ارشيف من :أخبار عالمية
اقتحام المسجد الاقصى وجولة مفاوضات في القاهرة حول غزة
تتجه الأنظار إلى الجولة الجديدة من مفاوضات التهدئة والمقرر استئنافها في القاهرة اليوم الأحد، وسط ضبابية التوقعات في ظل تضارب التصريحات بين الجانبين.
ففي حين يصر الجانب الصهيوني على تعنته لجهة رفض رفع الحصار عن غزة، يتمسك الوفد الفلسطيني بقبول الشروط الفلسطينية بالكامل لتحقيق وقف شامل لاطلاق النار.
وكانت مصادر خاصة افادت مراسل موقع "العهد" الاخباري في فلسطين المحتلة بأن القاهرة استبقت الجولة الجديدة من المفاوضات غير المباشرة التي تنعقد بين الوفدين الفلسطيني والصهيوني باقتراح يقضي بتمديد الهدنة لحين التوصل الى حل او اتفاق نهائي يقضي بوقف اطلاق النار.
من جهتها، افادت اوساط رسمية في "تل ابيب" بانه في حال فشل الوسيط المصري فإن مجلس الامن الدولي سيعلن وقف اطلاق النار بضمانات امريكية واوروبية.

مفاوضات القاهرة
وتواردت التصريحات أمس من أعضاء الوفد الفلسطيني المفاوض بالتقليل من إمكانية التوصل إلى إتفاق في ظل المعطيات الحالية، حيث اكدوا أن خيار عدم التوصل لاتفاق سيكون أفضل من إتفاق لا يلبي احتياجات الشعب الفلسطيني برفع الحصار عنه.
وقال الناطق باسم "حماس" سامي ابو زهري في تصريح صحفي "ان مطالب شعبنا الفلسطيني والمتمثلة في وقف العدوان ورفع الحصار وإعادة الإعمار وحرية الحركة هي مطالب عادلة وإنسانية، وإن الاستجابة لهذه المطالب من شأنه أن يقربنا من إبرام اتفاق تهدئة ودون ذلك سيجعل الأمر صعباً".
من جهته، قال عضو المكتب السياسي ومسؤول العلاقات الخارجية لـ"حماس" اسامة حمدان "إن العروض التي قدمت للوفد الفلسطيني في القاهرة لا تلبي طموح المطالب الفلسطينية".
وأضاف حمدان على صفحته على موقع "فيسبوك" السبت "على (اسرائيل) القبول بشروط الشعب الفلسطيني أو مواجهة حرب استنزاف طويلة."
بدوره، قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إن القيادة الفلسطينية تتمسك بالمبادرة المصرية ولن تقبل بأن تحل محلها أي مبادرة أخرى، لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وفي كلمة له خلال افتتاح اجتماع القيادة الفلسطينية في رام الله، أوضح عباس:"نتمسك بالمبادرة المصرية ولن نقبل أن تحل محلها أي مبادرة، ومصر ليست وسيط وإنما طرف أصيل".
وأضاف أن القيادة الفلسطينية "همها الأول وقف العدوان الإسرائيلي ووقف شلال الدم وإعادة أعمار غزة".
وكانت مصر قد طرحت مصر، في وقت سابق، مبادرة لوقف الحرب في غزة، إلا أن فصائل فلسطينية، رفضت المبادرة؛ معتبرة أنها لا تلبي مطالبها، ولاسيما رفع الحصار المفروض على غزة .
وترعى القاهرة مفاوضات غير مباشرة بين "إسرائيل" والفصائل الفلسطينية، في ظل الهدنة الجديدة التي من المقرر أن تنتهي بنهاية يوم الإثنين المقبل.
خرق جديد للتهدئة.. زوارق الاحتلال تطلق النار باتجاه الصيادين شمال غزة
وفي مشهد تكرر خلال الايام الاخيرة، اخترقت قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم التهدئة المعلنة بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني، بعدما أطلقت زوارقها النار باتجاه مراكب صيادين فلسطينيين في بحر السودانية شمال قطاع غزة.
وزعم الناطق العسكري باسم جيش الاحتلال في بيان له أنه جرى إطلاق النار باتجاه مراكب تجاوزت الخط المسموح لها بالصيد فيه، وأن سلاح البحرية أطلق النار في الهواء "من أجل ردع الفلسطينيين".
ولم يبلغ عن وقوع إصابات بين الصياديين أو إلحاق أضرار بمراكبهم.
ويذكر أن منطقة الصيد عند شاطئ قطاع غزة هي واحدة من القضايا المطروحة في المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية غير المباشرة في القاهرة، حيث يطالب الوفد الفلسطيني بتوسيع منطقة الصيد أمام صيادي غزة ووقف الاعتداءات الإسرائيلية ضدهم.
توتر على خلفية اقتحام المستوطنين للمسجد الاقصى
وبالانتقال الى القدس المحتلة، فقد خيمت حالة من التوتر صباح اليوم على المسجد الاقصى المبارك بعد اقتحامه من عضو الكنيست الصهيوني المتطرف "موشيه فيجلين" برفقة مجموعة من المستوطنين.

اقتحام المسجد الأقصى
اثر ذلك، تحدثت وسائل اعلام العدو عن اصابة جنديين بجراح خلال مواجهات اندلعت بين الشبان الفلسطينيين وشرطة الاحتلال في محيط مسجد الاقصى.
وفي الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الأحد، شاباً من قرية الشواورة شرق بيت لحم.
وأفاد مصدر أمني بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب معتصم أمجد أبو رميس (20 عاماً) بعد دهم منزله وتفتيشه.
وفي سياق آخر، نصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً على مدخل قرية المعصرة جنوب بيت لحم، حيث أوقف الجنود سيارات المواطنين وفتشوها ودققوا في بطاقات المواطنين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018