|
حزيران - الجمعة 16/06/2000 حزب
الله من الأسد إلى بشار: تراكمت مؤشرات كثيفة مؤخرا كاشفة على نحو مركّز، موقع حزب الله عموما والمقاومة تحديدا في الرؤية السياسية للرئيس الراحل حافظ الاسد، التي تكشف بدورها عن بعد من ابعاد نظرته الخاصة للصراع مع الكيان الاسرائيلي، وكذلك كاشفة ايضا، لوجهة مستقبل هذه العلاقة.(التفاصيل) |
الرئيس
الاسد وتسع سنوات من التفاوض المرّ
|
الرئيس
الاسد وتسع سنوات من التفاوض المرّ
|
كيف
ينظر الإسرائيليون إلى رحيل الأسد؟
كان من يعتبرون خبراء في الشؤون السورية، داخل كيان العدو، ينقسمون على انفسهم الى قسمين بشأن تقويم سياسة الرئيس السوري حافظ الاسد، الذي خبر شخصيا كوزير للدفاع وكرئيس للدولة حربي عامي 1967 و1973 مع الكيان الصهيوني، فالقسم الاول كان يرى ان الرئيس الراحل كان يرفض في قرارة نفسه القبول بحلول وسط مع "اسرائيل" بسبب ما يسمونه حمية الانتقام والاحساس بالكرامة المجروحة التي تعتمل في داخله، من منطلق تكوينه التربوي والثقافي كواحد من ابناء الشعب السوري، الذي يقدس الكبرياء الشخصية والوطنية ويدافع عنها بكل ما اوتي من قوة ومنطق، وخاصة ان مثل هذه الكبرياء، تتغذى من خلفية تاريخية واثقة وعميقة، ومن معين لا ينضب من القيم الدينية والرمزية.(التفاصيل) - |
|
سوريا
ـ تركيا: شكلت مشاركة الرئيس التركي احمد نجدت سيزر في مراسم تشييع الرئيس السوري حافظ الاسد ولقاؤه الدكتور بشار الاسد، اشارة قوية الى مسيرة تحسن العلاقات بين البلدين بعد عقود من السلبية والقطيعة، وقد اكد سيزر في مؤتمر صحافي عقب عودته من دمشق: "اننا نتطلع الى المرحلة الجديدة لمواصلة التعاون بين البلدين وحل الخلافات بينهما".(التفاصيل) - |
|
القيادة
الجديدة في دمشق وضوابط العلاقة مع القاهرة اثار رحيل الرئيس السوري حافظ الاسد تساؤلات عدة في اوساط المراقبين حول مستقبل العلاقات المصرية ـ السورية التي شهدت من قبل بعض الفتور، وهل كانت خصوصية العلاقة بين الرئيس مبارك والرئيس الاسد هي التي وقفت وراء التنسيق والتعاون بين القاهرة ودمشق؟ وكيف ستكون في ظل التفاوت الجيلي بين القيادتين في القاهرة ودمشق؟ وعزز هذه التساؤلات، تساؤلات سابقة حول عدم زيارة الدكتور بشار القاهرة اثناء جولاته العربية في وجود والده؟(التفاصيل) - |
|
اثار
رحيل الرئيس السوري حافظ الأسد المفاجئ
تساؤلات شتى عن مستقبل الساحة الداخلية
لسوريا، ومستقبل العلاقات والتحالفات
الخارجية، على الصعيدين الاقليمي والدولي،
ومستقبل عملية "السلام" في منطقة الشرق
الاوسط. |
|
الرئيس
الراحل وسوريا ما بعد الاسد في المنظور
الغربي نظرة الغرب، والولايات المتحدة تحديدا الى الرئيس الاسد، وما مثله من قضايا وقيم في حياته لم تختلف عن نظرته اليه، والى تلك القضايا والقيم بعد وفاته. نظرة تراوحت، في الموقف وفي الخطاب، بين ما يمكن وصفه بايجابية ما، وبين ما يمكن وصفه بالسلبية المعهودة المميزة لمواقف الغرب التقليدي بما هو وريث الاستعمار والساعي ـ من خلال القطبية الواحدة والعولمة ـ الى بسط اشكال نفوذه الجديد، بالتوازي مع اعادة رسم خريطة المنطقة بالاشكال الاكثر تناسبا مع التطلعات الاسرائيلية.(التفاصيل) |