ارشيف من :أخبار عالمية
أيادي المقاومة في غزة لا تزال على الزناد
العهد - فلسطين المحتلة
مع بدء العد التنازلي لانتهاء "هدنة" الأيام الخمسة؛ كثرت التسريبات الإعلامية عن العودة للمربع الأول بسبب التعنت الصهيوني، ومعها وُضع المزيد من علامات الاستفهام حول طبيعة المرحلة القادمة؛ خاصة وأن ما يطرحه الكيان لا يرتقي إلى مطالب الشعب الفلسطيني ومقاومته التي لم تغادر مواقعها؛ وظلت أيادي رجالها على الزناد، في الوقت ذاته الذي ترقب فيه أعينهم تحركات العدو داخل السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المحتلة عام ثمانية وأربعين.
مجموعة من النخبة في ألوية الناصر الفلسطينية
إلى الشرق من مدينة خانيونس جنوبي القطاع؛ وعلى بُعد عشرات الأمتار فقط من السياج الحدودي، وصلنا؛ حيث كان في انتظارنا "أبو محمد" من "ألوية الناصر صلاح الدين" الجناح العسكري للجان المقاومة. وما هي إلا دقائق معدودة؛ حتى بدأنا المسير في منطقة معقدة التكوين تماشياً مع الترتيبات الأمنية، إلى أن توقفنا عند مجموعة من الأشجار، ومن ثم كشف لنا القائد الميداني عن مقاومين غير ظاهرين بكامل عدتهم وعتادهم.
خاضت الفرقة -بحسب ما يقول أبو محمد- لـ"العهد الإخباري" اشتباكات ضارية مع القوات الغازية؛ وصلت في أحيان كثيرة إلى مسافة صفر، تمكنت خلالها من إيقاع إصابات مباشرة في صفوف الجنود الصهاينة.
وبرغم أطنان المتفجرات التي أطلقتها الطائرات المعادية على المنطقة؛ وعمليات القصف المدفعي المكثف؛ إلا أن العناية الإلهية حفظت نفقاً استراتيجياً يستخدمه عناصر الألوية في مهمات التصدي لمحاولات تسلسل الوحدات الصهيونية الخاصة.
مجموعة من النخبة في ألوية الناصر الفلسطينية
وفيما تتوالى التقارير عن الأزمات النفسية التي أصابت جيش الاحتلال المهزوم على أرض غزة، بدت معنويات المقاومين في أحسن أحوالها، علماً بأنهم يوجدون في المنطقة ذاتها – فوق الأرض وتحتها- منذ ما يزيد عن الأسبوعين. وفي ختام جولتنا، لم ينس أصحاب السواعد الشريفة واجب الضيافة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018