|
الخلاف
حول التسوية ليس جديداً
دمشق: المبادرة المصرية ـ الأردنية تقفز
فوق المسببات وتهرب إلى النتائج
|
دمشق
ـ ثائر سلوم:
من الواضح أن ثمة مأخذاً حقيقياً من
جانب سوريا تجاه المبادرة المصرية ـ
الأردنية لإعادة المسار الفلسطيني
لعملية التسوية، وإذا انطلقنا من مجمل
العلاقات الثنائية ما بين دمشق
والقاهرة من جهة، ودمشق وعمان من جهة
أخرى، لوجدنا أن الاختلاف (فيما إذا
حاولنا تخفيف حدته) معهما ليس وليد
المبادرة الجديدة وحسب، وإنما يتجذر
ليشمل كيفية التعاطي مع "إسرائيل"
منذ "كامب ديفيد" مع مصر، ومنذ ما
قبل "وادي عربة" مع الأردن.
ولولا
وجود النيات الحقيقية بين البلدين،
لتجاوز نقاط الاختلاف والتركيز على
نقاط الاتفاق لربما وصلت تلك العلاقات
إلى طريق مسدود، إلا أن دمشق التي تبدي
تحفظاتها على المبادرة المصرية ـ
الأردنية لا تريد أن تتأطر علاقاتها مع
"الأشقاء" من خلال عملية التسوية
فقط، لأن هناك الكثير على صعيد العلاقات
الثنائية وتقوية الصف العربي ومحاولة
التركيز على نقاط اللقاء وليس نقاط
الاختلاف، ولذلك فإن الحديث الذي صدر
حينه عن قطع الرئيس بشار الأسد زيارته
إلى مصر، يصب في إطار الاستكمال السريع
لمناقشة جدول الأعمال، وبما فيه مناقشة-
(التفاصيل ) - |