تشرين الاول - الجمعة 27/10/2000


الحرب: خيار السلام الاسرائيلي

      .. واخيرا، انعقدت القمة العربية، وبصورة طارئة. والقرارات التي كانت متوقعة اصبحت واقعا لم يرق الى مستوى ما تشهده الساحة الفلسطينية من تطورات ميدانية وسياسية وجماهيرية. ايهود باراك رئيس الحكومة الاسرائيلية يقرع طبول الحرب على اكثر من جبهة، ومدرعاته ودباباته الثقيلة وطائراته الحربية المتطورة تقصف الفلسطينيين العزل في الضفة الغربية وقطاع غزة المحاصرين. والايام القليلة المقبلة تحمل في طياتها المزيد من التصعيد والتعقيد والقتل والابادة للشعب الفلسطيني الذي ما زالت انتفاضته متقدة في اسبوعها الرابع على الرغم من سقوط 129 شهيدا، وجرح 4000 فلسطيني، فضلا عن الخراب والدمار الذي لحق بممتلكاتهم وحياتهم الاجتماعية والنفسية.-(التفاصيل)-


فتح البرغوثي: انشقاق ام توزيع ادوار؟

      كشفت انتفاضة الاقصى المباركة عن صعود بارز لتنظيم فتح في الاراضي المحتلة، حيث تصدر الى جانب الفصائل الاسلامية والوطنية، المواجهات الدموية مع قوات الاحتلال الصهيوني، واظهر خطاب بعض رموزه البارزة في التعاطي مع الاحتلال تشددا واضحا، سواء في الاسلوب او المضمون، ما ميزه عن الخطاب العام الصادر عن اقطاب السلطة الفلسطينية وقيادات منظمة التحرير.-(التفاصيل) -


المجتمعات في وادٍ.. والانظمة في وادٍ آخر
قمة احتواء الغضب العربي

      على الرغم من ان الشعوب العربية، لم تعلق الامال والطموحات على مؤتمر القمة العربية، المنعقد اخيرا في العاصمة المصرية، في الحادي والعشرين والثاني والعشرين من الشهر الجاري، الا ان المواقف الشعبية التي تلت صدور البيان الختامي للقمة، جاءت لتعبر عن عمق الهوة بين النظام والمجتمع العربيين.

-(التفاصيل)-


قمة اوروبا ـ آسيا:
هل تعيد التوازن الى عالم الغد؟

      انعقدت في سيول، عاصمة كوريا الجنوبية، يوم الجمعة في العشرين من تشرين الاول الجاري، اعمال القمة الثالثة لبلدان الاتحاد الاوروبي الخمسة عشر ولبلدان آسيا الشرقية العشرة: اليابان والصين واندونيسيا وماليزيا والفيلبين وسنغافورة وماليزيا وبروناي وفيتنام وتايلند وكوريا. وتأتي هذه القمة ـ التي حاول ارباكها مناهضو العولمة الذين تظاهروا واشتبكوا مع ثلاثين الف شرطي حشدتهم السلطات الكورية ـ بعد قمتين سابقتين عقدت اولاهما في بانكوك في اذار 96، والثانية في لندن في نيسان 98، وكسابقتيها تهدف قمة "اسيم" التي حضرها رؤساء، او رؤساء حكومات، البلدان الخمسة والعشرين، الى تعميق الحوار الاوروبي الاسيوي وتوثيق العلاقات الاقتصادية التي وضعت خطوطها العريضة ورسمت بناها المؤسساتية في قمة الـ96،-(التفاصيل)-


[email protected]