|
حزيران - الجمعة 16/06/2000 الانتقال
الهادئ للسلطة يثبت استقرار سوريا وموقعها امكن لسوريا ان تتجاوز بهدوء وثبات فقدانها لباني دولتها الحديثة الرئيس الراحل حافظ الاسد، واستطاعت ان تخطو خطواتها الاولى باتجاه انتقال السلطة، وفق ما تشرعه نصوصها الدستورية، وتؤمنه مؤسساتها الحزبية، وهي المؤسسات التي تتيح لنجل الرئيس الراحل الدكتور بشار الاسد تبوّؤ الموقع الاول في الدولة، بعدما بايعه الناس بزخم شعبي ظهرت ملامحه الواضحة في المسيرات الحاشدة التي رافقت وفاة والده الى يوم تشييعه الشعبي والرسمي، بكل دلالاته وإشاراته السياسية التي سبقت الخطوات الدستورية.(التفاصيل) |