ارشيف من :أخبار عالمية
طلاب التعليم العالي يتحدون الأزمة
خليل ابراهيم
رغم الحرب التي تعصف بالبلاد، ما زالت عجلة التعليم في سورية مثابرة على تقدمها، وها هو العام الرابع قد بدأ، حيث ما زال الطالب يتحدى، والمؤسسة التعليمية تعطي وتقدم.
موقع "العهد الإخباري" جال على أحد مدرجات جامعة دمشق، حيث لم يكن الحدث غريبا على بلد خرّج من العلماء وأصحاب التحصيل العلمي العالي أعدادا عجزت الأزمة من تقليصها.
المدرج الخامس شهد مناقشة أطروحة لنيل درجة الدكتوراه في علم التاريخ، حيث كانت الطالبة أمام لجنة مؤلفة من خمسة أساتذة بمرتبة دكتور في اختصاص التاريخ واحد منهم في العلوم السياسية، و قرأت الطالبة براءة زيدان أطروحتها وناقشها المتخصصون كل بدوره ليعطوها بعد المشاورات درجة جيد جدا في الدكتوراه وأصبحت منذ اليوم زميلة لهم في التسمية الأكاديمية والوظيفية.
ماذا عن التعليم وتخريج الطلبة في سورية؟
الدكتورة سوسن بهلوان المتخصصة في التاريخ، والمشرفة على الرسالة واللجنة التي مارست دورها الأكاديمي اليوم، قالت لـ"العهد": "لم تقفل مؤسساتنا رغم أنها السنة الرابعة للحرب علينا وما زالت الامتحانات قائمة في كافة المجالات ونرى الاهتمام من قبل الدولة يتزايد".
كما أشادت بإقبال الطلاب على الدراسة رغم ما يتعرضون له من ظروف صعبة إزاء هذه الحرب. ومن ضمن الظروف التي ذكرتها الدكتورة بهلوان، انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة بسبب ضرب محطات توليد الكهرباء من قبل المجموعات الارهابية.
التأثر الذي أصاب التعليم في سورية..
بدوره،أكد الدكتور محمد حسون وهو نائب العميد في قسم العلوم السياسية، لـ"العهد"،أن السوية التعليمية رغم الحرب أفضل ما هي عليه. ولا يتم رفض أي طلب لأي متقدم لنيل درجات تعليمية عليا سواء ماجستير أو دكتوراه وأن الجامعة تقدم كل ما يلزم للطالب من مكتبات ومراجع بحث وحتى قرطاسية وذلك في سبيل الإنجازات العلمية.
ولفت إلى أنه رغم انخفاض الإقبال على الحضور اليومي للمحاضرات بسبب الظروف الأمنية ومعوقات الظروف إلا أن الامتحانات تشهد حضورا جيدا.
أما الطالبة زيدان التي نالت درجة الدكتوراه، فأكدت دعم كادرها التدريسي المشرف على رسائلها من الماجستير حتى الدكتوراه، برغم أنها تكلفت من نفقتها الكثير لكي تؤدي تحصيلها العلمي العالي.
رغم الحرب التي تعصف بالبلاد، ما زالت عجلة التعليم في سورية مثابرة على تقدمها، وها هو العام الرابع قد بدأ، حيث ما زال الطالب يتحدى، والمؤسسة التعليمية تعطي وتقدم.
موقع "العهد الإخباري" جال على أحد مدرجات جامعة دمشق، حيث لم يكن الحدث غريبا على بلد خرّج من العلماء وأصحاب التحصيل العلمي العالي أعدادا عجزت الأزمة من تقليصها.
المدرج الخامس شهد مناقشة أطروحة لنيل درجة الدكتوراه في علم التاريخ، حيث كانت الطالبة أمام لجنة مؤلفة من خمسة أساتذة بمرتبة دكتور في اختصاص التاريخ واحد منهم في العلوم السياسية، و قرأت الطالبة براءة زيدان أطروحتها وناقشها المتخصصون كل بدوره ليعطوها بعد المشاورات درجة جيد جدا في الدكتوراه وأصبحت منذ اليوم زميلة لهم في التسمية الأكاديمية والوظيفية.
ماذا عن التعليم وتخريج الطلبة في سورية؟
الدكتورة سوسن بهلوان المتخصصة في التاريخ، والمشرفة على الرسالة واللجنة التي مارست دورها الأكاديمي اليوم، قالت لـ"العهد": "لم تقفل مؤسساتنا رغم أنها السنة الرابعة للحرب علينا وما زالت الامتحانات قائمة في كافة المجالات ونرى الاهتمام من قبل الدولة يتزايد".
خلال مناقشة دكتوراه إحدى الطالبات
كما أشادت بإقبال الطلاب على الدراسة رغم ما يتعرضون له من ظروف صعبة إزاء هذه الحرب. ومن ضمن الظروف التي ذكرتها الدكتورة بهلوان، انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة بسبب ضرب محطات توليد الكهرباء من قبل المجموعات الارهابية.
التأثر الذي أصاب التعليم في سورية..
بدوره،أكد الدكتور محمد حسون وهو نائب العميد في قسم العلوم السياسية، لـ"العهد"،أن السوية التعليمية رغم الحرب أفضل ما هي عليه. ولا يتم رفض أي طلب لأي متقدم لنيل درجات تعليمية عليا سواء ماجستير أو دكتوراه وأن الجامعة تقدم كل ما يلزم للطالب من مكتبات ومراجع بحث وحتى قرطاسية وذلك في سبيل الإنجازات العلمية.
ولفت إلى أنه رغم انخفاض الإقبال على الحضور اليومي للمحاضرات بسبب الظروف الأمنية ومعوقات الظروف إلا أن الامتحانات تشهد حضورا جيدا.
أما الطالبة زيدان التي نالت درجة الدكتوراه، فأكدت دعم كادرها التدريسي المشرف على رسائلها من الماجستير حتى الدكتوراه، برغم أنها تكلفت من نفقتها الكثير لكي تؤدي تحصيلها العلمي العالي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018