ارشيف من :ترجمات ودراسات
’اسرائيل’ تخشى حرب استننزاف وترفع منسوب تهديداتها
انهيار الهدنة وتجدد القصف الصاروخي باتجاه المستوطنات الصهيونية، أصاب "تل أبيب" بإرباك وقلق من الآتي ومن حرب الاستنزاف التي كان يحذّر منها الاعلام العبري، الامر الذي دفعها الى زيادة منسوب تصريحات التهديد لدى معظم وزراء الحكومة الصهيونية المصغرة للشؤون الامنية والسياسية ضد قطاع غزة.
وفي الوقت الذي دعا رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الى جلسة طارئة للمجلس الوزاري المصغر للبحث في تجدد المواجهة والقرارات الممكن اتخاذها لمواجهة التصعيد وفشل المفاوضات في القاهرة، أكد عدد من الوزراء الصهاينة أن المفاوضات لن تتجدد في ظل اطلاق النار.
وفي هذا السياق، قال وزير الاقتصاد الاسرائيلي نفتالي بنيت إنه من الاساس ما كان يجب سلوك هذا المسار، وفي المقام الاول كان على "اسرائيل" ان تعمل على هزيمة "حماس""، واضاف "عاجلا ام آجلا يجب علينا ان نخضع حماس".
وأشار المراسل العسكري لإذاعة الجيش الصهيوني الى أن "هناك شبه اجماع لدى وزراء المصغر على عدم العودة الى الوراء واجراء محادثات غير مباشرة مع حماس، ومن المرجح في اعقاب جولة جديدة من المواجهة العسكرية مع حماس، ان تنشأ آلية سياسية جديدة تؤدي الى انهاء هذه المواجهة".
من جهته، دعا وزير "الداخلية" الاسرائيلي غدعون ساعر الى وقف المفاوضات غير المباشرة في القاهرة والبدء بحملة عسكرية مفتوحة، وقال "يمنع علينا ان نمكنهم من حرب استنزاف، ويجب علينا معاودة العمل البري في القطاع الى ان تنكسر القوة العسكرية لحماس وقرارها".
كذلك كرّر وزير الخارجية الصهيوني أفيغدور ليبرمان دعوته لإخضاع "حماس" وقهرها عسكرياً، رافضا التوصل معها الى اية تسوية.
وعلى صفحته على الفيسبوك، اعتبر ليبرمان أن "سياسة الهدوء مقابل الهدوء "التي يدعو اليها البعض" غير فاعلة، لأن "حماس" هي التي تبادر الى اطلاق النار وتتحكم في وتيرة الهجمات، بينما تكتفي "إسرائيل" بالرد، الامر الذي اعتبر في الاعلام العبري بمثابة انتقاد غير مباشر لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
في المقابل، قال زعيم المعارضة ورئيس حزب العمل، اسحق هرتسوغ، في مقابلة مع اذاعة الجيش، ان "هذه المرحلة هي مرحلة العمل ضد حماس وليس اجراء مفاوضات معها، ويجب على القيادة السياسية ان تسمح للجيش بشن عمليات وتوجيه ضربات لحماس كي تأتي راضخة، وبدلا من المفاوضات في القاهرة يجب العمل على المسارات الدولية لايجاد حل".
من جهتها، أكدت وزير القضاء تسيفي ليفني العضو العضو في المجلس الوزاري المصغر للشؤون الامنية والسياسية، وجوب حظر التحاور مع حماس وحشد الاسرة الدولية ضدها، وقال في صفحتها على الفيسبوك: "يجب التحاور ضد حماس لا معها".
وكانت مصادر سياسية صهيونية اعربت عن اعتقادها بان يستمر اطلاق الصواريخ على الاراضي "الاسرائيلية"، وكذلك الغارات الجوية على قطاع غزة، خلال الايام القريبة المقبلة، فيما رفضت الحديث عن تصورات عن مخارج سياسية، بعد انهيار المفاوضات في القاهرة.
وفي سياق التهديدات وإظهار جدية التصريحات، أعلن جيش الاحتلال أنه جدد استدعاء حوالي الفين من جنود الاحتياط، بعد ان قرر الجيش تعزيز قواته بالقرب من قطاع غزة. وفي هذا الاطار، قالت صحيفة "هآرتس" ان "الجيش يحشد آليات عسكرية ثقيلة حول القطاع وفي محاذاته، مثل الدبابات وناقلات الجنود المدرعة".
وفي الوقت الذي دعا رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الى جلسة طارئة للمجلس الوزاري المصغر للبحث في تجدد المواجهة والقرارات الممكن اتخاذها لمواجهة التصعيد وفشل المفاوضات في القاهرة، أكد عدد من الوزراء الصهاينة أن المفاوضات لن تتجدد في ظل اطلاق النار.
وفي هذا السياق، قال وزير الاقتصاد الاسرائيلي نفتالي بنيت إنه من الاساس ما كان يجب سلوك هذا المسار، وفي المقام الاول كان على "اسرائيل" ان تعمل على هزيمة "حماس""، واضاف "عاجلا ام آجلا يجب علينا ان نخضع حماس".
وأشار المراسل العسكري لإذاعة الجيش الصهيوني الى أن "هناك شبه اجماع لدى وزراء المصغر على عدم العودة الى الوراء واجراء محادثات غير مباشرة مع حماس، ومن المرجح في اعقاب جولة جديدة من المواجهة العسكرية مع حماس، ان تنشأ آلية سياسية جديدة تؤدي الى انهاء هذه المواجهة".
من جهته، دعا وزير "الداخلية" الاسرائيلي غدعون ساعر الى وقف المفاوضات غير المباشرة في القاهرة والبدء بحملة عسكرية مفتوحة، وقال "يمنع علينا ان نمكنهم من حرب استنزاف، ويجب علينا معاودة العمل البري في القطاع الى ان تنكسر القوة العسكرية لحماس وقرارها".
بعد انهيار الهدنة: المقاومة تستأنف قصف المستوطنات
كذلك كرّر وزير الخارجية الصهيوني أفيغدور ليبرمان دعوته لإخضاع "حماس" وقهرها عسكرياً، رافضا التوصل معها الى اية تسوية.
وعلى صفحته على الفيسبوك، اعتبر ليبرمان أن "سياسة الهدوء مقابل الهدوء "التي يدعو اليها البعض" غير فاعلة، لأن "حماس" هي التي تبادر الى اطلاق النار وتتحكم في وتيرة الهجمات، بينما تكتفي "إسرائيل" بالرد، الامر الذي اعتبر في الاعلام العبري بمثابة انتقاد غير مباشر لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
في المقابل، قال زعيم المعارضة ورئيس حزب العمل، اسحق هرتسوغ، في مقابلة مع اذاعة الجيش، ان "هذه المرحلة هي مرحلة العمل ضد حماس وليس اجراء مفاوضات معها، ويجب على القيادة السياسية ان تسمح للجيش بشن عمليات وتوجيه ضربات لحماس كي تأتي راضخة، وبدلا من المفاوضات في القاهرة يجب العمل على المسارات الدولية لايجاد حل".
من جهتها، أكدت وزير القضاء تسيفي ليفني العضو العضو في المجلس الوزاري المصغر للشؤون الامنية والسياسية، وجوب حظر التحاور مع حماس وحشد الاسرة الدولية ضدها، وقال في صفحتها على الفيسبوك: "يجب التحاور ضد حماس لا معها".
وكانت مصادر سياسية صهيونية اعربت عن اعتقادها بان يستمر اطلاق الصواريخ على الاراضي "الاسرائيلية"، وكذلك الغارات الجوية على قطاع غزة، خلال الايام القريبة المقبلة، فيما رفضت الحديث عن تصورات عن مخارج سياسية، بعد انهيار المفاوضات في القاهرة.
وفي سياق التهديدات وإظهار جدية التصريحات، أعلن جيش الاحتلال أنه جدد استدعاء حوالي الفين من جنود الاحتياط، بعد ان قرر الجيش تعزيز قواته بالقرب من قطاع غزة. وفي هذا الاطار، قالت صحيفة "هآرتس" ان "الجيش يحشد آليات عسكرية ثقيلة حول القطاع وفي محاذاته، مثل الدبابات وناقلات الجنود المدرعة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018