لبنانيات


هدوء؟

سعيد جداً وزير الخارجية الأميركي كولن باول.
فـ"الهدوء" يعم منطقة الحدود اللبنانية الفلسطينية، وهذا ما يجعله يشعر بالارتياح.
ما هي مفردات هذا الهدوء؟
المفردة الاساسية هي عدم قيام المقاومة الاسلامية بعمليات عسكرية خلال الأيام الأخيرة في مزارع شبعا.
من أجل ذلك يعم "الهدوء" الحدود.
هذا شيء طبيعي عند "سكرتير الدولة" الأميركي.
فالخروق الصهيونية المتواصلة للخط الأزرق وللأراضي اللبنانية في الغجر والمطلة، وانتهاك حرمة الاجواء اللبنانية بشكل يومي سافر، ليس في الجنوب فحسب، وإنما في كل المناطق اللبنانية، واستمرار العدو الصهيوني في اعتقال عشرات المواطنين اللبنانيين، كل هذا لا يشكل تصرفات تعكّر الهدوء، ما دامت صادرة عن "حبيبة أميركا".. الكيان الصهيوني.
لعلّ قيام المقاومة الاسلامية بالتصدي للطيران الصهيوني في الاجواء اللبنانية لا يكون أزعج هدوء السيد الوزير.
أو لعلّ الحديث عن الخروق الصهيونية المتكررة لا يكون عكّر صفو مزاجه.
الى المراهنين على أميركا، هذه هي قيمتكم عندها.
هذا هو حجم أهميتكم.
فهل من متعظ؟
محمود ريّا
- (التفاصيل ) -


"المعارضة" تتحرك لإفشال انطلاق الحوار بين الحكم وبكركي

تتقدم الدعوة الى الحوار كل الدعوات الاخرى على الساحة المحلية، ويبقى الخط الأكثر حرارة لهذا الحوار ذلك الذي يجمع قصر بعبدا ببكركي، والذي شهد خلال الأسبوع الماضي حماوة زائدة من خلال الزيارة التي قام بها البطريرك الماروني نصر الله صفير الى رئيس الجمهورية العماد اميل لحود. 
لوحظ قبل فترة قريبة من استقبال الرئيس اميل لحود للبطريرك الماروني صفير وبعد الاعلان عن موعد الزيارة، اشتعال بعض المواقف والدعوات التي تحث البطريرك على التشبث برأيه. كما لوحظ أيضاً قيام بعض القيادات الروحية المسيحية بزيارة قصر بعبدا من دون مواعيد معلنة على الملأ سابقاً.
- (التفاصيل ) -


"فك الاشتباك" بين لحود وبري لم يتحقق
المواجهات الرئاسية تتنقل من جبهة الى أخرى

لم تنسحب أجواء "الهدوء السياسي" التي سادت العلاقة بين الرئاستين الاولى والثالثة بعد عاصفة الجولة الاولى من جلسة الموازنة على العلاقة بين الرئاستين الاولى والثانية، هذه العلاقة التي لا تزال على توترها برغم كل المحاولات الساعية لـ"ضبضبة" خلافاتها وتسويتها.
وإذا كان الرئيس رفيق الحريري قد نجح بعد تدخل الراعي الاقليمي في ايجاد قاعدة لتنظيم الخلافات مع الرئيس اميل لحود، وهذا على الاقل ما يبدو من خلال المعطيات المتوافرة، فإن الرئيس نبيه بري يبدو غير راغب في ايجاد قاعدة من هذا النوع.وتفيد مصادر مطلعة على أجواء التقاطعات السائدة على الساحة المحلية ان الرئيس بري ماضٍ في "تأكيد وجوده" على الساحة بعد إحساسه المتعاظم بوجود محاولة لتحجيم دوره السياسي، واختزال الزخم الكبير الذي كان يتعاطى به مع التطورات، والذي كان يسمح له بالتدخل في رسم السياسات الخارجية والداخلية على حد سواء.
- (التفاصيل ) -



المر: أبو المهمات الصعبة؟

كان نائب رئيس الوزراء السابق ميشال المر "حاضراً" في حوار دار بين رئيسي مجلس النواب نبيه بري ومجلس الوزراء رفيق الحريري خلال الفترة الاخيرة.

وقد "أشاد" بري بالاستعداد الذي أبداه المر للعمل من أجل حلحلة الأوضاع المستجدة على الساحة المحلية، واصفاً إياه بـ"أبو المهمة الصعبة".

الرئيس الحريري "أبدى إعجابه" بالوزير  المر الذي كان "يلهب كالبارود لمعالجة كل مشكلة تطرأ بين الرؤساء".

وأضاف الحريري حسب أوساطه: يبدو ان المر اشتاق الى دوره السابق.- (التفاصيل ) -


الاتحاد الوطني لطلبة "اللبنانية"
السياسة تعرقل العمل الطالبي

الى متى تبقى الجامعة اللبنانية مرهونة لمآرب وتوظيفات سياسية تصب في خانة هذا الطرف او ذاك.. ومتى يحين لنا ان ننظر الى هذا الصرح الاكاديمي على انه بوتقة وطنية ينصهر فيها الجميع ولا يكون نواة لبذور انشقاقات طائفية او مذهبية وخلاف ذلك، وكل مرة تحت ذرائع وحجج، وما أكثرها في هذه الأيام.
مناسبة هذا القول هي اللغط "المدبر" والدائر في البلاد حول انتخابات الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلاب الجامعة اللبنانية التي أجريت الأسبوع الماضي وأسفرت عن نتائج اعتبر البعض انه غير ممثل فيها نتيجة لمقاطعته لها، ونقصد هنا الفروع الثانية لطلاب الجامعة- (التفاصيل ) -


إنهاء عقدي الخليوي:
أسئلة حول المستفيد الحقيقي

الانتقاد ـ خاص
ليس غريباً أن تقرر الحكومة فسخ عقدي استثمار الهاتف الخلوي بعد نزاع دام أكثر من سنتين مع "ليبانسيل" الفنلندية و"سيليس" الفرنسية، انما الغريب الذي تلفه الشكوك هو "الحل الحبي" الذي توصلت اليه الدولة مع الشركتين اللتين بدتا متحمستين في الآونة الاخيرة، لإجهاض مفاوضات التسوية وصولاً الى هذه النتيجة.
عندما احتدم النزاع في عهد حكومة الرئيس سليم الحص، قرر مجلس الوزراء تحصيل 300 مليون دولار من كل شركة بسحب ما وصف بأنه مخالفات لعقد الاستثمار، لكنه عجز عن تحصيل قرش واحد منهما، ثم ما لبثت الشركتان ان عرضتا 2,7 مليار دولار لقاء تحويل عقدي الانشاء والتشغيل والتسليم BOT الى رخصتين، إلا أن الحكومة كانت حاسمة - آنذاك - في تحصيل كل ما اعتبرته حقاً للخزينة، في ذمة المستثمرين، ولم تفض المحادثات بين- (التفاصيل ) -


أهدافها معقولة، فهل هي ممكنة التطبيق؟

ضريبة القيمة المضافة.. باب جديد لإرهاق المواطن

كتب المحرر الاقتصادي
ثمة علامات استفهام رئيسية حيال ضريبة القيمة المضافة التي أقر مجلس الوزراء اخيراً اعتمادها بدءاً من مطلع العام 2002 أو قبله، او بالنسبة الى النتائج الرقمية المتوقعة منها، او الى مدى أهلية مجتمع الاعمال اللبناني واستعداده للتعامل مع المفهوم الضريبي الجديد، أو مستوى عدالة الضريبة المستحدثة في ما يتصل بمختلف شرائح المجتمع.
تجدر الاشارة أولاً الى ان الانفتاح الاقتصادي والانضمام الى الاتفاقات والمنظمات الدولية كمنظمة التجارة العالمية والشراكة الاوروبية - المتوسطية وغيرها، تلزم لبنان بخفض التعرفة الجمركية لديه خفضاً كبيراً، وهو تالياً بحاجة الى بديل يعوض دخله الفائت من هذا المورد. من هنا يقع الخيار على واحد من ثلاثة: إما زيادة ضريبة الدخل، او فرض ضريبة مبيعات، أو ضريبة القيمة المضافة.
1 ـ  تتوخى وزارة المال من الخيار الثالث الذي تبنته الحكومة حصيلة لا تقل
عن 500- (التفاصيل ) -


مهرجان التسوق الثالث في بعلبك
خطوة جديدة في مسيرة تنمية المنطقة

للعام الثالث على التوالي تقوم نقابة أصحاب المؤسسات والمحال التجارية في البقاع بتنظيم مهرجان التسوّق والسياحة الثالث في بعلبك ـ الهرمل. وتعمل النقابة جاهدة طيلة أيام السنة للتحضير لهذا المهرجان الذي تسعى من خلاله لتفعيل الدورة الاقتصادية في المنطقة.
في العام 1999 حضرت الفكرة لدى النقابة: لماذا لا يستغل شهر تموز/يوليو شهر المهرجانات الدولية في بعلبك لتحفيز الناس لدخول المدينة والتعرف الى أسواقها ومتنزّهاتها؟
وبالفعل كانت خطوة متواضعة بإقامة مهرجان التسوق والسياحة في بعلبك برعاية وزير الاقتصاد في حينها ناصر السعيدي، وعلى تواضعها كانت خطوة جيدة دعت المشرفين على النقابة لتطويرها وتوسيعها لتشمل بعلبك - الهرمل ومنطقتها، وقد حصلت على رعاية فخافة رئيس الجمهورية لهذا
المهرجان وجعلته عرس بعلبك - الهرمل في تموز / يوليو حيث نظمت -(التفاصيل ) -