ارشيف من :أخبار لبنانية
وفد من حزب الله جال على فاعليات مدينة صيدا
صيدا ـ العهد
جال وفد من حزب الله ضم الشيخ عبد المجيد عمار عضو المجلس السياسي محمود قماطي ومحمد صالح ومعاون مسؤول ملف الأحزاب علي ضاهر بالاضافة إلى مسؤول قطاع صيدا الشيخ زيد ضاهر، على فاعليات مدينة صيدا حيث اطلعهم على الاوضاع التي يمر فيها لبنان لا سيما بعد أحداث عرسال وغيرها.

الوفد خلال لقائه الشيخ عفيف النابلسي
الشيخ عفيف النابلسي ورئيس بلدية صيدا
وكانت المحطة الاولى للوفد في دارة الشيخ عفيف النابلسي ثم الى دار بلدية صيدا حيث كان في استقبالهم رئيس البلدية محمد السعودي، الذي اعتبر ان "العلاقة بين مدينة صيدا وحزب الله متينة وهي علاقة مودة واحترام وتعاون وتنسيق دائم للحفاظ على امن صيدا والجوار والمقيمين فيها".

وفد حزب الله خلال زيارته رئيس بلدية صيدا محمد السعودي
المفتي الشيخ سليم سوسان
اما المحطة الثالثة فكانت لدار الافتاء في صيدا حيث التقى الوفد المفتي الشيخ سليم سوسان الذي رحب "بالأخوة في حزب الله في دارهم في دار الفتوى التي عملت دائما على وحدة الصف الوطني وعلى وحدة الصف الاسلامي، وتعمل من اجل نبذ كل الفتن المذهبية والطائفية ومن اجل الثوابت الوطنية في صد الاعتداءات الاسرائيلية، والتي قاومت مع المقاومين "اسرائيل" وكانت مركزا في الاجتياح وصوتا عاليا بوجه هذا العدو،" مشددا على أن "هذا اللقاء لا بد ان يستمر بلقاءات، لنؤكد امام العالم ان الاسلام هو دين الخير والعطاء، هو دين البناء لا الهدم."

وفد حزب الله مجتمعا الى مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان في دار الافتاء
بدوره قال الشيخ عبد المجيد عمار بإسم الوفد: "قمنا بهذه الزيارة لدار الفتوى، لنؤكد على العلاقة الطيبة ووصل هذه العلاقة، لأن المرحلة تتطلب منا وعيا ويقظة كما اسقطنا المؤامرة بوعينا وحكمتنا وتواصلنا مع كل الشرفاء، ان شاء الله تعالى ايضا نستطيع ان نقضي على اي مؤامرة قبل ان تولد، وان ما لمسناه وما نلمسه من سماحة المفتي ومن كافة الأخوة هو الروح الطيبة والتعاون الكبير والروح الوطنية والاسلامية المعتدلة."
رئيس التنظيم الشعبي الناصري اسامة سعد
والتقى الوفد رئيس "تجمع العلماء المسلمين" الشيخ القاضي احمد الزين، ثم انتقل للقاء رئيس التنظيم الشعبي الناصري اسامة سعد الذي قال بعد اللقاء "تواجه الأمة العربية، ولبنان بشكل خاص، تحديات خطيرة آتية من استمرار العدوان الصهيوني العنصري ضد لبنان والبلدان العربية والشعب الفلسطيني خصوصا. ويتجلى هذا العدوان المستمر والمتمادي في الحرب ضد الشعب الفلسطيني في غزة، إضافة إلى التحديات المتأتية من سعي مشروع التحالف الأميركي الصهيوني الرجعي العربي لإنشاء كيانات طائفية ومذهبية في الواقع العربي بهدف شطب الهويات الجامعة، إن كانت هويات وطنية، أو الهوية القومية العربية الجامعة".
وأضاف "في مواجهة كل هذه التحديات والمخاطر، نحن والإخوة في حزب الله ندعو إلى توحيد الطاقات. كما ندعو لتوحيد الجهود لمواجهة التحديات، وإسقاط المشروع الأميركي الصهيوني العربي الرجعي الهادف إلى تفتيت وإضعاف قدراتنا في مواجهة تحديات الخارج والداخل التي تتعلق بالأمن والاستقرار والسلم الأهلي والتماسك الوطني، إضافة إلى التحديات التي تتعلق بالتنمية والتقدم."
بدوره قال قماطي:" نقوم بهذه الزيارة لفاعليات صيدا السياسية والدينية لأننا استشعرنا وجميع اللبنانيين بالخطر الداهم على لبنان والأمة، والخطر الوجودي والتكفيري على لبنان والأمة العربية والإسلامية. جئنا لنؤكد أن صيدا كانت ولا تزال مدينة الوحدة وعاصمة المقاومة والتعايش والانفتاح، من هنا جاءت الجولة لفتح باب الحوار والحراك السياسي لتوحيد الجهود السياسية بين كل الأطياف انطلاقا من صيدا لمواجهة الخطر الوجودي، ومن ضمن الخطر الوجودي على الأمة ما حصل في غزة من قبل العدو الإسرائيلي،" وأضاف " المقاومة انتصرت في غزة ميدانيا وان شاء الله ستنتصر سياسيا".
وتابع "أكدنا على المستوى المحلي على ضرورة إنجاز الاستحقاقات السياسية للتوصل إلى رئيس جمهورية، والتوصل إلى قانون انتخاب طالما نادينا به وتكلمنا عنه، قانون عصري حديث يعبر عن التمثيل الوطني بعيدا عن الطائفية والمذهبية، ولانتخابات نيابية ومجلس نواب جديد. وأكدنا على ضرورة تلبية المطالب الشعبية من سلسلة الرتب والرواتب، إلى تثبيت أساتذة الجامعة اللبنانية، ومعالجة مشكلات الكهرباء. هذه الأمور المعيشية لا بد من تناولها لتفعيل عمل الحكومة ومعالجة شؤون المواطنين، مع الابتعاد عن الكيدية، وجعل مصلحة المواطن فوق كل اعتبار".

رئيس التنظيم الشعبي الناصري مستقبلا وفد حزب الله
وزار الوفد رئيس "تيار الفجر" عبد الله الترياقي حيث جرى البحث في آخر المستجدات على الساحتين المحلية والأقليمية وسبل تحصينها، وأكد المجتمعون على "التمسك بخيار المقاومة خيارا وحيدا في مواجهة الأطماع والاعتداءات الصهيونية المتمادية والأحلاف الغربية التي تسعى لإسقاط دور لبنان وإلحاقه بمشاريعها المشبوهة التي تحمل الشر والدمار للبنان والمنطقة،" ثم انتقل الوفد الى منزل رئيس بلدية صيدا السابق عبد الرحمن البزري الذي أكد أن "الموقف الصيداوي الوطني رغم ما تحمله من أعباء وضغوطات هو ثابت ولن يتغير في مواجهة العدو الاسرائيلي، ودعم الحقوق الفلسطينية والتصدي للفتنة التي تعصف بالمنطقة وشعوبها، والتي يبدو أن البعض تدارك خطرها ولو متأخرا".
الشيخ ماهر حمود وأمين عام الحزب الديمقراطي الشعبي
بدوره اعتبر امام مسجد القدس الشيخ ماهر حمود خلال استقباله وفد الحزب أن"ما حصل في المنطقة في الايام الاخيرة من الصمود البطولي في غزة هو جزأ لا يتجزأ من صمود وانتصار المقاومة في لبنان،" واكد ان "حزب المقاومة "هو حزب واحد لا ينتمي الى مذهب ولا الى اي منطقة وحزب المقاومة في لبنان هو نفسه حزب المقاومة في غزة وفي اي مكان يتم فيه مواجهة المشروع الاميركي والاحتلال الصهيوني.
كما زار الوفد امين عام الحزب الديمقراطي الشعبي نزيه حمزة الذي رأى أن "موجة الجرام الفاشية التي ترتكبها القوى التكفيرية انما هي تعبير عن الإجرام الأميركي الذي ولد هذه القوى ونماها كرد على الإنتصارات التي حققتها المقاومة في لبنان والعراق وغزة فلسطين والتي أدت وتؤدي الى تغيير اساسي في بنية النظام الدولي وها نحن أمام مخاض مرحلي لن يطول وسيفضي الى تعدد القطبية بدل القطب الأميركي الأوحد وهذا من شأنه فتح الأفق امام الشعوب الفقيرة لتحقيق أهدافها الوطنية والقومية.
وأشاد حمزة بخطاب السيد حسن نصرالله لجهة تحديده بوضوح طبيعة العدو وضرورة التوحد الوطني لمواجهته.
جال وفد من حزب الله ضم الشيخ عبد المجيد عمار عضو المجلس السياسي محمود قماطي ومحمد صالح ومعاون مسؤول ملف الأحزاب علي ضاهر بالاضافة إلى مسؤول قطاع صيدا الشيخ زيد ضاهر، على فاعليات مدينة صيدا حيث اطلعهم على الاوضاع التي يمر فيها لبنان لا سيما بعد أحداث عرسال وغيرها.

الوفد خلال لقائه الشيخ عفيف النابلسي
وكانت المحطة الاولى للوفد في دارة الشيخ عفيف النابلسي ثم الى دار بلدية صيدا حيث كان في استقبالهم رئيس البلدية محمد السعودي، الذي اعتبر ان "العلاقة بين مدينة صيدا وحزب الله متينة وهي علاقة مودة واحترام وتعاون وتنسيق دائم للحفاظ على امن صيدا والجوار والمقيمين فيها".

وفد حزب الله خلال زيارته رئيس بلدية صيدا محمد السعودي
اما المحطة الثالثة فكانت لدار الافتاء في صيدا حيث التقى الوفد المفتي الشيخ سليم سوسان الذي رحب "بالأخوة في حزب الله في دارهم في دار الفتوى التي عملت دائما على وحدة الصف الوطني وعلى وحدة الصف الاسلامي، وتعمل من اجل نبذ كل الفتن المذهبية والطائفية ومن اجل الثوابت الوطنية في صد الاعتداءات الاسرائيلية، والتي قاومت مع المقاومين "اسرائيل" وكانت مركزا في الاجتياح وصوتا عاليا بوجه هذا العدو،" مشددا على أن "هذا اللقاء لا بد ان يستمر بلقاءات، لنؤكد امام العالم ان الاسلام هو دين الخير والعطاء، هو دين البناء لا الهدم."

وفد حزب الله مجتمعا الى مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان في دار الافتاء
بدوره قال الشيخ عبد المجيد عمار بإسم الوفد: "قمنا بهذه الزيارة لدار الفتوى، لنؤكد على العلاقة الطيبة ووصل هذه العلاقة، لأن المرحلة تتطلب منا وعيا ويقظة كما اسقطنا المؤامرة بوعينا وحكمتنا وتواصلنا مع كل الشرفاء، ان شاء الله تعالى ايضا نستطيع ان نقضي على اي مؤامرة قبل ان تولد، وان ما لمسناه وما نلمسه من سماحة المفتي ومن كافة الأخوة هو الروح الطيبة والتعاون الكبير والروح الوطنية والاسلامية المعتدلة."
رئيس التنظيم الشعبي الناصري اسامة سعد
والتقى الوفد رئيس "تجمع العلماء المسلمين" الشيخ القاضي احمد الزين، ثم انتقل للقاء رئيس التنظيم الشعبي الناصري اسامة سعد الذي قال بعد اللقاء "تواجه الأمة العربية، ولبنان بشكل خاص، تحديات خطيرة آتية من استمرار العدوان الصهيوني العنصري ضد لبنان والبلدان العربية والشعب الفلسطيني خصوصا. ويتجلى هذا العدوان المستمر والمتمادي في الحرب ضد الشعب الفلسطيني في غزة، إضافة إلى التحديات المتأتية من سعي مشروع التحالف الأميركي الصهيوني الرجعي العربي لإنشاء كيانات طائفية ومذهبية في الواقع العربي بهدف شطب الهويات الجامعة، إن كانت هويات وطنية، أو الهوية القومية العربية الجامعة".
وأضاف "في مواجهة كل هذه التحديات والمخاطر، نحن والإخوة في حزب الله ندعو إلى توحيد الطاقات. كما ندعو لتوحيد الجهود لمواجهة التحديات، وإسقاط المشروع الأميركي الصهيوني العربي الرجعي الهادف إلى تفتيت وإضعاف قدراتنا في مواجهة تحديات الخارج والداخل التي تتعلق بالأمن والاستقرار والسلم الأهلي والتماسك الوطني، إضافة إلى التحديات التي تتعلق بالتنمية والتقدم."
بدوره قال قماطي:" نقوم بهذه الزيارة لفاعليات صيدا السياسية والدينية لأننا استشعرنا وجميع اللبنانيين بالخطر الداهم على لبنان والأمة، والخطر الوجودي والتكفيري على لبنان والأمة العربية والإسلامية. جئنا لنؤكد أن صيدا كانت ولا تزال مدينة الوحدة وعاصمة المقاومة والتعايش والانفتاح، من هنا جاءت الجولة لفتح باب الحوار والحراك السياسي لتوحيد الجهود السياسية بين كل الأطياف انطلاقا من صيدا لمواجهة الخطر الوجودي، ومن ضمن الخطر الوجودي على الأمة ما حصل في غزة من قبل العدو الإسرائيلي،" وأضاف " المقاومة انتصرت في غزة ميدانيا وان شاء الله ستنتصر سياسيا".
وتابع "أكدنا على المستوى المحلي على ضرورة إنجاز الاستحقاقات السياسية للتوصل إلى رئيس جمهورية، والتوصل إلى قانون انتخاب طالما نادينا به وتكلمنا عنه، قانون عصري حديث يعبر عن التمثيل الوطني بعيدا عن الطائفية والمذهبية، ولانتخابات نيابية ومجلس نواب جديد. وأكدنا على ضرورة تلبية المطالب الشعبية من سلسلة الرتب والرواتب، إلى تثبيت أساتذة الجامعة اللبنانية، ومعالجة مشكلات الكهرباء. هذه الأمور المعيشية لا بد من تناولها لتفعيل عمل الحكومة ومعالجة شؤون المواطنين، مع الابتعاد عن الكيدية، وجعل مصلحة المواطن فوق كل اعتبار".

رئيس التنظيم الشعبي الناصري مستقبلا وفد حزب الله
رئيس تيار الفجر عبد الله الترياضي ورئيس بلدية صيدا السابق عبد الرحمن البزري
الشيخ ماهر حمود وأمين عام الحزب الديمقراطي الشعبي
بدوره اعتبر امام مسجد القدس الشيخ ماهر حمود خلال استقباله وفد الحزب أن"ما حصل في المنطقة في الايام الاخيرة من الصمود البطولي في غزة هو جزأ لا يتجزأ من صمود وانتصار المقاومة في لبنان،" واكد ان "حزب المقاومة "هو حزب واحد لا ينتمي الى مذهب ولا الى اي منطقة وحزب المقاومة في لبنان هو نفسه حزب المقاومة في غزة وفي اي مكان يتم فيه مواجهة المشروع الاميركي والاحتلال الصهيوني.
كما زار الوفد امين عام الحزب الديمقراطي الشعبي نزيه حمزة الذي رأى أن "موجة الجرام الفاشية التي ترتكبها القوى التكفيرية انما هي تعبير عن الإجرام الأميركي الذي ولد هذه القوى ونماها كرد على الإنتصارات التي حققتها المقاومة في لبنان والعراق وغزة فلسطين والتي أدت وتؤدي الى تغيير اساسي في بنية النظام الدولي وها نحن أمام مخاض مرحلي لن يطول وسيفضي الى تعدد القطبية بدل القطب الأميركي الأوحد وهذا من شأنه فتح الأفق امام الشعوب الفقيرة لتحقيق أهدافها الوطنية والقومية.
وأشاد حمزة بخطاب السيد حسن نصرالله لجهة تحديده بوضوح طبيعة العدو وضرورة التوحد الوطني لمواجهته.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018