ارشيف من :ترجمات ودراسات
دعوات صهيونية للرد الحاد في غزة والقضاء على ’حماس’
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن "انهيار وقف اطلاق النار دفع أمس إلى مطالبات بوقف المفاوضات مع حماس وتبني سياسة القبضة الحديدية ضدها".
وزير الاقتصاد الصهيوني وعضو المجلس الوزاري المصغر نفتالي بينيت قال في احتفال نظّم في الشمال بمناسبة الذكرى السنوية الثامنة لحرب لبنان الثانية: "عندما نرغب بالانتصار على منظمة "إرهابية" فإننا ملزمون بتحقيق الحسم معها، وعند إجراء مفاوضات مع منظمة إرهابية فإن هذا لا يجلب إلّا مزيداً من الإرهاب فقط.. "إسرائيل" ملزمة الآن بأن ترد مثلما ترد "دولة سيادية" عندما تطلق النار عليها: بقوة كبيرة جدا. عاجلا أم آجلا سيتعيّن على "إسرائيل" أن تحسم حماس. لا يوجد سبيل للتملص من ذلك".
وأضاف بينيت: "محظور علينا أن نحاكم أعداءنا بأدوات غربية مثل التطلع الى الهدوء والسكينة، والإيمان بالإنسان، والسلام والديمقراطية. قيمنا ليست قيمهم. لحظة واحدة من الضعف عندنا، ثغرة واحدة تفتح في جدار الردع الإسرائيلي، فإذا بأحد ما يدخل إليها. أعداؤنا يشخصون نقاط الضعف لدينا من مسافة كيلومترات".
بدوره، صرّح عضو المجلس المصغر عن حزب الليكود جلعاد أردان بأنه "لم يعد يوجد معنى للاتصالات السياسية للوصول الى ترتيب غير مباشر وانه لا يمكن تحقيق وقف نار لمدى طويل بوسائل سياسية"، وأردف "من الافضل إنهاء المحادثات كما هي. "منظمة ارهابية" كهذه يجب حسمها وإبادتها. علينا أن نعمل على تصفية حماس، نرد بقوة ولا نتجلد على التنقيط. ولما كانت منظمات الارهاب لا تفهم بالتلميح فيجب العودة والتفكير في الحملة البرية الواسعة، بما فيها اسقاط حكم حماس. يبدو أننا وصلنا قريبا جدا من القرار الذي لا مفر منه وهو: حملة برية واسعة النطاق".
من جهته، دعا وزير المالية والعضو في المجلس الوزاري المصغر يئير لبيد الى عقد مؤتمر اقليمي لترميم غزة مقابل التجريد من السلاح، "وإلّا فإن القطاع سيرمم مقابل لا شيء ودون أن نرى الهدوء الواجب لسكان الجنوب"، بحسب تعبيره.
كذلك هاجمت المعارضة الصهيونية أمس سلوك الحكومة. زعيم المعارضة ورئيس حزب العمل النائب اسحق هرتسوغ قال إن "دور رئيس الوزراء والحكومة هو توفير الامن والهدوء لبلدات الجنوب، فاذا كانت حماس بالفعل قد هزمت كما يدعي رئيس الوزراء فمن المتوقع منها أن تتوصل الى ترتيبات سياسية في ظروف جيدة لـ"اسرائيل"، ولكن اذا ما تراجعت الحكومة كي تحقق هدوءاً وهميا مثلما شهدنا اليوم، فإن الامر يدل على فشل الحكومة الضعيفة".
كما صرّحت رئيسة حزب ميرتس زهافا غلئون بأن "الزعامة المسؤولة لا تسمح للارهاب بأن يملي خطواتها"، ودعت نتنياهو الى "عدم الانجرار مرة اخرى وراء الوزراء المتطرفين في المجلس ممن يطالبون بحسم حماس".
وزير الاقتصاد الصهيوني وعضو المجلس الوزاري المصغر نفتالي بينيت قال في احتفال نظّم في الشمال بمناسبة الذكرى السنوية الثامنة لحرب لبنان الثانية: "عندما نرغب بالانتصار على منظمة "إرهابية" فإننا ملزمون بتحقيق الحسم معها، وعند إجراء مفاوضات مع منظمة إرهابية فإن هذا لا يجلب إلّا مزيداً من الإرهاب فقط.. "إسرائيل" ملزمة الآن بأن ترد مثلما ترد "دولة سيادية" عندما تطلق النار عليها: بقوة كبيرة جدا. عاجلا أم آجلا سيتعيّن على "إسرائيل" أن تحسم حماس. لا يوجد سبيل للتملص من ذلك".
وأضاف بينيت: "محظور علينا أن نحاكم أعداءنا بأدوات غربية مثل التطلع الى الهدوء والسكينة، والإيمان بالإنسان، والسلام والديمقراطية. قيمنا ليست قيمهم. لحظة واحدة من الضعف عندنا، ثغرة واحدة تفتح في جدار الردع الإسرائيلي، فإذا بأحد ما يدخل إليها. أعداؤنا يشخصون نقاط الضعف لدينا من مسافة كيلومترات".
بدوره، صرّح عضو المجلس المصغر عن حزب الليكود جلعاد أردان بأنه "لم يعد يوجد معنى للاتصالات السياسية للوصول الى ترتيب غير مباشر وانه لا يمكن تحقيق وقف نار لمدى طويل بوسائل سياسية"، وأردف "من الافضل إنهاء المحادثات كما هي. "منظمة ارهابية" كهذه يجب حسمها وإبادتها. علينا أن نعمل على تصفية حماس، نرد بقوة ولا نتجلد على التنقيط. ولما كانت منظمات الارهاب لا تفهم بالتلميح فيجب العودة والتفكير في الحملة البرية الواسعة، بما فيها اسقاط حكم حماس. يبدو أننا وصلنا قريبا جدا من القرار الذي لا مفر منه وهو: حملة برية واسعة النطاق".
انهيار وقف اطلاق النار
من جهته، دعا وزير المالية والعضو في المجلس الوزاري المصغر يئير لبيد الى عقد مؤتمر اقليمي لترميم غزة مقابل التجريد من السلاح، "وإلّا فإن القطاع سيرمم مقابل لا شيء ودون أن نرى الهدوء الواجب لسكان الجنوب"، بحسب تعبيره.
كذلك هاجمت المعارضة الصهيونية أمس سلوك الحكومة. زعيم المعارضة ورئيس حزب العمل النائب اسحق هرتسوغ قال إن "دور رئيس الوزراء والحكومة هو توفير الامن والهدوء لبلدات الجنوب، فاذا كانت حماس بالفعل قد هزمت كما يدعي رئيس الوزراء فمن المتوقع منها أن تتوصل الى ترتيبات سياسية في ظروف جيدة لـ"اسرائيل"، ولكن اذا ما تراجعت الحكومة كي تحقق هدوءاً وهميا مثلما شهدنا اليوم، فإن الامر يدل على فشل الحكومة الضعيفة".
كما صرّحت رئيسة حزب ميرتس زهافا غلئون بأن "الزعامة المسؤولة لا تسمح للارهاب بأن يملي خطواتها"، ودعت نتنياهو الى "عدم الانجرار مرة اخرى وراء الوزراء المتطرفين في المجلس ممن يطالبون بحسم حماس".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018