|
بعد
القبول المتبادل بخطة تينيت:
تقطيع الوقت لمصلحة من؟
|
ماذا
بعد اعلان "الحكومة الاسرائيلية
قبولها تماماً وثيقة تينيت برغم
تحفظاتها عليها"، ومسارعة السلطة
الفلسطينية الى الاعلان بدورها عن
قبولها، برغم عدم اظهار الجانب
الاسرائيلي "الحد الادنى من التجاوب
مع المسائل الجوهرية".
هل سيعني هذا القبول المتبادل نهاية
المطاف بالنسبة الى الانتفاضة، أم أن
الأمر لا يزال يدور في فلكٍ آخر من
الحسابات المتناقضة؟
تذهب مصادر سياسية مطلعة الى وضع هذا
التطور في سياق توجيه الضربات
التكتيكية بين طرفي الصراع، التي يتوخى
كل منهما من ورائها الفوز على الطرف
الآخر بالنقاط، لتعذر الفوز عليه
بالضربة القاضية.. الا ان هذا النوع من
المواجهة أيضاً على درجة عالية من
الحساسية، ويحتاج الى مهارة كبرى ودقة
مرهفة، وإلا فأي خطوة غير محسوبة يمكن
ان تضع صاحبها على سكة التراجع المستمر
الى الخلف، بحيث يعود في النهاية من "المولد
بلا حمّص".
وهنا،
فإن قبول السلطة الفلسطينية بما سمي "وقف
اطلاق النار" على قاعدة التمييز بينه
وبين- (التفاصيل ) - |