ارشيف من :أخبار عالمية
رئيس الوزراء الايطالي التقى في بغداد العبادي والمالكي
اجتمع رئيس الوزراء الايطالي ماتيو رينتسي في العاصمة العراقية بغداد، بكل من رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، ورئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي، وبحث معهما آفاق تعزيز العلاقات الثنائية بين بغداد وروما في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية، وأبدى استعداد بلاده لدعم ومساندة العراق في حربه ضد الارهاب، وتقديم المساعدات الانسانية للنازحين جراء العمليات الارهابية، والمواجهات العسكرية بين الجيش العراقي وتنظيم داعش الارهابي.
وكان رئيس الوزراء الايطالي قد وصل الى بغداد صباح اليوم في زيارة بدت مفاجئة، إذ انه قطع عطلته الصيفية ليقوم بتلك الزيارة، بحسب مااشار بيان صادر عن الحكومة الإيطالية. كما يلتقي رئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني في اربيل ورئيس الحكومة نيجرفان البارزاني، إذافة إلى تفقد بعض مخيمات النازحين هناك للاطلاع على الظروف التي يعيشونها والوقوف على ما يمكن ان تقدمه بلاده من مساعدات انسانية لهم.

رئيس الوزراء العراقي مستقبلاً نظيره الايطالي
من جانبه اعرب رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي عن رغبة العراق بإقامة افضل العلاقات مع مختلف دول العالم، والاتحاد الاروبي على وجه الخصوص، ويأمل بأن تساهم هذه الدول في مساعدته في حربه ضد العصابات الارهابية. مبينا "ان هناك اهتماماً متزايداً بقضية النازحين وبالاخص الاقليات، حيث ان المرجعية الدينية العليا تولي المزيد من العناية ولديها العديد من المشاريع التي ساهمت بوضع حد لمعاناتهم كما أن الجهات الرسمية تتابع وبشكل يومي اوضاعهم من اجل الوقوف على احتياجاتهم وعلى المجتمع الدولي ان يتعاون مع العراق في هذا المجال".
وتأتي زيارة رئيس الوزراء الايطالي ضمن حراك دولي واضح شهدته الأيام الماضية حيال العراق لاظهار الدعم والتأييد والاسناد في الحرب ضد الارهاب، والمساهمة في اغاثة الاعداد الهائلة من النازحين في اقليم كردستان ومناطق ومدن عراقية اخرى، إذ زار خلال الايام الاربعة الماضية كل من وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير، ووزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، ووزير الخارجية السويدي كارل بيلدت، فضلا عن المباحثات الهاتفية حول اخر المستجدات بين رئيس الوزراء العراقي المكلف ووزير الخارجية النرويجي يورغ بريندة.
ويرى مراقبون ومتبعون للشأن العراقي ان هذا الحراك الدولي، من شأنه ان يساهم الى حد ما في تطويق خطر الارهاب الداعشي، ودفع العملية السياسية الى الامام، من خلال اظهار الدعم لرئيس الوزراء المكلف، وتشجيع القوى السياسية المخلتفة على المشاركة في حكومة وطنية تحظى بقبول واسع، لتنطلق في حل المشاكل والازمات التي تعيشها البلاد.
وكان رئيس الوزراء الايطالي قد وصل الى بغداد صباح اليوم في زيارة بدت مفاجئة، إذ انه قطع عطلته الصيفية ليقوم بتلك الزيارة، بحسب مااشار بيان صادر عن الحكومة الإيطالية. كما يلتقي رئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني في اربيل ورئيس الحكومة نيجرفان البارزاني، إذافة إلى تفقد بعض مخيمات النازحين هناك للاطلاع على الظروف التي يعيشونها والوقوف على ما يمكن ان تقدمه بلاده من مساعدات انسانية لهم.

رئيس الوزراء العراقي مستقبلاً نظيره الايطالي
من جانبه اعرب رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي عن رغبة العراق بإقامة افضل العلاقات مع مختلف دول العالم، والاتحاد الاروبي على وجه الخصوص، ويأمل بأن تساهم هذه الدول في مساعدته في حربه ضد العصابات الارهابية. مبينا "ان هناك اهتماماً متزايداً بقضية النازحين وبالاخص الاقليات، حيث ان المرجعية الدينية العليا تولي المزيد من العناية ولديها العديد من المشاريع التي ساهمت بوضع حد لمعاناتهم كما أن الجهات الرسمية تتابع وبشكل يومي اوضاعهم من اجل الوقوف على احتياجاتهم وعلى المجتمع الدولي ان يتعاون مع العراق في هذا المجال".
وتأتي زيارة رئيس الوزراء الايطالي ضمن حراك دولي واضح شهدته الأيام الماضية حيال العراق لاظهار الدعم والتأييد والاسناد في الحرب ضد الارهاب، والمساهمة في اغاثة الاعداد الهائلة من النازحين في اقليم كردستان ومناطق ومدن عراقية اخرى، إذ زار خلال الايام الاربعة الماضية كل من وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير، ووزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، ووزير الخارجية السويدي كارل بيلدت، فضلا عن المباحثات الهاتفية حول اخر المستجدات بين رئيس الوزراء العراقي المكلف ووزير الخارجية النرويجي يورغ بريندة.
ويرى مراقبون ومتبعون للشأن العراقي ان هذا الحراك الدولي، من شأنه ان يساهم الى حد ما في تطويق خطر الارهاب الداعشي، ودفع العملية السياسية الى الامام، من خلال اظهار الدعم لرئيس الوزراء المكلف، وتشجيع القوى السياسية المخلتفة على المشاركة في حكومة وطنية تحظى بقبول واسع، لتنطلق في حل المشاكل والازمات التي تعيشها البلاد.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018