ارشيف من :أخبار عالمية
تجدد العدوان على غزة: تعنت صهيوني وتصعيد يخرق التهدئة
خرق الكيان الصهيوني الغاصب "التهدئة" التي أعلنتها مصر منتصف الليلة الماضية ليوم واحد، وذلك بعد ان شنّت طائرات حربية "إسرائيلية" مساء اليوم الثلاثاء سلسلة غارات استهدفت أراض خالية وأخرى زراعية في أنحاء متفرقة في قطاع غزة، أدّت الى استشهاد 3 فلسطينيين واصابة 75 اخرين، وهو ما استدعى رداً من فصائل المقاومة وعلى رأسها كتائب القسام التي ردت باستهداف تل ابيب ومطار بن غوريون وعسقلان ومدن أخرى وتوعدت بتدفيع الاحتلال ثمن جرائمه وقالت ان العدو بخرقه للتهدئة وارتكابه لمجزرة في منزل عائلة الدلو فتح على نفسه أبواب الجحيم.
وذكر موقع "فلسطين اليوم" أن طائرات الاحتلال استهدفت المنزل بشكل مباشر، وقد نقلت الاصابات الى مستشفى الشفاء بالمدينة. وأضاف "ان أغلب الحالات التي وصلت هم أطفال صغار ونساء، بينما وصفت حالتهم بين الطفيفة والمتوسطة". وفي خان يونس، استشهد عمر محمد جرغون 27 عاما متأثراً بجراحه.
وأغارت الطائرات الصهيونية على أراض زراعية في القرية البدوية بصاروخين على الأقل وأرض زراعية قرب سوق السيارات بحي الزيتون دون أن يبلغ عن وقوع اصابات. كما قصفت طائرات الاحتلال اراض زراعية ببلدة القرارة وبلدة الفخاري شرقي خان يونس، وشمال شرقي رفح جنوب القطاع.
وقد عاود الطيران الحربي للاحتلال "الإسرائيلي" استهداف أراض زراعية بحي الزيتون وشمال القطاع. كما اغار الطيران الحربي للاحتلال على منطقة المنطار شرق حي الشجاعية ولم يسفر عن وقع اصابات في صفوف المواطنين.
يأتي ذلك، بعد ان أمر رئيس وزراء كيان العدو بنيامين نتنياهو جيشه "بالرد على اطلاق الصواريخ من قطاع غزة"، وفق ما نقلت وكالة "رويترز". وجاء موقف نتنياهو بعد تصريح للناطق العسكري باسم جيش العدو الصهيوني، قال فيه "إن 3 صواريخ أطلقت من قطاع غزة سقطت في مناطق مفتوحة بالقرب من مدينتي بئر السبع ونتيفوت"، بحسب موقع "عرب 48" الفلسطيني.
في أعقاب سقوط عدد من الصواريخ من قطاع غزة على بئر السبع ومستوطنات غلاف القطاع، طالبت ما يسمى "قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية" من بلديات مدن وسط وجنوب الكيان الغاصب بالإسراع بفتح الملاجئ، في حين أعلنت مدن عسقلان واسدود و"كريات غات" وبئر السبع عن العودة لحالة الطوارئ.
ولم يتأخر رد المقاومة الفلسطينية على عدوان العدو، إذ قصفت كتائب القسام العديد من مدن ومستوطنات العدو وقالت في بيان لها أنها ستدفع الاحتلال ثمن جرائمه: " يأبى العدو الصهيوني إلا أن يؤكد في كل مرة على غدره وخيانته وإجرامه، وكان آخر هذا الغدر والعدوان هو ما ارتكبه العدو مساء اليوم وقبل ساعاتٍ من انقضاء مدة التهدئة، بعمليات همجية من القصف الجوي البشع بحق المدنيين الآمنين.
إن كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تعلن مسئوليتها عن قصف "تل أبيب" و"القدس" ومطار "بن غوريون" و"كريات ملاخي" و "نتيفوت" و"بئر السبع" و"المجدل" و"سديروت" برشقات من صواريخها مساء هذا اليوم لتؤكد على ما يلي:
أولاً: يأتي هذا القصف القسامي في إطار الردّ على اختراق العدو للتهدئة، وارتكابه لمجزرة بحق شعبنا، وخاصة في قصفه البربري لمنزل عائلة الدلو في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.
ثانياً: هذا الردّ هو ردّ أولي، وإن العدو بهذه العملية الغادرة قد فتح على نفسه أبواب جهنّم، وسيدفع ثمناً باهظاً بإذن الله.
ثالثاً: إننا نتحدى العدو الصهيوني أن يعلن عن السبب الحقيقي الكامن وراء هذا العمل الجبان في قصفه لمنزل عائلة الدلو".
"حماس": نتنياهو اختار إفشال مفاوضات القاهرة والعودة للتصعيد وعليه أن يستعد لدفع كلفة حماقاته
تجدد العدوان الصهيوني على غزة
الاحتلال الذي لا يتوانى عن ارتكاب المجازر، ارتكب مجزرة جديدة بعد قصف الطائرات الصهيونية الحربية منزلاً مأهولاً بالسكان غرب مدينة غزة حيث استشهدت الطفلة ربيعة الدلو (5 أعوام) وسيدة أخرى، فيما أصيب 19 آخرين من عائلة الدلو.وذكر موقع "فلسطين اليوم" أن طائرات الاحتلال استهدفت المنزل بشكل مباشر، وقد نقلت الاصابات الى مستشفى الشفاء بالمدينة. وأضاف "ان أغلب الحالات التي وصلت هم أطفال صغار ونساء، بينما وصفت حالتهم بين الطفيفة والمتوسطة". وفي خان يونس، استشهد عمر محمد جرغون 27 عاما متأثراً بجراحه.
وأغارت الطائرات الصهيونية على أراض زراعية في القرية البدوية بصاروخين على الأقل وأرض زراعية قرب سوق السيارات بحي الزيتون دون أن يبلغ عن وقوع اصابات. كما قصفت طائرات الاحتلال اراض زراعية ببلدة القرارة وبلدة الفخاري شرقي خان يونس، وشمال شرقي رفح جنوب القطاع.
وقد عاود الطيران الحربي للاحتلال "الإسرائيلي" استهداف أراض زراعية بحي الزيتون وشمال القطاع. كما اغار الطيران الحربي للاحتلال على منطقة المنطار شرق حي الشجاعية ولم يسفر عن وقع اصابات في صفوف المواطنين.
يأتي ذلك، بعد ان أمر رئيس وزراء كيان العدو بنيامين نتنياهو جيشه "بالرد على اطلاق الصواريخ من قطاع غزة"، وفق ما نقلت وكالة "رويترز". وجاء موقف نتنياهو بعد تصريح للناطق العسكري باسم جيش العدو الصهيوني، قال فيه "إن 3 صواريخ أطلقت من قطاع غزة سقطت في مناطق مفتوحة بالقرب من مدينتي بئر السبع ونتيفوت"، بحسب موقع "عرب 48" الفلسطيني.
في أعقاب سقوط عدد من الصواريخ من قطاع غزة على بئر السبع ومستوطنات غلاف القطاع، طالبت ما يسمى "قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية" من بلديات مدن وسط وجنوب الكيان الغاصب بالإسراع بفتح الملاجئ، في حين أعلنت مدن عسقلان واسدود و"كريات غات" وبئر السبع عن العودة لحالة الطوارئ.
ولم يتأخر رد المقاومة الفلسطينية على عدوان العدو، إذ قصفت كتائب القسام العديد من مدن ومستوطنات العدو وقالت في بيان لها أنها ستدفع الاحتلال ثمن جرائمه: " يأبى العدو الصهيوني إلا أن يؤكد في كل مرة على غدره وخيانته وإجرامه، وكان آخر هذا الغدر والعدوان هو ما ارتكبه العدو مساء اليوم وقبل ساعاتٍ من انقضاء مدة التهدئة، بعمليات همجية من القصف الجوي البشع بحق المدنيين الآمنين.
إن كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تعلن مسئوليتها عن قصف "تل أبيب" و"القدس" ومطار "بن غوريون" و"كريات ملاخي" و "نتيفوت" و"بئر السبع" و"المجدل" و"سديروت" برشقات من صواريخها مساء هذا اليوم لتؤكد على ما يلي:
أولاً: يأتي هذا القصف القسامي في إطار الردّ على اختراق العدو للتهدئة، وارتكابه لمجزرة بحق شعبنا، وخاصة في قصفه البربري لمنزل عائلة الدلو في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.
ثانياً: هذا الردّ هو ردّ أولي، وإن العدو بهذه العملية الغادرة قد فتح على نفسه أبواب جهنّم، وسيدفع ثمناً باهظاً بإذن الله.
ثالثاً: إننا نتحدى العدو الصهيوني أن يعلن عن السبب الحقيقي الكامن وراء هذا العمل الجبان في قصفه لمنزل عائلة الدلو".
"حماس": نتنياهو اختار إفشال مفاوضات القاهرة والعودة للتصعيد وعليه أن يستعد لدفع كلفة حماقاته
وكانت حركة "حماس"، أعلنت أن المقاومة تتدارس كل الخيارات في ضوء تطورات الأوضاع ومجريات الأمور والوقائع على الأرض بعد تعمد الاحتلال "الإسرائيلي" إفشال مفاوضات القاهرة.
وفي بيان صحفي لها، قالت الحركة "إن الوفد الفلسطيني سلّم موقفه النهائي للوسيط المصري والكرة هي في الملعب "الإسرائيلي"، مؤكدة أن "المقاومة قادرة على التعامل مع كل الخيارات والتطورات".
وأضافت الحركة أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أُعطي الوقت الكافي للاختيار بين استمرار الحرب وإنجاز اتفاق تهدئة فاختار إفشال مفاوضات القاهرة والعودة للتصعيد وعليه أن يستعد لدفع كلفة حماقاته، والمقاومة على جهوزية تامة للدفاع عن غزة.
بدورها حركة "الجهاد الإسلامي" حمّلت "إسرائيل" مسؤولية تداعيات التعنت والتصعيد، وقالت "شعبنا مصمم على تحقيق مطالبه العادلة والدفاع عن نفسه في مواجهة العدوان"، وأضافت ""إسرائيل" مارست على مدار جولات التفاوض محاولات حثيثة للتهرب من استحقاق إنهاء الحصار وعدم الالتزام بمطالب الشعب الفلسطيني".
وكانت استؤنفت في القاهرة المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني، بعد أن توصّل الطرفان الإثنين (18/8) إلى اتفاق يقضي بتمديد وقف "إطلاق النار" في قطاع غزة لمدة 24 ساعة إضافية. وأجمعت المواقف التي صدرت عن الوفد الفلسطيني في القاهرة على أن المفاوضات تواجه صعوبات بسبب تعنت ومماطلة الاحتلال.
وكان رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة عزام الأحمد قال إنه "لم يحصل تقدماً بشأن أي نقطة في المفاوضات مع "إسرائيل".
وأضافت الحركة أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أُعطي الوقت الكافي للاختيار بين استمرار الحرب وإنجاز اتفاق تهدئة فاختار إفشال مفاوضات القاهرة والعودة للتصعيد وعليه أن يستعد لدفع كلفة حماقاته، والمقاومة على جهوزية تامة للدفاع عن غزة.
بدورها حركة "الجهاد الإسلامي" حمّلت "إسرائيل" مسؤولية تداعيات التعنت والتصعيد، وقالت "شعبنا مصمم على تحقيق مطالبه العادلة والدفاع عن نفسه في مواجهة العدوان"، وأضافت ""إسرائيل" مارست على مدار جولات التفاوض محاولات حثيثة للتهرب من استحقاق إنهاء الحصار وعدم الالتزام بمطالب الشعب الفلسطيني".
وكانت استؤنفت في القاهرة المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني، بعد أن توصّل الطرفان الإثنين (18/8) إلى اتفاق يقضي بتمديد وقف "إطلاق النار" في قطاع غزة لمدة 24 ساعة إضافية. وأجمعت المواقف التي صدرت عن الوفد الفلسطيني في القاهرة على أن المفاوضات تواجه صعوبات بسبب تعنت ومماطلة الاحتلال.
وكان رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة عزام الأحمد قال إنه "لم يحصل تقدماً بشأن أي نقطة في المفاوضات مع "إسرائيل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018