ارشيف من :أخبار عالمية
’القسام’ يعلن حصار ’إسرائيل’ و’قبر’ المبادرة المصرية
بعد إقدام العدو الصهيوني على خرق التهدئة وارتكابه جريمة بشعة عبر سلسلة من الغارات والقصف الهمجي في حي الشيخ رضوان بعدد من صواريخ الحقد والغدر، حظّرت كتائب "عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" التجوّل في شوارع الكيان الغاصب وحركة الطيران والرحلات في مطار "بن غوريون"، وكذلك التواجد في مستوطنات غلاف غزة.
وطالبت الوفد الفلسطيني المفاوض بالانسحاب من القاهرة. وقال المتحدث باسم "القسام" أبو عبيدة في خطاب مسجل مساء الأربعاء إن الكتائب "تمنع أي تجمعات كبيرة لجمهور العدو في المديات التي تصلها صواريخ القسام وخاصة الحشود في الملاعب في دوري كرة القدم وغيرها من الأماكن المفتوحة". كما منع أبو عبيدة سكان ما يسمى غلاف غزة والمدن القريبة من العودة إلى بيوتهم، وعلى من يظل منهم للضرورة البقاء داخل الملاجئ والمناطق المحصنة.
وشدد أبو عبيدة على أنه "على المحتلين وعلى العالم أجمع أن يدرك حقيقة ما يطالب به شعبنا فكل ما نريد هو أن ينصرف الاحتلال عن قوتنا وحليب أطفالنا وعن وقودنا".
وطالبت الوفد الفلسطيني المفاوض بالانسحاب من القاهرة. وقال المتحدث باسم "القسام" أبو عبيدة في خطاب مسجل مساء الأربعاء إن الكتائب "تمنع أي تجمعات كبيرة لجمهور العدو في المديات التي تصلها صواريخ القسام وخاصة الحشود في الملاعب في دوري كرة القدم وغيرها من الأماكن المفتوحة". كما منع أبو عبيدة سكان ما يسمى غلاف غزة والمدن القريبة من العودة إلى بيوتهم، وعلى من يظل منهم للضرورة البقاء داخل الملاجئ والمناطق المحصنة.
وشدد أبو عبيدة على أنه "على المحتلين وعلى العالم أجمع أن يدرك حقيقة ما يطالب به شعبنا فكل ما نريد هو أن ينصرف الاحتلال عن قوتنا وحليب أطفالنا وعن وقودنا".
خطاب كتائب القسام
وأضاف مخاطباً قادة الاحتلال "أنتم أفشل وأعجز أن تطالوا القائد العام لكتاب "القسام" محمد الضيف الذي جعل عجزكم وفشلكم على مدار ما يزيد من ربع قرن واضح وضوح الشمس في رابعة النهار". وأشار أبو عبيدة إلى أن "الضيف الذي بدأ من بداية الانتفاضة الأولى وبات مطلوباً لكم طيلة هذه السنوات وظلّ شاهداً على عجزكم وفشلكم وحقيقة أنكم مجرد أكذوبة كبيرة، فهل كان الضيف أو غيره من قادة المقاومة في منزل أل لوح اليوم أو بقالة حي الزيتون".
وتابع قائلاً: "الضيف الذي بدأ من الحجر وانتقل للبندقية ثم العمليات الاستشهادية حتى غطت صواريخ القسام كل سماء الوطن السليب وأدخلتكم هذه الصواريخ كالفئران المذعورة إلى الملاجئ".
وأضاف "تأتي جريمة قصف منزل عائلة الدلو وما ادعاه الاحتلال من إطلاق صواريخ بالأمس ليبرر عدوانه وخرقه للتهدئة وهو يظنّ أن يده وقعت على صيد ثمين ليسجّل صورة النصر ونهاية المعركة بينما كانت "رقصة العفاريت" فيما يسمى بالمفاوضات في القاهرة التي حددنا موقفنا منها منذ اللحظة الأولى وكنا نثق أنها لن تفضي إلى أية نتائج لما يطمح إليه شعبنا".
وأردف قائلاً "رغم ذلك أعطينا للقيادات السياسية لحركتنا وشعبنا أكثر مما يلزم لمحاولة الوصول إلى اتفاق يوقف العدوان ويرفع الحصار ويعيد الإعمار، وبعد كل هذه الأسابيع من المفاوضات العبثية وبعد جرائم الاحتلال فإننا نقول إن هذه المبادرة (المصرية) ولدت ميتة واليوم تم قبرها مع الشهيد علي محمد الضيف". وطالب أبو عبيدة الوفد الفلسطيني الانسحاب فوراً من القاهرة وعدم العودة إليها "فلا عودة لهذا المسار بعد اليوم وأي حراك على هذا المسار لا يلزمنا بالمطلق".
وأكد أن "العدو ضيّع فرصة ذهبية للوصول اتفاق وقف إطلاق نار بسقف مطالب أدنى مما يجب عليه أن يدفعه بعد ما ارتكبه من جرائم".
نتنياهو: سنواصل عملياتنا حتى تحقيق أهدافنا والحرب مستمرة
في المقابل، أكد رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو أن عملية ما يسمى "الجرف الصامد" في قطاع غزة مستمرة حتى تحقيق هدفها المتمثل في إعادة الهدوء والأمن لـ "السكان" في كافة "المدن الإسرائيلية"، لافتاً إلى أن "العملية العسكرية في غزة لم تنته بعد".
وهاجم نتنياهو بشدة عدد من وزراء "المجلس الوزاري المصغر" "الكابنيت"، قائلاً "على كافة الوزراء سواء في "الحكومة" أو "الكابنيت" أن يكفوا عن التصريحات المضادة لقرارات الحكومة"، مشيراً إلى أن هناك من الوزراء لا يعرفون شيئاً عن إدارة المعركة في غزة.
26 شهيداً بينهم 8 من عائلة واحدة منذ انهيار التهدئة
ومنذ تجدد العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة، ارتفعت حصيلة الشهداء إلى 26 شهيداً وعشرات الجرحى، في أعقاب استشهاد 9 مواطنين بينهم 8 من عائلة واحدة.
وانتشلت الطواقم الطبية قبل ظهر اليوم الاربعاء (20/8)، جثمان الشهيد أحمد رباح الدلو (20 عاماً)، من تحت أنقاض منزله الذي استهدفته الطائرات الحربية "الإسرائيلية" مساء أمس، والذي أسفر حينها عن استشهاد سيدتين وطفل يبلغ عامين وعشرات الجرحى، لترتفع بذلك عدد شهداء هذه العائلة إلى أربعة.
دمار بفعل غارات صهيونية على منازل المدنيين في غزة
كما ارتفعت حصيلة عدد شهداء عائلة اللوح إلى ثمانية مواطنين، وإصابة ثمانية آخرين في قصف صهيوني استهدف منزلهم دون سابق إنذار في مدينة دير البلح في قطاع غزة.
والشهداء، بحسب موقع "فلسطين اليوم"، هم: محمد اللوح وشقيقيه رأفت وأحمد، إضافة إلى زوجة رأفت وأطفاله الأربعة.
ويواصل الطيران الحربي عمليات القصف على مختلف المدن والبلدات والمخيمات في القطاع، موقعاً مزيداً من الشهداء والجرحى في صفوف المواطنين، واستهداف مباشر على المنازل وبشكل مركّز. وأصيب ثلاثة مواطنين بينهم طفلان وسيدة، في قصف طائرات أف 16 الحربية لأرض ملاصقة لمعبر رفح البري جنوب قطاع غزة.
كما أصيب عشرة مواطنين بجروح، إثر قصف طائرات الاحتلال الحربية إلى منطقة الشابورة في رفح جنوب قطاع غزة، وأحد المنازل في بيت لاهيا شمالاً.
واستهدف الطيران الحربي الصهيوني الشابورة، ما أوقع 6 إصابات في صفوف المواطنين، نقلوا على إثرها إلى المستشفى الكويتي لتلقي العلاج.
وفي وقت لاحق، وقعت أربع إصابات، جراء قصف الطيران الحربي لمنزل عائلة الرضيع في بيت لاهيا، وتم استهداف منزل المواطن محمود عويضة في المنطقة ذاتها.
واستشهد فلسطينيين اثنين في غارة "إسرائيلية" استهدفت منزلاً قرب دير البلح في وسط قطاع غزة. وأعلنت مصادر طبية استشهاد الفتيين محمد عماد العبيط (16 عاما)، وساهر العبيط (11 عاما)، إثر استهداف الاحتلال تجمعاً للمواطنين في المنطقة الوسطى.
كما استشهد مواطنين فلسطينيين وأصيب آخرين في استهداف مجموعة من المواطنين شمال القطاع. وأطلقت طائرة حربية بدون طيار صاروخاً على مجموعة من المواطنين قرب "مؤسسة بيتنا" في منطقة التوام شمال القطاع، أسفرت حتى اللحظة عن ارتقاء شهيدان وهم: الشهيد عبد الله صلاح صافي 25عاماً وهيثم العاوور 28 عاماً وعدد من الاصابات.
وبذلك يرتفع عدد الشهداء منذ تجدد العدوان "الاسرائيلي" على قطاع غزة إلى 26 شهيداً وأكثر من 100 أصابة.
رد المقاومة الفلسطينية يمطر المستوطنات والاهداف الصهيونية بالصواريخ
وفي اطار رد المقاومة الفلسطينية، أعلنت "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، عن مواصلة معركة "البنيان المرصوص" لليوم الخامس والأربعين على التوالي، بقصف الأهداف الصهيونية بالصواريخ والقذائف. واستهدفت "سرايا القدس" موقع كرم ابو سالم بقذيفتي هاون من العيار الثقيل وموقع "يتيد العسكري" بصاروخي 107، كما استهدفت ميناء المجدل و"نتيف عتسرا" و"اياد مردخاي" بـ 10صواريخ107. وأعلنت "سرايا القدس" عن قصف "اشكول" بــ9 صواريخ 107، وقصف "اسدود" بـ 6 صواريخ غراد، و"سديروت" بـ6 صواريخ 107، و"كفار عزة" بـ4 صواريخ S8K.
"سرايا القدس" أيضاً، قصفت "تل أبيب" بـ 3 صواريخ من طراز براق 70 وصاروخ M75.
هذا، واعترف العدو باصابات واضرار مادية في عدة منازل وسيارات نتيجة استهداف مجمع "اشكول" الاستيطاني بعدد من الصواريخ.
وأكدت سرايا القدس ان قصفها الصاروخي يأتي رداً على خرق العدو الصهيوني للتهدئة، وارتكابه مجازر بحق المدنيين العزل في قطاع غزة، مشددةً على مواصلة معركة "البنيان المرصوص" حتى الاستجابة والرضوخ لمطالب المقاومة الفلسطينية.
بدورها، كتائب "القسام"، ولاول مرة أعلنت عن قصفها محطة الغاز الصهيونية عرض البحر قبالة سواحل غزة بصاروخي "قسام"، كما قصفت "كيبوتس نير اسحاق" بـ 5 صوراريخ "قسام"، وموقعي "ايرز" و"نتيف هتسرا" بـ12 قذيفة هاون وموقع "ناحال عوز" بـ3 صواريخ 107، وموقع "ايرز" العسكري بـ9 قذائف هاون.
محمد الضيف.. الرقم الصعب
على مدار ربع قرن ظل محمد الضيف القائد العام لكتائب "عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" الرقم الصعب على الاحتلال "الإسرائيلي" والشاهد على تطوير المقاومة.
ومحمد دياب إبراهيم المصري (أبو خالد) المعروف بـمحمد الضيف من مواليد عام 1965، سبق أن قضى 16 شهراً معتقلاً لدى الاحتلال عام 1989، وظلّ يوصف بالمطلوب رقم واحد للاحتلال وأجهزة استخباراته. وينحدر الضيف من مخيم خان يونس للاجئين لأب يعمل "منجداً"، وقد حصل على درجة البكالوريوس في العلوم من الجامعة الاسلامية في غزة حيث كان يدرس الفيزياء والكيمياء والاحياء.
وتقول أجهزة الاحتلال إن الضيف هو المخطط الاستراتيجي الذي طور كتائب القسام وأدائها، خصوصاً اعتمادها على شبكة انفاق أرضية شكلت مصيدة لجنود الاحتلال في توغله البري الأخير في قطاع غزة.
كما ينسب إلى الضيف تطور قتال "القسام" لمرحلة إطلاق صواريخ بعيدة المدى تصل عمق الكيان "الإسرائيلي".
تشييع جثمان زوجة وطفل الضيف
وبرز دور الضيف كقيادي بارز في كتائب القسام بعد اغتيال الشهيد عماد عقل عام 1993 والمهندس يحي عياش بعد ذلك بثلاثة أعوام.
وكان وجه رسالة صوتية في 29 من الشهر الماضي بعد 22 يوماً من العدوان "الإسرائيلي" الحالي، أكد فيها أنه "لا وقف لإطلاق النار إلاّ برفع الحصار ووقف العدوان"، متوعداً بهزيمة الاحتلال.
وفي أحدث محاولات اغتياله، استشهدت زوجة الضيف وابنه علي، الذي لم يتجاوز سبعة أشهر جرّاء غارة "إسرائيلية" مدمرة استهدفت منزلاً سكنياً في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة مساء أمس الثلاثاء.
وشارك آلاف المواطنين ظهر اليوم في مسيرة تشييع جنازة زوجة الضيف وابنه انطلاقاً من مسجد الخلفاء في بلدة جباليا شمال قطاع غزة.
وظلّ المشيعون يرددون عبارات التأييد لـ "القسام" و"القائد الضيف".
وكان وجه رسالة صوتية في 29 من الشهر الماضي بعد 22 يوماً من العدوان "الإسرائيلي" الحالي، أكد فيها أنه "لا وقف لإطلاق النار إلاّ برفع الحصار ووقف العدوان"، متوعداً بهزيمة الاحتلال.
وفي أحدث محاولات اغتياله، استشهدت زوجة الضيف وابنه علي، الذي لم يتجاوز سبعة أشهر جرّاء غارة "إسرائيلية" مدمرة استهدفت منزلاً سكنياً في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة مساء أمس الثلاثاء.
وشارك آلاف المواطنين ظهر اليوم في مسيرة تشييع جنازة زوجة الضيف وابنه انطلاقاً من مسجد الخلفاء في بلدة جباليا شمال قطاع غزة.
وظلّ المشيعون يرددون عبارات التأييد لـ "القسام" و"القائد الضيف".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018