ارشيف من :أخبار عالمية
رجب: هناك تحالف بين المنظمات التكفيرية وبين النظام البحريني
انتقد رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب "اكتفاء النظام البحريني بالتنبيه فقط إزاء قيام بعض المنظمات داخل البلد برفع أعلام الجماعات التكفيرية كداعش وغيرها"، مشيرا إلى أن" الفكر الذي يطرح في المساجد التي تتبناها المنامة لا يختلف كثيرا عن الفكر الداعشي المتواجد في العراق وسوريا".
وقال رجب في تصريح "هناك تحالف بين المنظمات التكفيرية وبين النظام البحريني والقرائن كثيرة على ذلك كما أن هناك حاضنة فكرية ودينية في البلد للتكفيريين"، مضيفاً "للأسف هناك خطاب واضح في المساجد التي تشرف عليها الدولة وهو خطاب متطرف، وبالطبع لا يخفى على أحد ان أئمة المساجد في البحرين تعين من قبل النظام عبر وزارة الاوقاف وبالتالي فإن النظام بالتأكيد هو المسؤول عن هذا الخطاب".

رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب
وأكد رجب أن الامور في البحرين "باتت أسوأ بكثير مما كانت عليه وأن النظام تراجع كثيرا وقام بتشريع الكثير من القوانين والكثير من الاجراءات بهدف تجنيد القضاء غير المستقل أصلا ضد الناشطين والحقوقيين"، مضيفاً "برأيي الشخصي من الطبيعي جداً ان تنتهك هذه القوانين لأنها بالأصل تخالف حقوق الانسان".
وأشار إلى أن "أكثر من 47 دولة انتقدت البحرين في أكثر من مرة خاصة مع اكتظاظ سجون النظام وتهجير الكثير من المواطنين وسحب جنسيات المعارضين وجلب السلطة للآلاف وتجنيسهم".
وحول تعيين سعيد الفيحاني الذي يرى في "داعش" ثورة ويؤيد الأحكام ضد المعارضين في البلد، بفريق البلاغات في الامم المتحدة، رأى رجب أن" الفيحاني لن يكون شخصا مؤثرا لأنه لن يستطيع تجاوز القوانين الدولية"، مشيرا إلى أن" اختياره جاء من قبل الدولة وانه امر طبيعي لأنه في حين تعتمد الدول الغربية على الخبرات في هذا المنصب تعمل الدول العربية على تعيين أناس من مخابراتها او مقربين منها في ادارة الحكم".
ولم ير رجب مؤشرات لحلحلة الازمة في البحرين، إلا أنه أكد على وجود مؤشر وحيد وهو بقاء الشعب صامدا واستمراره في ثورته.
وقال رجب في تصريح "هناك تحالف بين المنظمات التكفيرية وبين النظام البحريني والقرائن كثيرة على ذلك كما أن هناك حاضنة فكرية ودينية في البلد للتكفيريين"، مضيفاً "للأسف هناك خطاب واضح في المساجد التي تشرف عليها الدولة وهو خطاب متطرف، وبالطبع لا يخفى على أحد ان أئمة المساجد في البحرين تعين من قبل النظام عبر وزارة الاوقاف وبالتالي فإن النظام بالتأكيد هو المسؤول عن هذا الخطاب".

رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب
وأكد رجب أن الامور في البحرين "باتت أسوأ بكثير مما كانت عليه وأن النظام تراجع كثيرا وقام بتشريع الكثير من القوانين والكثير من الاجراءات بهدف تجنيد القضاء غير المستقل أصلا ضد الناشطين والحقوقيين"، مضيفاً "برأيي الشخصي من الطبيعي جداً ان تنتهك هذه القوانين لأنها بالأصل تخالف حقوق الانسان".
وأشار إلى أن "أكثر من 47 دولة انتقدت البحرين في أكثر من مرة خاصة مع اكتظاظ سجون النظام وتهجير الكثير من المواطنين وسحب جنسيات المعارضين وجلب السلطة للآلاف وتجنيسهم".
وحول تعيين سعيد الفيحاني الذي يرى في "داعش" ثورة ويؤيد الأحكام ضد المعارضين في البلد، بفريق البلاغات في الامم المتحدة، رأى رجب أن" الفيحاني لن يكون شخصا مؤثرا لأنه لن يستطيع تجاوز القوانين الدولية"، مشيرا إلى أن" اختياره جاء من قبل الدولة وانه امر طبيعي لأنه في حين تعتمد الدول الغربية على الخبرات في هذا المنصب تعمل الدول العربية على تعيين أناس من مخابراتها او مقربين منها في ادارة الحكم".
ولم ير رجب مؤشرات لحلحلة الازمة في البحرين، إلا أنه أكد على وجود مؤشر وحيد وهو بقاء الشعب صامدا واستمراره في ثورته.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018