ارشيف من :أخبار عالمية
مصالحة بالقدم تعقب انجاز المليحة.. ومناطق اخرى تنتظر دورها
بالتوازي مع اهمية الانجازات العسكرية التي يحققها الجيش السوري، تأتي أهمية المصالحات الوطنية والشعبية في سوريا والتي تثبت نجاحها بخطى ثابتة، على الرغم من الصعوبات التي تواجهها، بعد تعطيل العديد منها من قبل الدول الداعمة للمجموعة المسلحة التي تصب مصلحتها في فلك توتير الأجواء الامنية وبالذات في محيط العاصمة دمشق وريفها.

حي القدم في سوريا
هذه المرة تأتي مصالحة من منطقة القدم والعسالي، حيث بدء دخول اتفاق المصالحة الوطنية حيز التطبيق في حي القدم جنوب دمشق، وتمت ازالة بعض السواتر الترابية تمهيدا لعودة الاهالي، كما رفع العلم السوري على بعض الاحياء في مناطق القدم- العسالي- بور سعيد - المأذنية- جورة الشريباني.
هذا الاتفاق لم يأت مختلفاً عن جميع المصالحات التي جرت في ريف دمشق، حيث سيصار لتسليم قوائم بأسماء المسلحين داخل الحي لتسوية أوضاعهم وأخرى بأسماء المختطفين وإزالة السواتر الترابية لفتح الطرقات وإعادة الخدمات إلى الحي. إلا ان الإختلاف الوحيد هو بالتوقيت، والذي يأتي بعد سيطرة الجيش السوري على بلدة الملحية، العمق الاستراتيجي لتلك الاحياء، كون منطقة القدم والاحياء المجاورة لها بالذات العسالي وجورة الشرباتي وبور سعيد، تعتبر من المناطق التي كانت تشكل ملجأ امنا للمجموعات المسلحة التي انسحبت من السبينة وحجيرة، كما تمركز فيها الكثير من المسلحين الذين رفضوا المصالحات في منطقة ببيلا ويلدا وبيت سحم، نتيجة قربها من منطقة الحجر الاسود ومخيم اليرموك، اللذين يشهدان تواجدا كثيفا للمجموعات المسلحة المرتبطة بجبهة النصرة وداعش، ما جعل منها منطقة عبور لهم، فيما شكل الضغط العسكري الذي يمارسه الجيش السوري في منطقة داريا والواقعة غرب القدم العامل الحاسم في لجوء المسلحين الى المصالحة في داخل الحي. فالمعطيات الميدانية تشير إلى فقدانهم جميع طرق التواصل الجغرافي مع المناطق المحيطة بهم، وزاد الامر تعقيداً هو عجزهم عن الوصول لقلب الغوطة الشرقية، بعد تنظيف بلدة المليحة والتي كانت المعبر الوحيد لهم، وباتجاه مناطق الغوطة الغربية اصبح الامر معقداً كون الجيش السوري بات يشكل حزاما ناريا في المناطق الواصلة حتى الكسوة ودنون وخان الشيح.
هذا واكد مصدر عسكري سوري أن التسوية والمصالحة في منطقة القدم، ستعجل من انهاء وجود المسلحين في داريا والريف الجنوبي، بعد اكتمال الطوق حول تلك المناطق اما بالمصالحات الوطنية او بوحدات الجيش السوري، ما يشير الى انعدام الافق امام تلك المجموعات.
وبدورها، أكدت مصادر اهلية أن حالة من الهدوء والإرتياح العام تسود الحي بعد نجاح اتفاق المصالحة، حيث ينتظرون عودة قريبة للاهالي وإستكمال دورة الحياة بهدوء.
حي القدم هو من الأحياء في جنوب العاصمة، وتأتي أهمية المصالحة فيه لكونه سيعجل عودة دورة الحياة الاقتصادية في المنطقة الصناعية فيه.

حي القدم في سوريا
هذه المرة تأتي مصالحة من منطقة القدم والعسالي، حيث بدء دخول اتفاق المصالحة الوطنية حيز التطبيق في حي القدم جنوب دمشق، وتمت ازالة بعض السواتر الترابية تمهيدا لعودة الاهالي، كما رفع العلم السوري على بعض الاحياء في مناطق القدم- العسالي- بور سعيد - المأذنية- جورة الشريباني.
هذا الاتفاق لم يأت مختلفاً عن جميع المصالحات التي جرت في ريف دمشق، حيث سيصار لتسليم قوائم بأسماء المسلحين داخل الحي لتسوية أوضاعهم وأخرى بأسماء المختطفين وإزالة السواتر الترابية لفتح الطرقات وإعادة الخدمات إلى الحي. إلا ان الإختلاف الوحيد هو بالتوقيت، والذي يأتي بعد سيطرة الجيش السوري على بلدة الملحية، العمق الاستراتيجي لتلك الاحياء، كون منطقة القدم والاحياء المجاورة لها بالذات العسالي وجورة الشرباتي وبور سعيد، تعتبر من المناطق التي كانت تشكل ملجأ امنا للمجموعات المسلحة التي انسحبت من السبينة وحجيرة، كما تمركز فيها الكثير من المسلحين الذين رفضوا المصالحات في منطقة ببيلا ويلدا وبيت سحم، نتيجة قربها من منطقة الحجر الاسود ومخيم اليرموك، اللذين يشهدان تواجدا كثيفا للمجموعات المسلحة المرتبطة بجبهة النصرة وداعش، ما جعل منها منطقة عبور لهم، فيما شكل الضغط العسكري الذي يمارسه الجيش السوري في منطقة داريا والواقعة غرب القدم العامل الحاسم في لجوء المسلحين الى المصالحة في داخل الحي. فالمعطيات الميدانية تشير إلى فقدانهم جميع طرق التواصل الجغرافي مع المناطق المحيطة بهم، وزاد الامر تعقيداً هو عجزهم عن الوصول لقلب الغوطة الشرقية، بعد تنظيف بلدة المليحة والتي كانت المعبر الوحيد لهم، وباتجاه مناطق الغوطة الغربية اصبح الامر معقداً كون الجيش السوري بات يشكل حزاما ناريا في المناطق الواصلة حتى الكسوة ودنون وخان الشيح.
هذا واكد مصدر عسكري سوري أن التسوية والمصالحة في منطقة القدم، ستعجل من انهاء وجود المسلحين في داريا والريف الجنوبي، بعد اكتمال الطوق حول تلك المناطق اما بالمصالحات الوطنية او بوحدات الجيش السوري، ما يشير الى انعدام الافق امام تلك المجموعات.
وبدورها، أكدت مصادر اهلية أن حالة من الهدوء والإرتياح العام تسود الحي بعد نجاح اتفاق المصالحة، حيث ينتظرون عودة قريبة للاهالي وإستكمال دورة الحياة بهدوء.
حي القدم هو من الأحياء في جنوب العاصمة، وتأتي أهمية المصالحة فيه لكونه سيعجل عودة دورة الحياة الاقتصادية في المنطقة الصناعية فيه.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018