ملف الانتقاد


الاستشهاديون ·· القنابل البشرية ·· الصواريخ المزدوجة
اسماء متعددة تثير الرعب في قلب الكيان·· وتبعث الثقة في قلوب الفلسطينيين

 

الانتقاد/ أحمد عماد 
أثارت العمليات الاستشهادية التي ينفذها مجاهدو الانتفاضة في قلب الكيان العبري موجة من الذعر الشديد جعلت رئيس وزرائهم الأسبق اسحاق رابين يقف عاجزاً أمام احدى هذه العمليات التي نفذها مجاهدان من الجهاد الاسلامي في العام 1995 ويقول " ماذا يمكنني أن أفعل لهم·· هل نعاقبهم بالقتل·· وهل يفيد القتل مع من يرغب بالموت."
ومع ازدياد عدد هذه العمليات في الانتفاضة الحالية ـ حيث سجلت الأيام الماضية ارتفاعاً كبيراً في عدد العمليات الاستشهادية التي نفذها استشهاديون من حركتي الجهاد الاسلامي والمقاومة الاسلامية حماس ـ بات من المؤكد أن هذه العمليات أصبحت تشكل ظاهرة تستدعي الوقوف أمامها والبحث عن اسباب ازديادها واحناء الرأس أمام عظمة منفذيها··
"الانتقاد" بحثت في ابعاد هذه العمليات وتأثيرها على مجرى الصراع والتقت مع قادة حركتي الجهاد الاسلامي وحماس واعدت الملف التالي:- (التفاصيل ) -


الشيخ سليمان العلوان: العمليات القائمة ضد اليهود شرعية سواء كانت استشهادية أو قتالية

الشيخ سليمان بن ناصر العلوان حفظه الله أحد علماء الدين البارزين في الخليج العربي رد على سؤال حول هذه العمليات قائلاً: العمليات الفدائية القائمة في فلسطين ضد اليهود المغتصبين عمليات استشهادية وأساليب قتالية شرعية. وقد أذهلت الأعداء وأثبتت كبير فاعليتها وأذاقت الغاصب مرارة جرمه وسوء فعلته حتى أصبح الكفار يخافون من كل شيء وينتظرون الموت من كل مكان. والآن حان الوقت الذي تضاعفت فيه الجهود للقيام بمثل هذه العمليات الإستشهادية، فقد قل المعين وتخلت الحكومات عن المناصرة وصار الحديث عن الجهاد وقتال- (التفاصيل ) -