نيسان - الجمعة 21/04/2000


عناق بين السيد نصر الله واحدى الاسرىاستقبال وحفاوة كبيرة من الجنوب حتى الأمانة العامة لحزب الله
13 أسيراً عادوا إلى الحرية بشرف
نصر الله: إطلاقهم نتيجة للصمود والجهاد والتضحيات

عاد 13 اسيرا من سجون وزنازين قوات الاحتلال الصهيوني الى الحرية، عادوا مرفوعي الرؤوس، مكللين بهالة النصر، وفي عيونهم الامل بالافراج القريب عمن تركوهم خلفهم في معتقلات العدو من عسقلان الى الرملة والخيام.
     
13 اسيرا حفرت أسماؤهم في وجدان الناس وطبعت صورهم في قلوب اهلهم وذويهم، باتوا اليوم محررين، يكملون طريق الجهاد والمقاومة في مواجهة الاحتلال الصهيوني.
-(التفاصيل)-



الصورة من كفرتبنيت: فرح ودموع وشعارات النصر

بعد غياب دام اربعة عشر عاما قضوها في سجون الاحتلال عاد اليوم الى كنف الوطن ثلاثة عشر محررا مكللين بالانتصار، عملية الافراج عن هؤلاء المعتقلين جاءت بعدما يئس العدو من الاستمرار في احتجازهم لتقصي مصير جنوده المحتلين المفقودين في لبنان وفي مقدمتهم الطيار رون اراد.(التفاصيل)-


ننسى؟
كيف ننسى؟

اللافت في حرب الايام الستة عشر التي نعيش ذكراها هذه الايام، ان الكثير من فصولها تقارب تفاصيله على الامحاء فلا نتذكر الا "النافر" منها، اما ما هو "عادي" فقد صار في خلفية الذكرى. وربما ياتي يوم لا يعود له وجود، لان من ضرورات العصر نسيان التفاصيل وتسطيح النتوءات والتعامل مع الاحداث حسب قربها وبعدها في الزمن، حسب تسليط وسائل الاعلام الاضواء عليها، وليس حسب اهميتها وتاثيرها على مسار الاحداث وتراكم التطورات.؟-(التفاصيل)-


اضرحة شهداء مجزرة قاناقانا بعد اربع سنوات:
المجزرة التي هزت العالم

قانا ام الاعراس، خضبت اكفها بدماء الشهداء وقدمت كؤوس الفرح مترعة بدموع الاحبة، وارتدت وشاحا اسود نسجته ايدي التاريخ من كربلاء، تنثر بسمات اللوعة على جنبات الاضرحة، تجود بباقات الامل على الايتام والثكالى لتزرع حبا وتشعل ثارا لا ينطفئ.
     
اربع سنوات مضت وام الاعراس تطوف وخلفها بنوها حول كعبة المظلومين، تسقي بمدامع عيونها تراب مضاجع احبتها بلا تعب ولا كلال، قدرها ان تكون واحة كبرياء، ونبع عز، وزوادة مقاومة.
-(التفاصيل)-


الشوارع ضاقت بمحبي الحسيبن(ع)بحر من محبي الحسين تلاطمت امواجه في كل لبنان
اكثر من نصف مليون شخص بايعوا الحسين في الضاحية الجنوبية
نصر الله: خمس قضايا ستبقى عالقة مع العدو حتى لو انسحب الى الحدود الدولية
:
الاسرى والمعتقلون، التعويضات، العملاء، الاعتداءات المستمرة واللاجئون

"لبيك يا حسين".. صوت تردد عبر شوارع الضاحية وكل لبنان الى كربلاء.. ليلتقي مع صوت الحسينيين الذين وقفوا في حر الظهيرة في مواجهة جيش ابن زياد.
     
مئات الالاف من انصار الحسين(ع) هتفوا باسمه يوم العاشر من المحرم.. وهو ينادي: "هل من ناصر ينصرنا.. هل من مغيث يغيثنا"

     
امة الحسين خرجت يوم العاشر تجدد البيعة للاسلام المحمدي الاصيل الذي حماه سيد الشهداء بدمه وارواح شباب آل محمد والاصحاب الاوفياء، فصرخت وهتفت "بالمقاومة والجهاد والشهادة نهزم يزيد العصر".
-(التفاصيل)-


مقدمة المسيرة ويبدو الشيخ قاسمحشود عاشورائية غصت بها بيروت
قاسم: اين كان الحشد الدولي عندما اعتدت "اسرائيل" على اهلنا؟

ارخى يوم العاشر من محرم ظلاله على العاصمة بيروت.. فبدا كل شيء في صبيحة هذا اليوم حزينا صامتا يخرقه هتاف محبي الحسين الذين بدأوا بالتوافد الى المكان الذي سيتلى فيه مصرع الامام واهل البيت والاصحاب.. وحدها مكبرات الصوت كانت تصدح في كل مكان بالندبيات الحسينية.. والسواد ةوحد الجميع شيبا وشبابا ونساء واطفالا، مظاهر الحزن كانت كافية لتعبر عن الفاجعة بهذه المناسبة العظيمة.
        وجريا على العادة ككل سنة، كانت بيروت تواسي الحسين(ع) في مصابه، فتذرف له الدموع وتلبذل في خطه المهج.
-(التفاصيل)-


الحشود الحسينية في بعلبكعاشوراء في البقاع مشاركة شعبية حاشدة تجاوزت المألوف
يزبك: لبنان قوي بمقاومته وبشهدائه

انه العاشر من محرم، يوم ارتقى الحسين(ع) شهيدا على رمضاء الطفوف.. وصار كل يوم هو يومك يا ابا عبد الله وفي كل يوم نبايعك ونتبرأ من قاتليك.. وفي هذا اليوم ومن طفرة الوجع تبث بعلبك والبقاع احزانها على اطراف المدى، ترتشف كأس الاسى جرعة جرعة ولكن تبقى انت سيدي موعدا لا يخلف وملتقى لا يغيب فأنت الدليل واليك المسير..-(التفاصيل)-


الشيخ قاووقعاشوراء في الجنوب

دماء عامل امتزجت في اليوم العاشر من المحرم بدماء كربلاء رفضا للظلم والهوان لتحيا هذه الامة كريمة عزيزة وليحيا لبنان حرا ابيا، يرفض ان يقر اقرار العبيد وليكون قدوة للعرب والشرفاء.-(التفاصيل)-


[email protected]