فلسطين


الادارة الأميركية والانتفاضة: مهمة تفكيك الوحدة الفلسطينية

بانتظار النتائج النهائية للمفاوضات الدائرة بين السلطة الفلسطينية وقادة العدو برعاية أميركية، يبدو أفق المسار الفلسطيني متجهاً نحو اعتباره ملفاً أمنياً وخارجاً عن جادة الاسباب والعناصر التي أسهمت باندلاع الانتفاضة.
والملاحظ ان جملة الشروط المقدمة الى الطرف الفلسطيني، وأهمها اعتقال الناشطين من حركتي "حماس" و"الجهاد الاسلامي"، باتت مقرونة بانسحاب قوات الاحتلال الى المناطق التي تقدمت اليها بعد 28 أيلول/ سبتمبر تاريخ اندلاع المواجهات.
هذا الشرط المضاف اليه ما يُعرف بـ"القنابل الموقوتة"، مقابل فك الحصار عن مناطق (أ) وفتح المعابر بين الاوصال الفلسطينية المقطعة، لا يدع مجالاً للشك بالاتجاه الاميركي والدولي العام الآيل الى انتزاع مبررات المواجهات من الجانب الفلسطيني وتحميله اسباب "دورة العنف" كما صار يُطلق على الانتفاضة في وسائل الاعلام الغربية.- (التفاصيل ) -


ثلث الفتيان الاسرائيليين يريدون ترك المستوطنات

أظهر بحث جديد تم اجراؤه بين الفتيان اليهود في المستوطنات، ان نحو الثلث من هؤلاء يريدون ترك هذه المستوطنات، جراء الاوضاع التي تضعهم في وضع اقرب الى العجز. وتبين من البحث الذي اجرته الدكتورة "نيتسا كلايشن" المتخصصة في أوضاع الضغط والطوارئ، كما نشر في الصحف الاسرائيلية، ان الحزن لديهم استبدل بالشعور بالعجز. وورد في البحث الذي نشر في مجلة "وجوه" وشارك فيه 1043 من الفتيان، من أعمار تتراوح بين 14 و18، من 66 مستوطنة، ان 13% من هؤلاء قالوا في آذار/ مارس 2001 انهم يريدون ترك المستوطنات، و87% قدروا ان تقوم دولة فلسطينية و94% يعتقدون ان الاراضي الفلسطينية ستعاد الى أصحابها. - (التفاصيل ) -


فرح مصري لمقتل اسرائيليين

نشرت العديد من الصحف المصرية في بريد القراء رسائل كثيرة من قرائها بشأن حالة الغضب المكتومة في الصدور تجاه الوحشية الاسرائيلية، والصمت العربي والعالمي، على ما يحدث في الاراضي الفلسطينية المحتلة، وكأنه صار روتينياً رؤية الدماء الفلسطينية يومياً قبل او بعد السهرة الدرامية! فقد كتب مواطن مصري يروي معاناة زوجته منذ بداية الانتفاضة من حالة بكاء هستيري، كلما شاهدت أطفال فلسطين يقتلون والمحتلون يتمادون في غيهم، مشيراً الى ان حالتها الصحية تحسنت عندما رأت حادثة قاعة افراح تل ابيب، التي قتل فيها اثر انهيارها قرابة 35 اسرائيلياً، وتحسن وضعها اكثر مع سماعها نبأ العملية الاستشهادية الاخيرة في تل ابيب، التي قتل فيها نحو 21 اسرائيلياً وإصابة 120 آخرين بجروح. وخرجت العديد من المصريات للأسواق في اليومين التاليين للحادثة وللعملية الاستشهادية، وهن مبتهجات، ويحكين في سرور كيف غمرتهن السعادة وهن يرين الاسرائيليين تنهار بهم قاعة الافراح، وهن يرددن: هذا عدل السماء؟ "ان ربك لبالمرصاد" حتى ان بعضهن قلن انهن زغردن طرباً وفرحاً عقب اذاعة انباء الحادث والعملية الاستشهادية من كثرة ما شاهدن من عدوان على الفلسطينيين.- (التفاصيل ) -


الخلاف حول التسوية ليس جديداً
دمشق: المبادرة المصرية ـ الأردنية تقفز فوق المسببات وتهرب إلى النتائج

دمشق ـ ثائر سلوم:
من الواضح أن ثمة مأخذاً حقيقياً  من جانب سوريا تجاه المبادرة المصرية ـ الأردنية لإعادة المسار الفلسطيني لعملية التسوية، وإذا انطلقنا من مجمل العلاقات الثنائية ما بين دمشق والقاهرة من جهة، ودمشق وعمان من جهة أخرى، لوجدنا أن الاختلاف (فيما إذا حاولنا تخفيف حدته) معهما ليس وليد المبادرة الجديدة وحسب، وإنما يتجذر ليشمل كيفية التعاطي مع "إسرائيل" منذ "كامب ديفيد" مع مصر، ومنذ ما قبل "وادي عربة" مع الأردن.
ولولا وجود النيات الحقيقية بين البلدين، لتجاوز نقاط الاختلاف والتركيز على نقاط الاتفاق لربما وصلت تلك العلاقات إلى طريق مسدود، إلا أن دمشق التي تبدي تحفظاتها على المبادرة المصرية ـ الأردنية لا تريد أن تتأطر علاقاتها مع "الأشقاء" من خلال عملية التسوية فقط، لأن هناك الكثير على صعيد العلاقات الثنائية وتقوية الصف العربي ومحاولة التركيز على نقاط اللقاء وليس نقاط الاختلاف، ولذلك فإن الحديث الذي صدر حينه عن قطع الرئيس بشار الأسد زيارته إلى مصر، يصب في إطار الاستكمال السريع لمناقشة جدول الأعمال، وبما فيه مناقشة- (التفاصيل ) -