ارشيف من :أخبار عالمية
تعاون أمني سوري ـ أميركي يتيح ضرب ’داعش’ في الرقة
قالت مصادر أمنية مطلعة لـ"السفير" إن "الأجهزة الأميركية والسورية بدأت تعاوناً ثنائياً في ميدان مكافحة الإرهاب للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في سوريا قبل ثلاثة أعوام ونصف العام".
وبحسب الصحيفة فقد تلقى السوريون في الأيام الماضية، معلومات عن مواقع وأرتال "داعش" داخل الأراضي السورية، لا سيما في المناطق المتاخمة للحدود السورية العراقية في الرقة، وحول مطار الطبقة الاستراتيجي، ودير الزور وحلب.
واضاف مصدر سوري ان "المعلومات الأميركية عن تحركات داعش وأرتالها سمحت في الأيام الماضية، بشن أكثر من 122 غارة على مواقعها في يوم واحد، وهو رقم قياسي للطيران الحربي السوري، وسمحت خصوصاً بمضاعفة الهجمات ضد مقارها وتجمعات قواتها، لا سيما في منطقة الرقة وحول مطار الطبقة وريف حلب الشمالي".

"داعش" تسيطر على الرقة
ونفى مصدر عسكري سوري، الاثنين 18-8-2104، قيام طائرات أمريكية بتنفيذ ضربات على أهداف في الرقة، بعد يوم شهد عشرات الغارات على مواقع "داعش" في المحافظة التي تبسط سيطرتها الكاملة عليها.
ونقلت قناة "الإخبارية السورية" عن المصدر العسكري، من دون أن تسميه، قوله إن "كل ما تناقلته بعض وسائل الإعلام حول قيام طائرات أمريكية بتنفيذ ضربات على أهداف في مدينة الرقة عار تماماً من الصحة".
وسمحت العمليات السورية باحتواء هجمات "داعش" في المنطقة وعرقلة خطوط إمدادها نحو الغرب العراقي وتأخير هجومها على أربيل.
وقال مصدر ديبلوماسي غربي إن الأميركيين والبريطانيين يعملون معاً عبر القاعدة البريطانية "أكروتيري" في قبرص، لملاحقة أرتال ومقار "داعش"، بعيداً عن أي تنسيق مع الأتراك في قواعدهم "الأطلسية" المشتركة في جنوب الأناضول في أنجيرليك وملاطية. ويعمل البريطانيون في المنطقة عبر طائرات الاستطلاع، فيما تنتشر قاذفات "التورنيدو"، للمشاركة في عمليات القصف.
واشارت الصحيفة الى انه "يبدو أن التعاون الأميركي السوري ضد "داعش"، بالرغم من عدم بلوغه المستوى العملياتي، تعاون أمني صرف وإن بدا غير مسبوق، في ظل الحرب التي تديرها الإدارة الأميركية ضد النظام السوري".
ولفت ديبلوماسي غربي إلى أن الأميركيين يطمحون إلى تعاون مع السوريين في النطاق الأمني لتوسيع عملياتهم، خصوصاً أن عدداً كبيراً من الأميركيين يشارك في القتال في صفوف "داعش".
وكان تعاون أميركي أمني سوري قبل سنوات قد ساعد الأجهزة الأمنية الأميركية والأوروبية، على اعتقال "جهاديين أوروبيين وأميركيين" وتفادي هجمات في المنطقتين. والراجح أن الأميركيين لا يفعلون في إعادة تفعيل التعاون ضد "داعش"، سوى اللحاق بنظرائهم في الأجهزة الأمنية الأوروبية، التي تحاول منذ عام استعادة التعاون مع الاستخبارات السورية، بعد ترسّخ القناعة أن النظام السوري قد تجاوز مرحلة السقوط، وأن سوريا قد تحولت إلى بيئة حاضنة لـ"الجهاد الأوروبي"، العائد حتماً إلى تهديد عواصم القارة.
وبحسب الصحيفة فقد تلقى السوريون في الأيام الماضية، معلومات عن مواقع وأرتال "داعش" داخل الأراضي السورية، لا سيما في المناطق المتاخمة للحدود السورية العراقية في الرقة، وحول مطار الطبقة الاستراتيجي، ودير الزور وحلب.
واضاف مصدر سوري ان "المعلومات الأميركية عن تحركات داعش وأرتالها سمحت في الأيام الماضية، بشن أكثر من 122 غارة على مواقعها في يوم واحد، وهو رقم قياسي للطيران الحربي السوري، وسمحت خصوصاً بمضاعفة الهجمات ضد مقارها وتجمعات قواتها، لا سيما في منطقة الرقة وحول مطار الطبقة وريف حلب الشمالي".

"داعش" تسيطر على الرقة
ونفى مصدر عسكري سوري، الاثنين 18-8-2104، قيام طائرات أمريكية بتنفيذ ضربات على أهداف في الرقة، بعد يوم شهد عشرات الغارات على مواقع "داعش" في المحافظة التي تبسط سيطرتها الكاملة عليها.
ونقلت قناة "الإخبارية السورية" عن المصدر العسكري، من دون أن تسميه، قوله إن "كل ما تناقلته بعض وسائل الإعلام حول قيام طائرات أمريكية بتنفيذ ضربات على أهداف في مدينة الرقة عار تماماً من الصحة".
وسمحت العمليات السورية باحتواء هجمات "داعش" في المنطقة وعرقلة خطوط إمدادها نحو الغرب العراقي وتأخير هجومها على أربيل.
وقال مصدر ديبلوماسي غربي إن الأميركيين والبريطانيين يعملون معاً عبر القاعدة البريطانية "أكروتيري" في قبرص، لملاحقة أرتال ومقار "داعش"، بعيداً عن أي تنسيق مع الأتراك في قواعدهم "الأطلسية" المشتركة في جنوب الأناضول في أنجيرليك وملاطية. ويعمل البريطانيون في المنطقة عبر طائرات الاستطلاع، فيما تنتشر قاذفات "التورنيدو"، للمشاركة في عمليات القصف.
| الأميركيون يطمحون إلى تعاون مع السوريين في النطاق الأمني لتوسيع عملياتهم |
واشارت الصحيفة الى انه "يبدو أن التعاون الأميركي السوري ضد "داعش"، بالرغم من عدم بلوغه المستوى العملياتي، تعاون أمني صرف وإن بدا غير مسبوق، في ظل الحرب التي تديرها الإدارة الأميركية ضد النظام السوري".
ولفت ديبلوماسي غربي إلى أن الأميركيين يطمحون إلى تعاون مع السوريين في النطاق الأمني لتوسيع عملياتهم، خصوصاً أن عدداً كبيراً من الأميركيين يشارك في القتال في صفوف "داعش".
وكان تعاون أميركي أمني سوري قبل سنوات قد ساعد الأجهزة الأمنية الأميركية والأوروبية، على اعتقال "جهاديين أوروبيين وأميركيين" وتفادي هجمات في المنطقتين. والراجح أن الأميركيين لا يفعلون في إعادة تفعيل التعاون ضد "داعش"، سوى اللحاق بنظرائهم في الأجهزة الأمنية الأوروبية، التي تحاول منذ عام استعادة التعاون مع الاستخبارات السورية، بعد ترسّخ القناعة أن النظام السوري قد تجاوز مرحلة السقوط، وأن سوريا قد تحولت إلى بيئة حاضنة لـ"الجهاد الأوروبي"، العائد حتماً إلى تهديد عواصم القارة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018