ارشيف من :أخبار لبنانية
الراعي من أربيل يدعو المجتمع الدولي لحماية الاقليات في العراق: لم ادع إلى حوار مع ’داعش’
جمعت أربيل عاصمة اقليم كردستان العراق بطاركة الشرق الكاثوليك والأرثوذكس للتداول في ما آلت إليه أحوال المسيحيين في العراق، والذين تعرضوا للتهجير والقتل على يد تنظيم "داعش" في مدينة الموصل. ورفع البطاركة صوتهم بوجه المجتمع الدولي لحثه على حماية الاقليات وخصوصا المسيحيين من بطش "داعش، معلنين تضامنهم مع مسيحيي العراق.

اجتماع بطاركة الشرق الكاثوليك والارثوذكس في اربيل
وعقد البطاركة مؤتمرا صحافيا في أربيل شارك فيه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الذي حمّل زيارته الى أربيل ثلاثة أبعاد:
أولا إعلان التضامن الروحي والمعنوي والانساني والمادي مع المسيحيين الذين هجروا وطردوا من أرضهم، داعيا المسيحيين أن لا يفكروا بالهجرة وأن لا يخافوا، لأن للبطاركة دور روحي يلعبونه كمسيحيين للحفاظ عليهم.
أما الهدف الثاني من الزيارة هو اللقاء مع السلطات المسؤولة في الفاتيكان.
وثالثا الطلب من الأسرة الدولية تحمل مسؤولياتها، إذ من غير المسموح أن يسيطر تنظيم إرهابي مثل "داعش" على شعوب آمنة، وأن يستولي على أملاكها والمجتمع الدولي يتفرج، معتبرا أن هذا الأمر مرفوض. وأوضح الراعي أنه لم يدع إلى حوار مع "داعش"، وقال: "همي أن قول لهم إنهم فقدوا إنسانيتهم".
وختم: "نحن كبطاركة سنطالب المجتمع الدولي والامم المتحدة بحماية الاقليات لئلا يكونوا مكسر عصا لغيرهم، ومكافحة كل التنظيمات الارهابية ومن بينها "داعش".

الراعي خلال المؤتمر الصحفي للبطاركة في اربيل
لحام
من جهته، قال بطريرك انطاكيا وسائر المشرق والاسنكدرية واورشليم للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام إن البطاركة مجتمعون وبصوت واحد، مشيرا الى أن كرامة الانسان "منداسة" اليوم.
وأضاف إن المسيحيين يجب أن لا يخافوا على حضورهم، داعيا المسلمين والمسيحيين الى البقاء معا لبناء عالم افضل في البلاد.
وتوجه إلى مسيحيي العراق بالقول: "أنتم على درب الصليب، والجلجلة قاسية، ولكن لا تنسوا أن لقبكم في التاريخ أبناء القيامة".
ساكو
أما بطريرك الكلدان في العراق والعالم مار لويس روفائيل الأول ساكو فاثنى على زيارة البطاركة معتبرا أن هذه الزيارة التضامنية جعلتهم يشعرون بأنهم واحد وليسوا وحيدين، وأن هذه الزيارة هي رسالة وسط النكبة التي حلت بالمسيحيين وبالإيزيديين، وقد رفعت معنوياتهم. وطالب بأن يكون الصوت واحدا وأن يتجاوزالخصوصيات الطائفية. وأضاف إن الكنيسة واحدة وهي متجذرة في هذا الشرق".
ونقل ساكوا عن رئيس إقليم كردستان مسعود البرازاني أنه متمسك بالمسيحيين في كردستان، وأن الاكراد والمسيحيين يعيشون ويموتون معا،والحركات الاصولية لا تميز بين الاديان".
وناشد ساكو الامين العام للامم المتحدة ومجلس الامن أن يقوما بواجبهما، وطلب من البابا أن يقوم بدور أكبر في مناشدة الدول التي لها تأثير على أرض الواقع، مساعدة الشعب، مشيرا الى أن المطلوب المساعدة على تحرير ساحل نينوى وعودة المهجرين الى بيوتهم وتوفير حماية دولية لهؤلاء.
يونان
بدوره قال بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان: "لا يمكن التكلم عن مأساة وابادة للمكون المسيحي او الايزيدي، فلا بد من رفع الصوت للعالم كله من أنه لا يمكن للعالم ان يقبل بابادة جماعة انسانية الى اي عرق او دين انتمت".
ولفت الى ان "الابادة كانت على يد جماعة تكفيرية لا تقبل الآخر وهذه الجماعة نمت وترعرعت في جماعات وبدعم من بلدان معروفة في المنطقة وهي مؤسسة على الوهابية في الدين الاسلامي التي تتنصل ولا تقبل مسؤوليتها وتقول ان القاعدة هي عدو لها".
واشار الى ان "البلدان الغربية لم تكترث لهذه الجماعات، والآن تتراجع امام تلك المشكلة، واما نكون او لا نكون".
افرام
وناشد بطريرك الكنيسة السريانية الأرثوذكسية اغناطيوس افرام الامين العام للامم المتحدة بان كي مون "القيام بزيارة الى العراق كي يرى بنفسه ما يحصل وطريقة عيش المهجرين"، كما ناشد البابا فرنسيس ان "يقوم بدور اكبر".
ودعا "الدولة الى المساعدة في تحرير مناطق الموصل وقرى سهل نينوى واعادة المهجرين الى بيوتهم بأسرع ما يكون وتوفير حماية دولية لهؤلاء الناس وان يتمكن الشعب من حماية نفسه وادارة شؤونهم بأنفسهم بالاتفاق مع حكومة كردستان".

وكان الراعي قد التقى رئيس إقليم كردستان مسعود برزاني، وقد سمع الراعي من المسؤولين الاكراد تأكيدهم على التمسك بالمسيحيين والدفاع عنهم حتى آخر نقطة دم .
وكان إجماع خلال اللقاءات على "رفض الدعوات الخارجية لتوطين النازحين في بلادهم، وإذا كانت الدول تريد مساعدتهم فلتقدم لهم المساعدة حيث هم".

اجتماع بطاركة الشرق الكاثوليك والارثوذكس في اربيل
وعقد البطاركة مؤتمرا صحافيا في أربيل شارك فيه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الذي حمّل زيارته الى أربيل ثلاثة أبعاد:
أولا إعلان التضامن الروحي والمعنوي والانساني والمادي مع المسيحيين الذين هجروا وطردوا من أرضهم، داعيا المسيحيين أن لا يفكروا بالهجرة وأن لا يخافوا، لأن للبطاركة دور روحي يلعبونه كمسيحيين للحفاظ عليهم.
أما الهدف الثاني من الزيارة هو اللقاء مع السلطات المسؤولة في الفاتيكان.
وثالثا الطلب من الأسرة الدولية تحمل مسؤولياتها، إذ من غير المسموح أن يسيطر تنظيم إرهابي مثل "داعش" على شعوب آمنة، وأن يستولي على أملاكها والمجتمع الدولي يتفرج، معتبرا أن هذا الأمر مرفوض. وأوضح الراعي أنه لم يدع إلى حوار مع "داعش"، وقال: "همي أن قول لهم إنهم فقدوا إنسانيتهم".
وختم: "نحن كبطاركة سنطالب المجتمع الدولي والامم المتحدة بحماية الاقليات لئلا يكونوا مكسر عصا لغيرهم، ومكافحة كل التنظيمات الارهابية ومن بينها "داعش".

الراعي خلال المؤتمر الصحفي للبطاركة في اربيل
من جهته، قال بطريرك انطاكيا وسائر المشرق والاسنكدرية واورشليم للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام إن البطاركة مجتمعون وبصوت واحد، مشيرا الى أن كرامة الانسان "منداسة" اليوم.
وأضاف إن المسيحيين يجب أن لا يخافوا على حضورهم، داعيا المسلمين والمسيحيين الى البقاء معا لبناء عالم افضل في البلاد.
وتوجه إلى مسيحيي العراق بالقول: "أنتم على درب الصليب، والجلجلة قاسية، ولكن لا تنسوا أن لقبكم في التاريخ أبناء القيامة".
ساكو
أما بطريرك الكلدان في العراق والعالم مار لويس روفائيل الأول ساكو فاثنى على زيارة البطاركة معتبرا أن هذه الزيارة التضامنية جعلتهم يشعرون بأنهم واحد وليسوا وحيدين، وأن هذه الزيارة هي رسالة وسط النكبة التي حلت بالمسيحيين وبالإيزيديين، وقد رفعت معنوياتهم. وطالب بأن يكون الصوت واحدا وأن يتجاوزالخصوصيات الطائفية. وأضاف إن الكنيسة واحدة وهي متجذرة في هذا الشرق".
ونقل ساكوا عن رئيس إقليم كردستان مسعود البرازاني أنه متمسك بالمسيحيين في كردستان، وأن الاكراد والمسيحيين يعيشون ويموتون معا،والحركات الاصولية لا تميز بين الاديان".
وناشد ساكو الامين العام للامم المتحدة ومجلس الامن أن يقوما بواجبهما، وطلب من البابا أن يقوم بدور أكبر في مناشدة الدول التي لها تأثير على أرض الواقع، مساعدة الشعب، مشيرا الى أن المطلوب المساعدة على تحرير ساحل نينوى وعودة المهجرين الى بيوتهم وتوفير حماية دولية لهؤلاء.
يونان
بدوره قال بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان: "لا يمكن التكلم عن مأساة وابادة للمكون المسيحي او الايزيدي، فلا بد من رفع الصوت للعالم كله من أنه لا يمكن للعالم ان يقبل بابادة جماعة انسانية الى اي عرق او دين انتمت".
ولفت الى ان "الابادة كانت على يد جماعة تكفيرية لا تقبل الآخر وهذه الجماعة نمت وترعرعت في جماعات وبدعم من بلدان معروفة في المنطقة وهي مؤسسة على الوهابية في الدين الاسلامي التي تتنصل ولا تقبل مسؤوليتها وتقول ان القاعدة هي عدو لها".
واشار الى ان "البلدان الغربية لم تكترث لهذه الجماعات، والآن تتراجع امام تلك المشكلة، واما نكون او لا نكون".
افرام
وناشد بطريرك الكنيسة السريانية الأرثوذكسية اغناطيوس افرام الامين العام للامم المتحدة بان كي مون "القيام بزيارة الى العراق كي يرى بنفسه ما يحصل وطريقة عيش المهجرين"، كما ناشد البابا فرنسيس ان "يقوم بدور اكبر".
ودعا "الدولة الى المساعدة في تحرير مناطق الموصل وقرى سهل نينوى واعادة المهجرين الى بيوتهم بأسرع ما يكون وتوفير حماية دولية لهؤلاء الناس وان يتمكن الشعب من حماية نفسه وادارة شؤونهم بأنفسهم بالاتفاق مع حكومة كردستان".

الراعي خلال لقائه رئيس اقليم كردستان العراق مسعود برزاني
الراعي برزاني وكان الراعي قد التقى رئيس إقليم كردستان مسعود برزاني، وقد سمع الراعي من المسؤولين الاكراد تأكيدهم على التمسك بالمسيحيين والدفاع عنهم حتى آخر نقطة دم .
وكان إجماع خلال اللقاءات على "رفض الدعوات الخارجية لتوطين النازحين في بلادهم، وإذا كانت الدول تريد مساعدتهم فلتقدم لهم المساعدة حيث هم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018