على العهد


ميتشل أم إرادة الشعب الفلسطيني؟

 قبل سنتين تدخلت الولايات المتحدة الاميركية لثني السلطة الفلسطينية عن اعلان الدولة المستقلة، وأثمرت الضغوط تراجعاً عن الدولة ـ الحلم. اليوم أصبح اتفاق ميتشل أو بالأصح ورقة ـ وثيقة ميتشل هي شعار المرحلة وسقف المطالب، وربما تُصبح ورقة تينت هي نصف المطالب اذا بقيت ادارة الأمور العربية ـ الفلسطينية مستمرة على هذا النحو.
عملت الادارة الاميركية في ظل سكوت وتواطؤ عربي رسمي ـ لم تخرقه سوى اصوات قليلة ـ على نقل المأزق الى الداخل الفلسطيني الذي أثبت في تسعة أشهر من الجهاد المتواصل قدرته على تحمل الخيارات الصعبة لكن الناجعة في قهر الاحتلال.

قبل أسابيع قليلة كان شارون على حافة الانهيار، الأمن الذي وعد به الصهاينة تحول وبالاً عليهم، والمستوطنون الذين تحالفوا معه وتبادل معهم الدعم لم يعد بإمكانه حمايتهم فبدأت الهجرة العكسية من المستوطنات وتدنت أسعار البيوت فيها وابتعد المشترون كثيراً، الى حد أن
- (التفاصيل ) -