شؤون عربية ودولية


فلسطين وعنوان الجهاد

قفل رئيس الاستخبارات الاميركية جورج تينيت عائداً الى بلاده بخفي حنين، لا يلوي على شيء، اقترب من سور البيت الابيض وهو يستظهر عبارات الندامة كي يتلوها امام رئيسه، فلم يجده هناك، كان قد غادر في جولة الى أوروبا، فرح تينيت كثيراً، فريثما يعود معلمه من الخارج يكون قد جهز رزمة مقنعة من الاعذار حول أسباب فشله في فلسطين المحتلة، استخرج تينيت ورقة وبدأ يكتب:
ـ لست أفضل من جورج ميتشل وتقريره، فهذان فشلا في وقف الانتفاضة.
ـ لست أبرع ولا أكثر حنكة من الرئيس المصري حسني مبارك والملك الاردني عبد الله، إذ فشلت مبادرتهما ايضاً ولم تلق الصدى المطلوب.
ـ ان مبادرتي تأتي على أرضية مبادرتين فاشلتين لما يأخذا مداهما بعد، وبالتالي فإن حظوظي لم تكن جيدة منذ البداية.
ـ ان شارون "وهذا كلام اميركي داخلي" رجل متعنت جداً ولا يرد علينا، وكنا نعرف منذ- (التفاصيل ) -


النتائج الأولى للانتخابات الايرانية:
الاصلاحات محور الوفاق الداخلي

طهران: الانتقاد ـ حبيب فياض
ثمة أكثر من نتيجة أفرزتها الانتخابات الرئاسية في ايران، من شأنها إحداث تغييرات واضحة على مسرح الاحداث السياسية في الداخل الايراني، وإضافة عناصر جديدة الى المعادلة الداخلية القائمة وإعادة ترتيب الشعارات والبرامج السياسية وفق أولويات مختلفة.
فبالاضافة الى الفوز الباهر الذي حققه السيد خاتمي، فقد أفضت هذه الانتخابات الى ابراز موضوع الاصلاحات ودفعه الى الواجهة، في سياق العمل على تقديم نموذج متكامل للحكومة الشعبية ـ الدينية، اذ يتوقع من الآن وصاعداً اخراج مقولة الاصلاحات من دائرة التجاذب السلبي، وخلع صفة "المعارضة" عنها، وإضفاء المزيد من الشرعية عليها، وبالتالي تكثيف مصداقيتها انطلاقاً من التمثيل الجماهيري الواسع الذي يقف خلفها، لتصبح سقفاً يحكم حركة كل التيارات والاحزاب الفاعلة في ايران.. رغم امكانية الاختلاف بين هؤلاء حول تحديد الأولويات التي يجب ان يطالها الاصلاح، وعدم اتفاقهم على تعيين الضوابط والملاكات التي يجب ان تحكم مسيرة الاصلاحات.- (التفاصيل ) -


القائد الخامنئي يهنىء الشعب وخاتمي

إثر الاعلان عن النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية في ايران وجه قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي رسالة تقدير وشكر للجماهير الايرانية على مشاركتهم في هذه الانتخابات.
وقال قائد الثورة في رسالته الى الشعب الايراني: ان حماسة حضوركم في هذه الانتخابات تعد صفحة مشرقة أخرى تضاف الى المفاخر الكبرى للثورة.
وأضاف: لقد سطرتم مرة اخرى بوعي وفي الوقت المناسب دفاعاً متفانياً عن النظام الاسلامي وأظهرتم للجميع بطلان ضجيج اعداء هذا الحياض، وأكدتم مرة اخرى تمردكم على مخططات المراكز الاستكبارية ودحضتم تدخلاتهم ووساوسهم الشيطانية التي حاولت الحؤول دون حضوركم الى صناديق الاقتراع.
وخاطب سماحته الشعب الايراني: لقد أثبتم مرة اخرة بأن ايران الاسلامية قادرة بالاعتماد على عزمها الوطني ان تصل بمسيرة الاستقلال والحرية من التسلط الاجنبي الى النقطة المنشودة، وتم اليوم وفق رأيكم وإرادتكم انتخاب رئيس الجمهورية وهو المسؤول التنفيذي للبلاد والمسؤول عن التقدم المعنوي والمادي للناس، وهذا نموذج تأصيل سيادة الشعب الدينية الذي برز للشعوب المتعطشة للنظام الاسلامي والشعبي.
وقدم قائد الثورة التهاني لرئيس الجمهورية المنتخب متمنياً له دوام التوفيق في خدمة هذا البلد والشعب العزيز.
- (التفاصيل ) -


حقق فوزاً ساحقاً على منافسيه التسعة..
خاتمي رئيساً لأربعة أعوام أخرى

طهران ـ أحمد عبد الرحمن
الثامن من حزيران/ يونيو ـ الثامن عشر من خرداد ـ لم يكن بالنسبة للكثير من الايرانيين يوماً كباقي الأيام، مثلما كان الثاني من خرداد ـ الثالث والعشرون من ايار/مايو ـ قبل اكثر من أربعة أعوام.
فهو ان شئنا سميناه "يوماً تاريخياً"، وان شئنا سميناه "نقطة تحول"، وان شئنا سميناه "ملحمة".. هكذا يردد البعض ـ وهم غير قليلين بالطبع ـ في الشارع الايراني، بل وحتى في داخل كواليس الاحزاب وأروقة مؤسسات الدولة.

وبالفعل قد تكون تلك المسميات قريبة جداً من الواقع ـ ان لم تكن متطابقة معه ـ ومعبرة عنه بالكامل، ويكفي للتدليل على ذلك نظرة واحدة على نتائج انتخابات الدورة الرئاسية الثامنة، فالسيد محمد خاتمي حصل على (21,656,476) صوتاً، أي ما نسبته 71% من مجموع
- (التفاصيل ) -


بعد جولة كولن باول الافريقية:
القارة السوداء امام استنزافات جديدة

الاهتمام الأميركي بإفريقيا يتزايد، وكل الدلائل تشير الى انه سيأخذ، على المدى القريب، أبعاداً أكثر عمقاً واتساعاً. وقد جاءت جولة كولن باول الأخيرة على عدد من العواصم الافريقية تعبيراً عن هذا الاهتمام الذي بدأه الديموقراطيون والذي يبدو ان الجمهوريين جادون في دفعه نحو حدوده القصوى.
واللافت في هذا الاهتمام أنه يقطع مع اشكاله القديمة التي كانت تعبر عن نفسها من خلال الحروب بالوكالة، خلال فترة الحرب الباردة، أو من خلال محاولات التدخل العسكري المباشر التي يبدو انها أخلت المجال لأشكال جديدة من التعامل، بعد التجارب المريرة التي تمثلت بالانسحاب من الصومال وبتفجيري نيروبي ودار السلام. أما أشكال التعامل الجديدة فالواضح- (التفاصيل ) -


رهانات أميركية عراقية متعاكسة حول العقوبات
هل تفرط لغة المصالح لهجة الاجماع الدولي

 

دخل الوضع العراقي مرحلة جديدة مع تسارع المحاولات الاميركية والبريطانية لاعادة احياء التحالف الدولي في ما يخص العقوبات المفروضة على العراق، وذلك تحت عنوان فرض "العقوبات الذكية"، الذي جاء على وقع نص مشروع القرار البريطاني المعدّل، ليحدد نظاماً جديداً للعقوبات يستهدف تشديد الرقابة على المواد العسكرية المحظورة وتخفيف القيود على استيراد بغداد السلع المدنية، في حين يقابل هذا التوجه بمحاولات عراقية مستميتة للتأكيد على بطلان هذا المشروع والعمل على تعطيله.
وفي الواقع، فإن لا تغيير فعلياً في هذا القرار الاميركي في ما يتصل بموضوع استيراد السلع المدنية، لأن العقوبات الاصلية لم تتناولها، وان امتدت الى مواد ضرورية منها بحجة امكان استخدامها لأغراض عسكرية، ما يعني ان القرار، الهادف فعلياً الى اعادة تعزيز السيطرة على
- (التفاصيل ) -


باكستان: الجنرال مشرف يرتدي السموكنغ

وأخيراً انقلب الحاكم العسكري للباكستان الجنرال برويز مشرف على كل الوعود المتكررة التي أطلقها غداة انقلابه الأول على الرئيس السابق نواز شريف بعدم رغبته في البقاء في السلطة. فالمعلومات المتداولة راهناً تؤكد ان مشرف يسعى الى توطيد دعائم سلطته من خلال تولي رئاسة الجمهورية بعد تعزيز صلاحياتها بشكل يتيح له ممارسة صلاحيات واسعة جداً.

وكان سبق لمشرف ان أعلن فور تنفيذه الانقلاب على شريف احتجاجاً على ما أسماه مواقف هذا الاخير اللينة حيال الهند وتحديداً في موضوع كشمير، انه لا يرغب في البقاء في السلطة اكثر من سنتين في مهمة واضحة ومحددة قوامها توطيد الأمن وتعزيز مسيرة الاصلاحات- (التفاصيل ) -