|
الحضارات
تتحاور ولا
تتصارع
|
|
أيوب
حميد*
بالنظرة
الى
مجريات
الأحداث
في عالمنا
المعاصر،
نجد أنه
يوماً إثر
يوم،
تتزايد
الحاجة
الملحة
الى حوار
حضاري
كلي، يحل
محل
النزاعات
الصراعية
التي ما
انفكت
وتأثيرها
في
ازدياد،
برغم
تصاعد
حصيلة
الإنسان
من
المعرفة
وأدوات
الاتصال.
(التفاصيل ) |
|
|