ارشيف من :أخبار عالمية
الضمانات الأمنية للقافلة الإنسانية الروسية بين موسكو وكييف
لا تزال القافلة الإنسانية الروسية المخصصة لشرق أوكرانيا موضوع تفاوض بخصوص دخولها الى اوكرانيا، ويدور البحث في هذه المرحلة حول الضمانات الأمنية للقافلة الروسية، وبهذا الخصوص ذكرت السكرتيرة الصحفية لمنظمة "الصليب الأحمر" أناستاسيا إيسيوك أن لوران كوربا رئيس دائرة النشاط العملياتي للصليب الأحمر في أوروبا وآسيا الوسطى سيجري في العاصمة الروسية "محادثات مع كبار المسؤولين حول النشاط الإنساني للصليب الأحمر في أوكرانيا وكذلك القافلة الروسية".
الضمانات الأمنية للقافلة الإنسانية الروسية بين موسكو وكييف
وكانت القافلة الإنسانية الروسية التي تتضمن نحو 270 شاحنة تحمل نحو ألفي طن من المواد الغذائية والمياه والأدوات انطلقت من مقاطعة موسكو في 12 أغسطس/آب. وفي 14 أغسطس/آب اقتربت القافلة من الحدود الأوكرانية. وقد نسقت روسيا وأوكرانيا نظام فحص الشاحنات من قبل جمارك البلدين واتفقتا على أن كل شاحنة سيرافقها موظف من الصليب الأحمر.
وأوضح "الصليب الأحمر" أن الأمر الرئيس لدخول القافلة الروسية إلى أوكرانيا ينحصر حالياً في الضمانات الأمنية لموظفيها الذين سيرافقون الشاحنات.
وقالت إيسيوك: "من المهم مبدئياً بالنسبة للصليب الأحمر أن يحصل من الجانبين المتنازعين في شرق أوكرانيا على ضمانات أن موظفيه سيعملون في ظروف آمنة وفي ظروف مراعاة المبادئ الإنسانية الدولية مع الأخذ بالاعتبار ان المنظمة لا توافق على المرافقة العسكرية للقافلة".
في الموازاة، أعلن النائب الأول لرئيس وزراء "جمهورية دونيتسك الشعبية" المعلنة من جانب واحد أندري بورغين عن استعداد جمهوريته لضمان الأمن لموظفي الصليب الأحمر والقافلة الإنسانية الروسية.
ونقلت وكالة "إنترفاكس" عن بورغين قوله: "إننا نضمن كل يوم الأمن لمراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا. لا يمنعنا شيء من ضمان الأمن أيضاً للخبراء من الصليب الأحمر".
لافروف: نأمل ألا يكون تباطؤ تقديم ضمانات أمنية لإيصال المساعدات محاولة من كييف لإجهاض العملية
بدوره، أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن قلق بلاده من تباطؤ تقديم الضمانات الأمنية للقافلة الإنسانية الروسية من جانب كييف. وجاء في بيان صدر عن لافروف بعد مكالمته الهاتفية مع رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورير: "نأمل ألاّ يكون تباطؤ تقديم ضمانات أمنية لإيصال المساعدات الإنسانية الروسية إلى أوكرانيا محاولة من كييف أو قوى أخرى لإجهاض هذه العملية الإنسانية الهامة".
وأضاف البيان أن ماورير أشار من جانبه إلى أن روسيا وقوات الدفاع الشعبي قد أعطت كافة الضمانات الأمنية للقافلة الإنسانية ولموظفي الصليب الأحمر الذين سيشاركون في هذه العملية بالكامل".
وشدد لافروف وماورير على "ضرورة حل مسألة الضمانات الأمنية المتبقية مع الجانب الأوكراني بأسرع ما يمكن" وكذلك اتخاذ إجراءات سريعة في الساعات القريبة القادمة من أجل تسوية المسألة حول نقل الشحنات الإنسانية الروسية إلى متلقيها.
وذكر الوزير الروسي أن الوضع الإنساني في منطقة الأعمال العسكرية شرق أوكرانيا يتدهور كل يوم، مشيراً إلى أن المرضى في المنطقة باتوا بدون أدوية بينما الأطفال بدون الغذاء وفي ظروف غياب مستلزمات العيش في الكثير من التجمعات السكنية.
"دونيتسك الشعبية": يمكن التفاوض مع كييف فقط بعد الاعتراف باستقلال جمهوريتنا
هذا، وأعلنت "دونيتسك" أن مفاوضاتها مع كييف ممكنة فقط على أساس المساواة بعد الاعتراف باستقلال مقاطعة دونيتسك. وقال رئيس وزراء "دونيتسك الشعبية" ألكسندر زاخارتشينكو: "نحن دائماً منفتحون لإجراء أية مفاوضات. نتوقع اقتراحات بشرط أن تكون اقتراحات معقولة، وليست مطالبات بإلقاء السلاح وتأمين إغلاق الحدود. ذلك لن يحدث وعليهم (كييف) ألا يحلموا بذلك". وأضاف زاخارتشينكو: "لا نريد الحرب ولا نريد أن يقتل المدنيون".
رئيس بعثة المراقبين الأوروبيين: لم نسجل نقل أسلحة عبر الحدود الروسية الأوكرانية
الى ذلك، أفاد رئيس بعثة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في أوكرانيا بول بيكار أن مراقبين البعثة الذين يقومون بمتابعة الأوضاع على الحدود الروسية الأوكرانية لم يسجلوا نقل الأسلحة عبر الحدود.
وفي مؤتمر صحفي، قال بيكار: "لم نر أية أسلحة سابقاً. السؤال كان اذا رأينا السيارات العسكرية التي كانت تمر عبر الحدود. أمس في نقطتي المرور لم نر أية سيارات عسكرية تحاول عبور الحدود".
وأضاف أن بعثة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا العاملة في المنطقة ستكتمل في القريب العاجل بالخبراء الجدد.
وتابع القول: "وصلنا إلى هناك للإشرف على نقطتي تفتيش. تم زيادة عدد المراقبين منذ 10 أيام، وخلال الأيام العشرة الأخيرة نتابع هاتين النقطتين على مدار الساعة. وبعد عدة أيام ستنضم إلينا مجموعة أخيرة من المراقبين وسيكون فريقنا كاملاً، وبإمكاننا العمل كما يجب".
بوتين وبوروشنكو في مينسك في 26 اب/أغسطس لاجتماع مع الاتحاد الاوروبي
وفي الاطار، أعلن الكرملين ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيتوجه في 26 آب/اغسطس الى مينسك لحضور قمة اقليمية يشارك فيها أيضاً الرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو وقادة الاتحاد الاوروبي.
وقالت الرئاسة الروسية في بيان انه من المرتقب عقد لقاءات ثنائية اثناء هذا الاجتماع بدون توضيح ما اذا كان لقاء من هذا النوع سيعقد بين بوتين وبوروشنكو. وبحسب الرئاسة الاوكرانية فان الاتحاد الاوروبي سيكون ممثلاً خصوصاً بوزيرة خارجيته الاتحاد كاثرين اشتون.
ميركل تبحث قريباً في كييف الوضع الأوكراني والعلاقات مع روسيا
وفي السياق، أعلنت برلين أن المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل ستتوجه في زيارة إلى كييف السبت المقبل. وذكر المكتب الصحفي الفيدرالي أن المستشارة الألمانية ستجتمع في كييف بالرئيس الأوكراني بيوتر بوروشينكو وبرئيس الوزراء المعين من قبل البرلمان أرسيني ياتسينيوك، ومن المتوقع أن تلتقي ميركل خلال هذه الزيارة عمداء عدد من المدن الأوكرانية.
وستتركز المباحثات بحسب المصدر الرسمي الألماني على "الوضع في أوكرانيا والعلاقات مع روسيا "، بالإضافة إلى بحث "إمكانية تقديم مساعدات محددة إلى كييف". وكان باروشينكو دعا ميركل إلى زيارة بلاده خلال مكالمة جرت بينهما مؤخراً، وتعد زيارة المستشارة الألمانية إلى أوكرانيا الأولى منذ بداية الأزمة في البلاد.
وأوضح "الصليب الأحمر" أن الأمر الرئيس لدخول القافلة الروسية إلى أوكرانيا ينحصر حالياً في الضمانات الأمنية لموظفيها الذين سيرافقون الشاحنات.
وقالت إيسيوك: "من المهم مبدئياً بالنسبة للصليب الأحمر أن يحصل من الجانبين المتنازعين في شرق أوكرانيا على ضمانات أن موظفيه سيعملون في ظروف آمنة وفي ظروف مراعاة المبادئ الإنسانية الدولية مع الأخذ بالاعتبار ان المنظمة لا توافق على المرافقة العسكرية للقافلة".
في الموازاة، أعلن النائب الأول لرئيس وزراء "جمهورية دونيتسك الشعبية" المعلنة من جانب واحد أندري بورغين عن استعداد جمهوريته لضمان الأمن لموظفي الصليب الأحمر والقافلة الإنسانية الروسية.
ونقلت وكالة "إنترفاكس" عن بورغين قوله: "إننا نضمن كل يوم الأمن لمراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا. لا يمنعنا شيء من ضمان الأمن أيضاً للخبراء من الصليب الأحمر".
لافروف: نأمل ألا يكون تباطؤ تقديم ضمانات أمنية لإيصال المساعدات محاولة من كييف لإجهاض العملية
بدوره، أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن قلق بلاده من تباطؤ تقديم الضمانات الأمنية للقافلة الإنسانية الروسية من جانب كييف. وجاء في بيان صدر عن لافروف بعد مكالمته الهاتفية مع رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورير: "نأمل ألاّ يكون تباطؤ تقديم ضمانات أمنية لإيصال المساعدات الإنسانية الروسية إلى أوكرانيا محاولة من كييف أو قوى أخرى لإجهاض هذه العملية الإنسانية الهامة".
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
وأضاف البيان أن ماورير أشار من جانبه إلى أن روسيا وقوات الدفاع الشعبي قد أعطت كافة الضمانات الأمنية للقافلة الإنسانية ولموظفي الصليب الأحمر الذين سيشاركون في هذه العملية بالكامل".
وشدد لافروف وماورير على "ضرورة حل مسألة الضمانات الأمنية المتبقية مع الجانب الأوكراني بأسرع ما يمكن" وكذلك اتخاذ إجراءات سريعة في الساعات القريبة القادمة من أجل تسوية المسألة حول نقل الشحنات الإنسانية الروسية إلى متلقيها.
وذكر الوزير الروسي أن الوضع الإنساني في منطقة الأعمال العسكرية شرق أوكرانيا يتدهور كل يوم، مشيراً إلى أن المرضى في المنطقة باتوا بدون أدوية بينما الأطفال بدون الغذاء وفي ظروف غياب مستلزمات العيش في الكثير من التجمعات السكنية.
"دونيتسك الشعبية": يمكن التفاوض مع كييف فقط بعد الاعتراف باستقلال جمهوريتنا
هذا، وأعلنت "دونيتسك" أن مفاوضاتها مع كييف ممكنة فقط على أساس المساواة بعد الاعتراف باستقلال مقاطعة دونيتسك. وقال رئيس وزراء "دونيتسك الشعبية" ألكسندر زاخارتشينكو: "نحن دائماً منفتحون لإجراء أية مفاوضات. نتوقع اقتراحات بشرط أن تكون اقتراحات معقولة، وليست مطالبات بإلقاء السلاح وتأمين إغلاق الحدود. ذلك لن يحدث وعليهم (كييف) ألا يحلموا بذلك". وأضاف زاخارتشينكو: "لا نريد الحرب ولا نريد أن يقتل المدنيون".
رئيس بعثة المراقبين الأوروبيين: لم نسجل نقل أسلحة عبر الحدود الروسية الأوكرانية
الى ذلك، أفاد رئيس بعثة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في أوكرانيا بول بيكار أن مراقبين البعثة الذين يقومون بمتابعة الأوضاع على الحدود الروسية الأوكرانية لم يسجلوا نقل الأسلحة عبر الحدود.
رئيس بعثة مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بول بيكار
وفي مؤتمر صحفي، قال بيكار: "لم نر أية أسلحة سابقاً. السؤال كان اذا رأينا السيارات العسكرية التي كانت تمر عبر الحدود. أمس في نقطتي المرور لم نر أية سيارات عسكرية تحاول عبور الحدود".
وأضاف أن بعثة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا العاملة في المنطقة ستكتمل في القريب العاجل بالخبراء الجدد.
وتابع القول: "وصلنا إلى هناك للإشرف على نقطتي تفتيش. تم زيادة عدد المراقبين منذ 10 أيام، وخلال الأيام العشرة الأخيرة نتابع هاتين النقطتين على مدار الساعة. وبعد عدة أيام ستنضم إلينا مجموعة أخيرة من المراقبين وسيكون فريقنا كاملاً، وبإمكاننا العمل كما يجب".
بوتين وبوروشنكو في مينسك في 26 اب/أغسطس لاجتماع مع الاتحاد الاوروبي
وفي الاطار، أعلن الكرملين ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيتوجه في 26 آب/اغسطس الى مينسك لحضور قمة اقليمية يشارك فيها أيضاً الرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو وقادة الاتحاد الاوروبي.
وقالت الرئاسة الروسية في بيان انه من المرتقب عقد لقاءات ثنائية اثناء هذا الاجتماع بدون توضيح ما اذا كان لقاء من هذا النوع سيعقد بين بوتين وبوروشنكو. وبحسب الرئاسة الاوكرانية فان الاتحاد الاوروبي سيكون ممثلاً خصوصاً بوزيرة خارجيته الاتحاد كاثرين اشتون.
ميركل تبحث قريباً في كييف الوضع الأوكراني والعلاقات مع روسيا
وفي السياق، أعلنت برلين أن المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل ستتوجه في زيارة إلى كييف السبت المقبل. وذكر المكتب الصحفي الفيدرالي أن المستشارة الألمانية ستجتمع في كييف بالرئيس الأوكراني بيوتر بوروشينكو وبرئيس الوزراء المعين من قبل البرلمان أرسيني ياتسينيوك، ومن المتوقع أن تلتقي ميركل خلال هذه الزيارة عمداء عدد من المدن الأوكرانية.
وستتركز المباحثات بحسب المصدر الرسمي الألماني على "الوضع في أوكرانيا والعلاقات مع روسيا "، بالإضافة إلى بحث "إمكانية تقديم مساعدات محددة إلى كييف". وكان باروشينكو دعا ميركل إلى زيارة بلاده خلال مكالمة جرت بينهما مؤخراً، وتعد زيارة المستشارة الألمانية إلى أوكرانيا الأولى منذ بداية الأزمة في البلاد.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018