسن نصر الله، ودولة الرئيس الأخ نبيه بري، وبالتضامن الوطني والشعبي على مستوى البلد، ومع كل الشرفاء في الأمتين العربية والإسلامية، مع دول المقاومة: سوريا وإيران، ومع كل المقاومين في المنطقة".
وأضاف "استطعنا أن نطوي صفحتين من تاريخ الأمة، وفي مقابلة العدو الصهيوني، صفحة "اسرائيل" الكبرى والعظمى، عدو صهيوني متغطرس، وصفحة التكفيريين في هذه المنطقة بنصر قادم مؤزر، يكتبه من جديد رجال مجاهدون، ونساء صابرات، وأمة واعية مدركة وقوى وطنية وإسلامية، مسيحية وعربية، إذا اسهمت في هذه المعركة، وإن انخرطت في هذا النزال، ومن واجبها ومصلحتها أن تنخرط في مواجهة عدوين، في الظاهر هما اثنان، وفي الحقيقة هما واحد، بأن الممول والمسلح والمدرب والراعي واحد، هو الاستكبار العالمي".
وتعليقاً على قرار مجلس الامن حول وقف التمويل عن الجماعات المسلحة في سوريا والعراق، قال الحاج حسن: "إن تصريح الأمس كأنما يراد به أن يستهزأ بنا، فلقد استفاق المجتمع الدولي على قرار وقف تمويل وتسليح الجماعات الإرهابية، الذي يعني بأنهم كانوا يمدونهم بالتمويل والتسليح"، سائلاً "ألم يكن هذا التمويل والتسليح يتم طيلة السنوات الثلاث الماضية وما قبلها، بالمال والسلاح والإعلام، والاتصالات، وحشود المقاتلين؟"، مؤكداً أن "الذي منع سقوط المنطقة بيد التكفيريين، هو من قاتلهم، ومنع تمددهم، وسوف يقاتلهم حتى إسقاط مشروعهم بالكامل".
وأضاف "هذه مسؤولية جميع أبناء الأمة السنة قبل الشيعة، والمسيحيين والمسلمين، وكل أبناء هذه الأمة بجميع معتقداتهم وأفكارهم وانتماءاتهم، لأنهم يستهدفون الجميع، واعتدوا على الجميع، وسوف نبقى دائماً إلى جانب المقاومة والإنماء والتقدم والازدهار والبناء، هنا هدمت المنازل والمؤسسات، ثم أعيد بناؤها والاستثمار فيها، وعادت دورة الحياة إليها، هنا بنيت منازل ثم هدمت ثم بنيت ثم هدمت، لكن الإرادة والعزيمة لم تهزم. لذلك رغم كل الظروف التي تحيط بنا، سنكمل الدرب باتجاه البناء والتطور والاقتصاد".
ثم ألقى بزي كلمة تحدث فيها عن "تضحيات أبناء المنطقة وبنت جبيل والمجاهدين والشهداء الذين قدموا التضحيات الجسام، وأنجزوا النصر والتحرير". وقال: "قدموا لنا الكثير من الدروس والعبر وعلمونا أن الارض لن تكون إلا لمن قدم دمه لترابها، وكيف تصنع البطولات والكرامات، وأن مصانع الدماء المجبولة بالشهادات تخرج الأبطال والقادة، وتصون الأوطان والسياسة والعزة والكرامة والشرف والإباء".
بدوره النائب فضل الله في كلمة له قال "نحن نتنعم بالهدوء والأمان والاستقرار بفضل مظلة الحماية التي أمنتها معادلة الجيش والشعب والمقاومة، وهذه المعادلة راسخة وستبقى حاضرة ما دامت التهديدات "الإسرائيلية"، هذه المظلة وفرت الحماية للوطن في مواجهة الموجة التكفيرية".
وأضاف "الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله رسم خارطة طريق للبنانيين وللعرب وللأمة لمواجهة هذا الخطر الجدي والجوهري لبلدنا في الدرجة الأولى"، مؤكداً أن "خارطة الطريق هذه إن سلكها اللبنانيون، يستطيعون حماية وطنهم والدفاع عنه، وإسقاط هذا المشروع، وإن لم يسلكها الآخرون، نحن سنظل نسلك هذه الخارطة من أجل أن يبقى بلدنا عزيزاً، وإن توفرت الحماية يبقى لدينا مظلة الرعاية، ونحن نحتاج إليها من خلال مؤسساتنا ودولتنا وحكومتنا والوزراء".
واختتم الاحتفال، بتقديم دروع تكريمية للحاج حسن.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018