|
الاستشهاديون
·· القنابل
البشرية ··
الصواريخ
المزدوجة
اسماء
متعددة
تثير الرعب
في قلب
الكيان··
وتبعث
الثقة في
قلوب
الفلسطينيين
|
الانتقاد/
أحمد عماد
أثارت
العمليات
الاستشهادية
التي
ينفذها
مجاهدو
الانتفاضة
في قلب
الكيان
العبري
موجة من
الذعر
الشديد
جعلت رئيس
وزرائهم
الأسبق
اسحاق
رابين يقف
عاجزاً
أمام احدى
هذه
العمليات
التي نفذها
مجاهدان من
الجهاد
الاسلامي
في العام 1995
ويقول "
ماذا
يمكنني أن
أفعل لهم·· هل
نعاقبهم
بالقتل·· وهل
يفيد القتل
مع من يرغب
بالموت."
ومع ازدياد
عدد هذه
العمليات
في
الانتفاضة
الحالية ـ
حيث سجلت
الأيام
الماضية
ارتفاعاً
كبيراً في
عدد
العمليات
الاستشهادية
التي نفذها
استشهاديون
من حركتي
الجهاد
الاسلامي
والمقاومة
الاسلامية
حماس ـ بات
من المؤكد
أن هذه
العمليات
أصبحت تشكل
ظاهرة
تستدعي
الوقوف
أمامها
والبحث عن
اسباب
ازديادها
واحناء
الرأس أمام
عظمة
منفذيها··
"الانتقاد"
بحثت في
ابعاد هذه
العمليات
وتأثيرها
على مجرى
الصراع
والتقت مع
قادة حركتي
الجهاد
الاسلامي
وحماس
واعدت
الملف
التالي:- (التفاصيل ) - |