ارشيف من :ترجمات ودراسات
’القناة العاشرة’: ’إسرائيل’ تدرس خطواتها
في أعقاب تجدد إطلاق الصواريخ باتجاه مدينة بئر السبع عصر أمس وانهيار وقف إطلاق النار، هاجم أمس جيش الاحتلال "الإسرائيلي" أكثر من 25 هدف في قطاع غزة عبارة عن منصات إطلاق صواريخ ومخازن للصواريخ وورش إنتاج أسلحة.
وعلى الرغم من أن هناك جهوزية للواء جفعاتي بمساعدة قوات مدرعات وهندسة لعمل بري على حدود قطاع غزة، فإنه ليس هناك رغبة بإستخدام القوات البرية حتى الآن، حيث اقتصرت "الهجمات" العدوانية على الجو.
وبحسب محلل الشؤون السياسية في القناة "العاشرة" موآف فاردي فإنّ" القرار هو أنهم حالياً ينتظرون إشارات من مصر للعودة إلى القاهرة على الرغم من إطلاق الصواريخ و"هجمات" الجيش "الإسرائيلي" في القطاع" على حد قوله.
أما على المستوى السياسي، فيبدو أن كيان العدو يدرس خطواته.

القناة "العاشرة" الصهيونية
وأضاف فاردي "رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو غير معني بحرب إستنزاف طويلة الأمد على الرغم من أن هناك آخرين في المجلس الوزاري المصغر يتحدثون بطريقة مغايرة ويقولون أن "حماس" تتآكل أكثر من "إسرائيل"، لأنّ عناصر الحماية التي نملكها أفضل" بحسب قوله.
فاردي أشار الى أن" كشف الوثيقة المصرية سبّب ضغطاً سياسياً كبيراً جداً على نتنياهو ومن هنا بدأت تعلو أصوات تقول أن "حماس" تدير العملية. من ناحية مصر، إقتراحها وُضع على طاولة المفاوضات وينص على التالي بدلاً من السير بإتفاق كبير، نسير بعدة إتفاقات صغيرة، "حماس" مع "إسرائيل"، "حماس" مع مصر ومصر مع "حماس"، أما الهدف من الإتفاقات الصغيرة فهي محاولة الفصل بين العوائق والسماح بحصول إتفاق.
وأضاف فاردي أما من ناحية "حماس"، فإن الوفد الفلسطيني يريد إستكمال المفاوضات والبقاء في القاهرة وإطلاق الصواريخ على ما يبدو هو محاولة للضغط على "إسرائيل" والدفع نحو الإتفاق" على حد تعبيره.
وعلى الرغم من أن هناك جهوزية للواء جفعاتي بمساعدة قوات مدرعات وهندسة لعمل بري على حدود قطاع غزة، فإنه ليس هناك رغبة بإستخدام القوات البرية حتى الآن، حيث اقتصرت "الهجمات" العدوانية على الجو.
وبحسب محلل الشؤون السياسية في القناة "العاشرة" موآف فاردي فإنّ" القرار هو أنهم حالياً ينتظرون إشارات من مصر للعودة إلى القاهرة على الرغم من إطلاق الصواريخ و"هجمات" الجيش "الإسرائيلي" في القطاع" على حد قوله.
أما على المستوى السياسي، فيبدو أن كيان العدو يدرس خطواته.

القناة "العاشرة" الصهيونية
وقالت مصادر سياسية صهيونية بارزة أنها تنتظر عودة وفدها المفاوض من القاهرة من أجل الإستماع إلى التقرير حول ما حصل في المحادثات، بعبارة أخرى لا يوجد حتى الآن قرارا بكسر الأدوات، وهذا ما يمكن مشاهدته أيضاً من أسلوب "الهجمات الاسرائيلية" على غزة.
وأضاف فاردي "رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو غير معني بحرب إستنزاف طويلة الأمد على الرغم من أن هناك آخرين في المجلس الوزاري المصغر يتحدثون بطريقة مغايرة ويقولون أن "حماس" تتآكل أكثر من "إسرائيل"، لأنّ عناصر الحماية التي نملكها أفضل" بحسب قوله.
فاردي أشار الى أن" كشف الوثيقة المصرية سبّب ضغطاً سياسياً كبيراً جداً على نتنياهو ومن هنا بدأت تعلو أصوات تقول أن "حماس" تدير العملية. من ناحية مصر، إقتراحها وُضع على طاولة المفاوضات وينص على التالي بدلاً من السير بإتفاق كبير، نسير بعدة إتفاقات صغيرة، "حماس" مع "إسرائيل"، "حماس" مع مصر ومصر مع "حماس"، أما الهدف من الإتفاقات الصغيرة فهي محاولة الفصل بين العوائق والسماح بحصول إتفاق.
وأضاف فاردي أما من ناحية "حماس"، فإن الوفد الفلسطيني يريد إستكمال المفاوضات والبقاء في القاهرة وإطلاق الصواريخ على ما يبدو هو محاولة للضغط على "إسرائيل" والدفع نحو الإتفاق" على حد تعبيره.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018