ارشيف من :أخبار عالمية
العراق:الجيش يواصل عملياته لاستعادة السيطرة على تكريت
يواصل الجيش العراقي عملية "انهاء تمدد "داعش" في المدن العراقية"، حيث يتابع تنفيذ عملياته الموسّعة ويحرز تقدماً ولو "بطيئاً في تكريت بسبب تعمّد القوات الارهابية زرع العبوات الناسفة في الطرق والشوارع مع تفخيخ الدور والمقرات ومنازل المواطنين"، بحسب الناطق باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا، الذي أشار الى إبطال أكثر من 40 عبوة ناسفة في القرى المحيطة بتكريت بضمنها قناني الغاز السائل المتفجرة.
وفي اطار استعادة زمام المبادرة، وبعد تحرير سد الموصل في نينوى، تحاول القوات العراقية تنفيذ عملية لاستعادة السيطرة على مناطق بينها مدينة تكريت، كبرى مدن محافظة صلاح الدين، شمال بغداد، حيث يتقدم الجيش العراقي في المدينة في محاولة لاستعادتها، الا انه "تعرّض لنيران كثيفة جنوبي تكريت"، وتعرّض أيضاً لـ "ألغام مزروعة ونيران القناصة على الطريق في الغرب"، بحسب "رويترز".
لكن في مقابل ذلك، ذكرت قناة "العراقية الرسمية" نقلاً عن مصدر أمني قوله ان "القوات العراقية تمكنت من السيطرة على مبنى مجلس محافظة صلاح الدين والانتشار وسط المدينة"، وأضاف المصدر أن "تلك القوات انتشرت في أسواق مدينة تكريت".
وقد أشار الناطق باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا في تصريح صحفي الى الاحداث في تكريت، وقال "ان القوات الامنية العراقية تنفذ عملية موسعة لتحرير مدينة تكريت بعد ان تم امس تحرير سد الموصل". وأضاف إن "قوات الجيش تساندها قوة من مكافحة الارهاب والشرطة والإسناد الشعبي والمتطوعين والقوة الجوية نفذت اليوم هجوماً على مدينة تكريت من محورين وان القوات تمكنت من احراز تقدم ملموس حسب المخطط وسيطرت على مواقع مهمة"، موضحاً ان المعلومات التي حصلت عليها القوات الامنية تشير الى هروب قيادات داعش من تكريت باتجاه قرى البو عجيل".
وتابع عطا ان "الخطة التي أعدتها القيادة العامة للقوات المسلحة للتحرير تتكون من عدة صفحات وان الصفحة الاولى قد انتهت وان التقدم داخل المدينة سيكون بطيئاً بسبب تعمد القوات الارهابية زرع العبوات الناسفة في الطرق والشوارع مع تفخيخ الدور والمقرات ومنازل المواطنين"، مشيراً الى "إبطال اكثر من 40 عبوة ناسفة في القرى المحيطة بتكريت بضمنها قناني الغاز السائل المتفجرة".
ودعا الناطق باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة اهالي مدينة تكريت الى الالتزام في دورهم وعدم الخروج منها وان القوات الامنية ستستهدف مقرات "داعش" في مبنى القصور الرئاسية.
وأكد عطا ان "معنويات الجيش عالية والتقدم يسير بشكل جيد ومدروس وبدعم كبير من ابناء الشعب والمتطوعين والحشد الشعبي"، مشيراً الى ان المعركة ستأخذ بعض الوقت ولكننا عازمون على القضاء على "داعش" حتى وان كانت التضحيات كبيرة".
العبادي يدعو سلاح الجو الى الدقة في استهداف "داعش" الذي يتحصن بالمدنيين
في غضون ذلك، دعا رئيس الوزراء المكلّف حيدر العبادي سلاح الجوي العراقي الى توخي الدقة في استهداف تنظيم "داعش" الإرهابي الذي يتحصن بالمدنيين، فيما أكد على ضرورة أن تكون هناك دقة متناهية في المعلومة الاستخبارية التي تصل الى هذا السلاح. وقال العبادي في بيان إن "على الجنود في سلاح الجو العراقي ان يكونوا دقيقين في استهداف تنظيم "داعش" الإرهابي والحذر من أي استهداف قد يحصل للمدنيين"، لافتاً الى أن "عناصر التنظيم يستخدمون أساليب قذرة لحماية أنفسهم ومنها تحصنهم بالمدنيين". ودعا العبادي الى "أهمية أن تكون هناك دقة متناهية في المعلومة الاستخبارية التي تصل الى سلاح الجو العراقي لدك أوكار الإرهابيين".
الحكيم يدعو الاطراف السياسية إلى ابداء المرونة ودعم حكومة العبادي
وفي الملف الحكومي العراقي، دعا رئيس المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم جميع الاطراف السياسية الى ابداء "المرونة الحقيقية"، وترشيح أسماء كفوءة لشغل الوزارات، مبدياً دعمه لحكومة رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي، فيما رجح رئيس مجلس النواب سليم الجبوري تشكيل الحكومة الجديدة في "الوقت المحدد".
وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع الجبوري، قال الحكيم إن "الأجواء التي تعيشها اللجان التفاوضية المشكلة من قبل الكتل السياسية لبحث تشكيل الحكومة الجديدة مليئة بالأمل"، متوقعاً أن "تخرج المفاوضات بورقة وطنية تمثل البرنامج الحكومي المتفق عليه من قبل الجميع". ودعا الحكيم جميع الأطراف السياسية إلى "إبداء المرونة الحقيقية وتحقيق طموح الشعب من خلال تشكيل حكومة منسجمة بأسرع وقت ممكن"، مشيراً إلى أن "على الكتل ترشيح أسماء كفوءة ونزيهة ذات خبرة وتجربة في إدارة البلاد لشغل الحقائب الوزارية".
وأعرب الحكيم عن "ثقته بأن تأخذ الأوراق التفاوضية بنظر الاعتبار الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد وأهمية فتح صفحة جديدة بين العراقيين"، مطالباً جميع الكتل السياسية بـ"دعم رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي لكي يتمكن من تشكيل الحكومة الجديدة".
من جهته، شدد الجبوري على ضرورة "إيجاد فريق منسجم لديه القدرة على بناء الدولة والحفاظ على الدستور والعملية السياسية"، معرباً عن "أمله بأن تحظى الأوراق التي ستقدم من قبل الكتل السياسية بمقبولية واسعة".
ورجح رئيس مجلس النواب العراقي أن "يتم تشكل حكومة منسجمة خلال الفترة الدستورية المحددة".
وفي السياق، نفى النائب عن ائتلاف "دولة القانون" هيثم الجبوري اتفاق الكتل السياسية فيما بينها على توزيع الوزارات في الحكومة المقبلة، موضحاً أن حوارات تشكيل الحكومة بدأت هذه الأيام.
وفيما استبعد ترشيق الوزارات أو دمج وزارتين بوزارة واحدة في الوقت الحاضر، أكد أن الوزارات لديها مصروفات خاصة ومشاريع وعملية تحويل ملاكاتها ودمجها أمر صعب.
وفي اطار استعادة زمام المبادرة، وبعد تحرير سد الموصل في نينوى، تحاول القوات العراقية تنفيذ عملية لاستعادة السيطرة على مناطق بينها مدينة تكريت، كبرى مدن محافظة صلاح الدين، شمال بغداد، حيث يتقدم الجيش العراقي في المدينة في محاولة لاستعادتها، الا انه "تعرّض لنيران كثيفة جنوبي تكريت"، وتعرّض أيضاً لـ "ألغام مزروعة ونيران القناصة على الطريق في الغرب"، بحسب "رويترز".
بدء عملية عسكرية واسعة في تكريت لتطهيرها من "داعش"
لكن في مقابل ذلك، ذكرت قناة "العراقية الرسمية" نقلاً عن مصدر أمني قوله ان "القوات العراقية تمكنت من السيطرة على مبنى مجلس محافظة صلاح الدين والانتشار وسط المدينة"، وأضاف المصدر أن "تلك القوات انتشرت في أسواق مدينة تكريت".
وقد أشار الناطق باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا في تصريح صحفي الى الاحداث في تكريت، وقال "ان القوات الامنية العراقية تنفذ عملية موسعة لتحرير مدينة تكريت بعد ان تم امس تحرير سد الموصل". وأضاف إن "قوات الجيش تساندها قوة من مكافحة الارهاب والشرطة والإسناد الشعبي والمتطوعين والقوة الجوية نفذت اليوم هجوماً على مدينة تكريت من محورين وان القوات تمكنت من احراز تقدم ملموس حسب المخطط وسيطرت على مواقع مهمة"، موضحاً ان المعلومات التي حصلت عليها القوات الامنية تشير الى هروب قيادات داعش من تكريت باتجاه قرى البو عجيل".
وتابع عطا ان "الخطة التي أعدتها القيادة العامة للقوات المسلحة للتحرير تتكون من عدة صفحات وان الصفحة الاولى قد انتهت وان التقدم داخل المدينة سيكون بطيئاً بسبب تعمد القوات الارهابية زرع العبوات الناسفة في الطرق والشوارع مع تفخيخ الدور والمقرات ومنازل المواطنين"، مشيراً الى "إبطال اكثر من 40 عبوة ناسفة في القرى المحيطة بتكريت بضمنها قناني الغاز السائل المتفجرة".
ودعا الناطق باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة اهالي مدينة تكريت الى الالتزام في دورهم وعدم الخروج منها وان القوات الامنية ستستهدف مقرات "داعش" في مبنى القصور الرئاسية.
وأكد عطا ان "معنويات الجيش عالية والتقدم يسير بشكل جيد ومدروس وبدعم كبير من ابناء الشعب والمتطوعين والحشد الشعبي"، مشيراً الى ان المعركة ستأخذ بعض الوقت ولكننا عازمون على القضاء على "داعش" حتى وان كانت التضحيات كبيرة".
العبادي يدعو سلاح الجو الى الدقة في استهداف "داعش" الذي يتحصن بالمدنيين
في غضون ذلك، دعا رئيس الوزراء المكلّف حيدر العبادي سلاح الجوي العراقي الى توخي الدقة في استهداف تنظيم "داعش" الإرهابي الذي يتحصن بالمدنيين، فيما أكد على ضرورة أن تكون هناك دقة متناهية في المعلومة الاستخبارية التي تصل الى هذا السلاح. وقال العبادي في بيان إن "على الجنود في سلاح الجو العراقي ان يكونوا دقيقين في استهداف تنظيم "داعش" الإرهابي والحذر من أي استهداف قد يحصل للمدنيين"، لافتاً الى أن "عناصر التنظيم يستخدمون أساليب قذرة لحماية أنفسهم ومنها تحصنهم بالمدنيين". ودعا العبادي الى "أهمية أن تكون هناك دقة متناهية في المعلومة الاستخبارية التي تصل الى سلاح الجو العراقي لدك أوكار الإرهابيين".
الحكيم يدعو الاطراف السياسية إلى ابداء المرونة ودعم حكومة العبادي
وفي الملف الحكومي العراقي، دعا رئيس المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم جميع الاطراف السياسية الى ابداء "المرونة الحقيقية"، وترشيح أسماء كفوءة لشغل الوزارات، مبدياً دعمه لحكومة رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي، فيما رجح رئيس مجلس النواب سليم الجبوري تشكيل الحكومة الجديدة في "الوقت المحدد".
لقاء الحكيم الجبوري
وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع الجبوري، قال الحكيم إن "الأجواء التي تعيشها اللجان التفاوضية المشكلة من قبل الكتل السياسية لبحث تشكيل الحكومة الجديدة مليئة بالأمل"، متوقعاً أن "تخرج المفاوضات بورقة وطنية تمثل البرنامج الحكومي المتفق عليه من قبل الجميع". ودعا الحكيم جميع الأطراف السياسية إلى "إبداء المرونة الحقيقية وتحقيق طموح الشعب من خلال تشكيل حكومة منسجمة بأسرع وقت ممكن"، مشيراً إلى أن "على الكتل ترشيح أسماء كفوءة ونزيهة ذات خبرة وتجربة في إدارة البلاد لشغل الحقائب الوزارية".
وأعرب الحكيم عن "ثقته بأن تأخذ الأوراق التفاوضية بنظر الاعتبار الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد وأهمية فتح صفحة جديدة بين العراقيين"، مطالباً جميع الكتل السياسية بـ"دعم رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي لكي يتمكن من تشكيل الحكومة الجديدة".
من جهته، شدد الجبوري على ضرورة "إيجاد فريق منسجم لديه القدرة على بناء الدولة والحفاظ على الدستور والعملية السياسية"، معرباً عن "أمله بأن تحظى الأوراق التي ستقدم من قبل الكتل السياسية بمقبولية واسعة".
ورجح رئيس مجلس النواب العراقي أن "يتم تشكل حكومة منسجمة خلال الفترة الدستورية المحددة".
وفي السياق، نفى النائب عن ائتلاف "دولة القانون" هيثم الجبوري اتفاق الكتل السياسية فيما بينها على توزيع الوزارات في الحكومة المقبلة، موضحاً أن حوارات تشكيل الحكومة بدأت هذه الأيام.
وفيما استبعد ترشيق الوزارات أو دمج وزارتين بوزارة واحدة في الوقت الحاضر، أكد أن الوزارات لديها مصروفات خاصة ومشاريع وعملية تحويل ملاكاتها ودمجها أمر صعب.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018